Union Trans Transports

Cité des ouvriers n°02 lot n°02 Dar El Beida, Alger

Tel. : +213 23-74-74-80 / 82 / 83 / 84 / 85

معرض الصحافة الوطنية ليوم الثلاثاء 09 أكتوبر 2018 Publié le 09/10/2018 à 10:02

الثلاثاء 09 أكتوبر 2018
منتدى رؤساء المؤسسات
08 شارع سيلفان فوريستيه المرادية، الجزائر العاصمة
Communication@fce.dz
2
الفهرس
الافتتاحية ............................................................................................................................................ 3
في اتفاقية بين مجمع إيفال ووكالة ترقية الاستثمارات المالية .......................................................................... 3
تصدي ر شاحنات إيفيك و الجزائرية إلى مالي )الشروق أونلاين( ................................................................ 3
لغلق المجال أمام الانتهازيين والمضاربين ......................................................................................................... 3
عليوي يطالب بتخصيص أسواق التجزئة للمنتجين )الشروق أونلاين( .............................................. 3
الجزائر – “الحضائ ر الكبرى ” و”المدينة” هيئات جديدة استحدثها مشروع قانون الجماعات
الإقليمية)تي آس آ( .................................................................................................................................... 4
بمشاركة أزيد من 500 متعامل إقتصادي.. انطلاق الصالون الدولي لتربية المواش ي والتجهي ز
الفلاحي)الإذاعة الوطنية( ......................................................................................................................... 5
بوعزغي يدع و الفلاحين للاستفادة من خبرات الفلاحة الهولندية ويكشف: ........................................................ 6
الجزائ ر حققت 70 بالمائة من أمنها الغذائي)المحور اليومي( ................................................................... 6
افتتاح الصالون الوطني للصناعات التقليدية بتيزي وزو ................................................................................ 7
مشاركة 92 حرفيا من 24 ولاية )المساء( ................................................................................................. 7
بنوك /مالية وتأمينات .................................................................................................................... 7
على البنوك أن تكون "أكث ر جاذبية لتدعيم توفي ر السيولة للاقتصاد الوطني " )واج( .......................... 8
قروض الرهن ارتفعت بنسبة 9 بالمائة ........................................................................................................... 8
الجزائريون اقترضوا 71 ألف مليا ر من البنوك لشراء سكنات ! )واج( ................................................... 8
ارتفاع القروض الموجهة لتمويل الاقتصاد خلال السداس ي الأول من سنة 2018 /بنك
الجزائر)واج( ............................................................................................................................................ 10
 تجارة ....................................................................................................................................... 11
 شراكة وتعاون ..................................................................................................................... 11
راوية و السفي ر الياباني يأملان في تواجد أكب ر للشركات اليابانية بالجزائ ر )واج( ................................ 11
 يقظة ....................................................................................................................................... 12
3
الافتتاحية
في اتفاقية بين مجمع إيفال ووكالة ترقية الاستثمارات المالية
تصدير شاحنات إيفيكو الجزائرية إلى مالي )الشروق أونلاين(
وقع مجمع إيفال، الإثنين، اتفاقية شراكة مع وكالة ترقية الاستثمارات المالية تهدف إلى تصدير شاحنات إيفيك و المركبة
في الجزائر إلى مالي وفتح أول قاعة عرض للشاحنات الجزائرية ببماكو، وفي هذا الإطار أكد المدير العام لمجمع إيفال
السيد محمد بايري، الإثنين، خلال ندوة صحفية أن تصدير شاحنات إيفيكو إلى مالي هو أول خطوة لاقتحام الأسواق
الإفريقية التي تعتبر حسبه سوقا واعدة. وأضاف أن هدفه يتمثل في إعادة بعث علامة إيفيكو بمالي حيث عدد كبير من
الشاحنات الإيطالية التي هي في أمس الحاجة إلى خدمات ما بعد البيع بالإضافة إلى تصدير الأنواع الجديدة من شاحنات
إيفيكو المركبة في الجزائر إلى الأسواق المالية التي تعتبر سوقا مفتوحة تولي اهتماما كبيرا للمركبات النفعية، وكشف
بايري عن تصدير ما لا يقل عن 150 شاحنة خلال السنة الجارية كخطوة أولى تتبعها خطوات أخرى لتعزي ز وجود
مجمع إيفال بمالي .
ومن جهته أكد مدير وكالة تطوير الاستثمار بمالي السيد موس ى توري أن مجمع إيفال يملك سمعة عالمية في تركيب
وتسويق شاحنات إيفيكو المعرو فة بمتانتها وصلابتها وهي من أنجح الشاحنات في مالي. وأضاف أنه سيعمل على بعث
مشروع الطريق بين الجزائر ومالي لتسهيل المبادلات التجارية .
لغلق المجال أمام الانتهازيين والمضاربين
عليوي يطالب بتخصيص أسواق التجزئة للمنتجين )الشروق أونلاين(
أرجّع محمد عليوي الأمين العام للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، عدم استقرار أسعار منتوج البطاطا لجشع
المضاربين، مضيفا أن مخزونها وصل إلى مليون قنطار، مطالبا وزارة التجارة بتخصيص أسواق التجزئة للمنتجين لغلق
المجال أمام الانتهازيين .
وقال محمد عليوي، الإثنين، خلال نزوله ضيفا على فروم القناة الإذاعية الأولى، أن الجزائر تسعى لبلوغ إنتاج 4 ملايير
لتر من مادة الحليب، في الوقت الذي لاتتجاوز الكمية الحالية 3 ملايير لتر، حيث تم استيراد 450 مليون دولار سنة
2017 ، لتنخفض بثلث القيمة خلال الربع الأخير من السنة الجارية .
وبخصوص دراسة الملفات المودعة للدراسة والمعاينة، قال عليوي، أن العملية لاتتجاوز 10 أيام لكل ملف، مهددا
بسحب امتياز الاستفادة من الأرض، اذا اتضّح هجرتها لمدة ثلاثة سنوات، واتاحة الفرصة لمن يخدمها ويستغلها معتمدا
في ذلك على التكنولوجيا الحديثة وعدم الاتكال على الدعم البنكي، مشيرا الى ان هناك بعض القيود التي مازالت تضعها
البنوك في وجه الفلاح، من شأنها تعطيل مصالحهن وتؤثر على المنتوج الفلاحي . وأضاف الأمين العام للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، أن الدولة تولي اهتماما كبيرا لقطاع الفلاحة، من خلال تسهيل
4
العمل والاستثمار في هذا المجال الحيوي. موضحا في ذات السياق، انه تم تقسيم 700 ألف هكتار من الأراض ي على
العديد من ولايات الوطن على غرار البيض وادرار وبسكرة والوادي والجلفة وغيرها .
ر عليوي، من خطورة نهب العقار ا
ّ
وفي سياق ذي صلة، حذ لفلاحي، مذكرا بقانون تم سنة سنة 2016 لحماية نهب
الأراض ي الفلاحية، خاصة تلك الموجودة بسهل متيجة، حيث تضررت كثيرا جراء عمليات النهب والاستغلال العشوائي
لها، مشيدا في الوقت نفسه بالمزارع النموذجية التي اعتبرها واجهة للجزائر، وأن الاستثمار فيها يصل إلى 1000 مليار .
الجزائر – “الحضائر الكبرى ” و”المدينة” هيئات جديدة استحدثها مشروع قانون الجماعات
الإقليمية)تي آس آ(
يؤسس مشروع قانون الجماعات الإقليمية، الذي أعدته وزارة الداخلية والجماعات المحلية، لمفهوم مغاير للتقسيمات
الإدارية المعهودة، باستحذاث هيئات جديدة كما هو الحال مع ” الحاضرة الكبرى ”.
ووصفت المادة 475 من المشروع الذي يحوز “TSA عربي” على نسخة منه الحاضرة الكبرى بأنها “تنظيم محلي على شكل
تجمع من البلديات، تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال ومزودة بمقر” شريطة ان تنشأ بمرسوم رئاس ي واقتراح من
وزير القطاع،
ويؤكد المشروع، أن الحاضرة الكبرى وفق هذا القانون أنها تجمع بين بلديتين او عدة بلديات التي تشكل تجمعات
سكنية يبلغ تعداد سكانها 300 الف على الأقل، وتتميز بالإضافة إلى وظائفا الجهوية والوطنية بقابليتها لترقية وظائف
دولية، وأكدت المادة 490 من المشروع، أن عاصمة البلاد حاضرة كبرى منظمة بقانون أساس ي، يحدد قواعد تنظيمها
وتسييرها عن طريق التنظيم .
ويظم تنظيم الحاضرة الكبرى مجلس شعبي يتكون من رئيس المجلس، ورؤساء المجالس الشعبية البلدية ومندوبي
المجالس الشعبية البلدية المشكلة للحاضرة الكبرى، وتسمى هيئة المداولة لهذا الكيان ب” المجلس الشعبي للحاضرة
الكبرى ”.
ويسير الحاضرة الكبرى رئيس المجلس الشعبي المنتخب من طرف نظراءه، وينتخب بالأغلبية المطلقة .
وفي مواد المشروع عن الحاضرة الكبرى، ان اجتماعات المجلس تكون بحضور ممثل عن الوالي وعن المصالح غير الممركزة
للدولة .
وحدد المشروع، مهام الخدمة العمومية للحاضرة الكبرى، ومن ذلك التسيي ر المشترك في مجالات النظافة وحماية البيئة،
التنمية الاقتصادية والاجتماعية، الطرق الحضرية، الأثاث الحضري، الإنارة العمومية، النشاط الإجتماعي والتضامن،
النقل، السياحة، تهيئة المساحات الخضراء وأماكن الترفيه .
استحداث هيئة إقليمية جديدة تحت مسمى “المدينة” بمراسيم رئاسية
ويقترح المشروع التمهيدي للقانون المتعلق بالجماعات الإقليمية، استحداث فضاء جديد تحت مسمى “المدينة” والذي
عرفته المادة 460 من المشروع بأنه “ تجمع سكني حضري ذات حجم سكاني ولها وضاءف إدارية واقتصادية واجتماعية
وثقافية”، ويتم انشاؤها بمرسوم رئاس ي باقتراح من الوزير المكلف بالجماعات الإقليمية، وبحسب النص فإنها “تشكل
شكلا خاصا لحوكمة الجماعات الإقليمية ”.
واوكل تسيير المدينة بحسب مشروع القانون الذي نحوز نسخة منه، من طرف المجلس الشعبي، وقد تكون تجمع بلديات
في حالة امتداد محيطها الى إقليم بلدية او عدة بلديات، وتتكون المدينة من مندوبي المجالس الشعبية المشكلة لها،
5
والمنتخبين من طرف نظراءهم، باستثناء رؤساء المجالس الشعبية البلدية الذين يعتبرون أعضاء بقوة القانون في هذه
الهيئة .
وبخصوص تسيير المجلس الشعبي للمدينة، تنص المادة 463 انها من طرف رئيس منتخب من طرف نظرائه، وينتخب
بالأغلبية المطلقة من بين المرشحين الذين يثبتون أعلى مستوى تعليمي .
ونصت المادة 466 على المهام الموكلة للمدينة وهي النظافة وحماية البيئة، التنمية الاقتصادية والاجتماعية، الطرق
الحضرية، الأثاث الحضري، الإنارة العمومية، النقل، النشاط الإجتماعي والتضامن، السياحة وتهيءة المساحات
الخضراء وأماكن الترفيه .
بمشاركة أزيد من 500 متعامل إقتصادي.. انطلاق الصالون الدولي لتربية المواش ي والتجهيز
الفلاحي)الإذاعة الوطنية(
يتواصل بقصر المعارض بالجزئائر العاصمة الصالون الدولي لتربية المواش ي والتجهيز الفلاحي " سيبسا - سيما" في طبعته
18 تحت شعار " من أجل فلاحة ذكية لمواجهة تحديات الامن الغذائي والصحي المستدام" بمشاركة أزيد من 500 عارض
وطني وأجنبي.
واعتبر وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بوعزقي الصالون فضاء مفتوحا على الشراكة وتبادل الخبرات
والمعارف وتثمين العلاقات بين المستثمرين وحاملي المشاريع في ظل حضور أكثر من 300 متعامل إقتصادي و 200 متعامل
أجنبي".
وشهد الصالون ارتفاعا في عدد العارضين ب 16 بالمائة والهدف منه التعريف بالمنتوج المحلي والترويج له مثلما أكده
محافظ الصالون أمين بن سمان.
وأوضح أن تطوير مردود القطاع الفلاحي مرهون بمكننة "مخططة و عقلانية" تشمل نشاطات كل الشعب الفلاحية،
مضيفا أن أن المكننة تسمح من جهة برفع الانتاج و تقليص أجال الاستغلال عبر كامل سلسلة القيمة في مختلف
الشعب الفلاحية من جهة أخرى.
و لفت بن سمان الى أن قطاع انتاج الماكينات محليا لا يلبي الطلب المعبر عنه خصوصا بعد أن تم اخضاع واردات
الماكينات الفلاحية على غرار الحصادات وماكينات الدرس الى نظام الرخص عند الاستيراد في مسعى يهدف الى تقوية و
دعم الانتاج الوطني من هذه الآليات .
وبناء على هذه المعطيات - يتابع بن سمان - فان عدد الشركات العالمية لتصنيع الماكينات الفلاحية التي دأبت على
المشاركة في هذا الصالون تقلص بشكل ملفت خلال هذه الطبعة مقارنة بالدورات الماضية.
و قال بن سمان و أشار إلى أن الجزائر تحص ي حاليا 5 شركات فقط تنشط في مجال تصنيع الماكينات الفلاحية و هو
عدد غير كاف لتلبية الطلب المتنامي من سنة لأخرى.
و ثمن مشاركون بالصالون إقامة مثل هكذا تظاهرة بهدف التعريف بالمنتوج المحلي والترويج له وإقامة شراكات مع
متعاملين أجانب.
يشار إلى أن هذه التظاهرة الاقتصادية المتخصصة ستشهد تنظيم أربعة منتديات حول النشاطات الفلاحية- البيئية و
شعبة الحليب و تربية المائيات و الموارد الصيدية و كذا شعبة الخضر و الفواكه.
6
بوعزغي يدعو الفلاحين للاستفادة من خبرات الفلاحة الهولندية ويكشف:
الجزائر حققت 70 بالمائة من أمنها الغذائي)المحور اليومي(
-3000 مليار دينار مخصصة للتنمية الفلاحية ورفع التحدي
حققت الجزائر نسبة 70 بالمائة من الأمن الغذائي، بفضل السياسة الفلاحية الناجعة التي تعززت بتخصيص مبالغ
ضخمة قيمتها 3000 مليار دج، حيث دعا وزير الفلاحة عبد القادر بوعزغي المهنيين لتعزيز التعاون والشراكة والاستفادة
من الخبرة والتكنولوجيا الهولندية لعصرنة الفلاحة الجزائرية والرفع من مردودية الإنتاج الوطني وترقيته وترقية حجم
الصادرات نحو الخارج، بما يرفع من قيمة المداخيل خارج قطاع المحروقات .
كشفوزي ر الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزغي خلال الندوة الصحفية التي أقيمت على هامش
الافتتاح الرسمي للمعرض الدولي لتربية المواش ي والعتاد الفلاحي في طبعته ال 18 ، عن تحقيق الجزائ ر لنسبة 70 بالمائة
من الأمن الغذائي وتلبية احتياجات السوق الوطنية من المنتوج الفلاحي بما يمهد تدريجيا للتوجه نحو الاكتفاء الذاتي،
وذلك جراء تخصيص الحكومة لاعتمادات مالية ضخمة 3000 مليار دج موجهة للتنمية الفلاحية عبر عصرنة الزراعة
وتطويرها، تم إضافتها إلى استثمارات القطاع الخاص في مختلف الشعب الفلاحية .
وأكد في ذات الصدد، على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الحكومة لقطاع الفلاحة بهدف تحقيق الأمن الغذائي، باعتبار
الفلاحة من الأولويات الوطنية أهم القواعد التي تقوم عليها الفلاحة، هو وضع معالم فلاحة عصرية تجسيدا لتعليمات
الرئيس بوتفليقة، وذلك من خلال الاهتمام بالأهداف مع مقاربة الشعب وتحديثها خاصة ذات الأولوية في المجال
الفلاحي، بهدف النهوض والنمو بالاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي .
وأشاد الوزير ذاته في سياق ذي صلة ب الاستراتيجية التنموية للقطاع الفلاحي والتي بدأ العمل بها منذ سنة 2000 عبر
برنامج التنمية الفلاحية الناجع، مما سمح بتسجيل نسب نمو لبعض المنتجات والشعب الفلاحية مابين 200 إلى 300
بالمائة، ناهيك عن تسجيل تطوي ر الناتج الداخلي الخام من 8 بالمائة إلى 12.3 بالمائة خلال 2017 ، فضلا عن تسجيل
نتائج محسوسة في القيمة الإنتاجية التي قفزت من 359 مليار دينا ر حينما كانت الجزائر تستورد كل المواد والمنتجات
من الخارج، إلى 3060 مليا ر دينار السنة الماضية .
وبالمقابل ثمن بوعزغي تنظيم الحدث سيما-سيبس ا بالشراكة مع ضيف الشرف، دولة هولندا، الدولة التي تشارك للمرة
الرابعة على التوالي في الصالون، إضافة إلى تبني سياسة تطويرية بالتعاون مع الشريك الهولندي الذي سجل نجاحا
باهرا في الفلاحة العصرية، للتوجه نح و الفلاحة الذكية التي تستند على التقنيات والتكنولوجيات الفلاحية الحديثة،
من خلال برامج تنموية على غرار تعزيز الاقتصاد الغابي وتحفيز استعمال التقنيات المقتصدة للمياه، فضلا عن تعزيز
الفلاحة المستدامة واستعمال البذور التي تتكيف والقدرة على تحمل التغيرات المناخية، حيث قال إن الفلاحة الذكية
تساهم في رفع العائدات وضبط التكلفة والمحافظة على الموارد الطبيعية .
ودعا الوزير كل الفلاحين والمستثمرين والفاعلين في القطاع بمواصلة بذل الجهود من أجل تثمين وتعزيز الإنتاج الفلاحي
وتطبيق التقنيات الحديثة وتبادل الخبرات والتكنولوجيا مع الطرف الهولندي، والتي تعد وسيلة الأنجع لرفع تحدي
الأمن الغذائي وتقليص فاتورة واردات الغذاء يضيف الوزير -.
7
وجدير بالذكر إلى أن الطبعة ال 18 عرفت مشاركة معتبرة للمهنيين في القطاع الفلاحي بما يجعل من سيما-سيبسا أرضية
تداول، عروض وحوار، من خلال حضور 550 مؤسسة عارضة تمثل 31 دولة، من بينها 250 مؤسسة وطنية وأزيد من
300 مؤسسة أجنبية .
افتتاح الصالون الوطني للصناعات التقليدية بتيزي وزو
مشاركة 92 حرفيا من 24 ولاية )المساء(
،» المساء » أكد بن علي عمشة المدير العام للصناعات التقليدية بوزارة السياحة والصناعات التقليدية أمس، في تصريح ل
وغيرها من » أجنيور « أن الوزارة تعمل جاهدة لإيجاد حلول لنقص بعض المواد الأولية من خلال عقد اتفاقيات مع
المؤسسات لتصدير المنتجات الوطنية، من خلال اتفاقيات جديدة مع الكويت وموريطانيا وغيرهما التي يتيح المجال
لاستضافتها في المعارض الجزائرية .
وأضاف المتحدث خلال إشرافه على افتتاح الصالون الوطني للصناعات التقليدية في طبعته العاشرة بتيزي وزو، أن
نقص المادة الأولية مطروحة على المستوى الوطني، سواء تعلق الأمر بصناعة الفخار، المرجان، الفضة وغيرها، مضيفا
أن وزارة السياحة والصناعة التقليدية تعمل على وضع استراتيجية هدفها تمكين الحرفيين من الحصول على المادة
ووزارة الصناعة والمناجم فيما يتعلق ببعض المواد » أجينور « الأولية بسهولة، وذلك من خلال رسم اتفاقية مشتركة مع .
وتطرق المتحدث إلى مشكلة التسويق التي تؤرق الحرفيين، مشيرا إلى أن هناك فرص عديدة التي توفرها الوزارة الوصية
من خلال الغرف الوطنية للصناعات التقليدية والحرف الموزعة عبر التراب الوطني .
وعرض المتحدث برنامج الوزارة الوصية لهذه السنة في مجال التسويق المتاح للحرفين منها الموسم الصيفي حيث
احتضنت 14 نت الحرفيين من بيع منتجاتهم، وكذا برنامج السياحة
ّ
ولاية معارض مك الصحراوية الذي ينطلق من
أكتوبر الجاري ويمتد إلى غاية ماي المقبل، وه و فرصة للحرفيين للتسويق منتجاتهم والاتصال وتبادل الخبرات بحرفي
ولايات الجنوب .
بالإضافة إلى برنامج التعاون الدولي، حيث شاركت ولايات الوطن بمعارض في صالونات خارج الوطن كمدينة مارسيليا
الفرنسية والعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث توفرت فرص التعريف بالمنتوج الجزائري الذي لقي رواجا قويا .
وقال رئيس المجلس الشعبي الولائي لتيزي وز و يوسف أوشيش في كلمته خلال حفل افتتاح الصالون، إن هذه التظاهرة
التي ينظمها المجلس كل سنة، فرصة لترقية التراث المادي وغير المادي لتيزي وز و والولايات الأخرى وحمايته، وفرصة
للحرفيين لتسويق منتجاتهم وتبادل الخبرات وكذا ترقية إنتاج الصناعات التقليدية .
وأكد أوشيش على أهمية قطاع الصناعات التقليدية بالولاية التي تحص ي نحو 13 ألف حرفي في مختلف الحرف مثل
الفخا ر وزربية آث هشام، حلي آث يني وغيرها، متأسفا لجملة المشاكل والصعوبات التي يواجهها الحرفيون لاسيما نقص
المادة الأولية ومنافسة الصناعات المقلدة .
للإشارة، يشارك في هذا الصالون 92 حرفيا، تمثلون 24 ولاية، بينهم 42 حرفية، عرضوا منتجات توزعت على 27
نشاطا، في صالون يدوم إلى غاية 13 أكتوبر الجاري .
بنوك /مالية وتأمينات
8
على البنوك أن تكون "أكثر جاذبية لتدعيم توفير السيولة للاقتصاد الوطني " )واج(
أكد وزير المالية، عبد الرحمان راوية، يوم الخميس بسطيف أنه يتعين على البنوك أن تكون "أكثر جاذبية لتدعيم توفير
السيولة للاقتصاد الوطني" .
و أوضح الوزير عند إشرافه على تدشين مقر الوكالة 704 للبنك الوطني الجزائري بوسط مدينة سطيف و ذلك على
هامش زيارة عمل و تفقد قام بها إلى هذه الولاية، أنه يتوجب على البنوك أن تكون أكثر جاذبية لتدعيم توفير السيولة
للاقتصاد الوطني ، مبرزا كذلك بأن المجهودات "ستتضاعف بشأن كل ما يسهل في جلب الموارد" و على البنوك أن
تكون أكثر جاذبية لتحقيق هذا الهدف - كما قال.
و في هذا السياق، كشف الوزير بأن البنوك العمومية مستعدة للتعامل و تقديم خدمات بنكية إسلامية و غيرها من
البدائل، مفيدا بأن هذه الخدمات التي تم الشروع في التعامل بها هذه السنة "ستتوسع أكثر خلال السنة المقبلة" و
ذلك لتوفير كل ما هو ممكن لجلب الأموال حتى تلك "المتداولة في السوق الموازية."
و أضاف بأن العمل جار من أجل عصرنة أكثر للنظام المالي و البنكي و "وضع في متناول الجمهور العريض جميع الوسائل
العصرية على غرار بطاقات السحب و كل الوسائل التكنولوجية الأخرى".
و أفاد وزير المالية أن ملف الجباية المحلية في قلب برنامج الحكومة حيث يوجد û كما قال- فوج عمل مشترك بين وزارتي
المالية و الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية مختص بهذا الموضوع بغرض تمكين الجماعات المحلية من
الاستجابة لمتطلبات المواطن ، مضيفا أن العمل جاري لتدعيم مساهمة البنوك في الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.
و أشاد السيد راوية في مستهل زيارته لولاية سطيف عند تدشينه لمقر وكالة البنك الوطني الجزائري بجودة و نوعية
الترميمات التي شهدها هذا المقر و هي العملية التي كلفت، حسب ما ورد في الشروح التي قدمت بعين المكان أكثر من
95 مليون و 467 ألف د.ج.
و ذكر السيد راوية كذلك بأن بعض البنوك العمومية قد شرعت في تقديم خدمات جديدة على أن تشهد الأشهر
المقبلة توسعا أكثر في هذا المجال.
و في رده عن سؤال لأحد الصحفيين حول إمكانية فتح وكالات لبيع العمولة، أوضح الوزير بأن القانون يسمح بذلك إلا
أن "الظرف الحالي لا يمكن فيه للمتعاملين من فتح مثل هذه الوكالات ".
و واصل الوزير زيارته بتدشين كل من المركز الجواري للضرائب ببلدية عين الكبيرة )شمال سطيف( و المركز الجهوي
للضرائب بحي عين موس بالمدخل الشرقي لمدينة سطيف و كذا معاينة مشروعي إنجاز المركز الجهوي للأرشيف و مقر
الخزينة العمومية ببلدية عاصمة الولاية.
قروض الرهن ارتفعت بنسبة 9 بالمائة
الجزائريون اقترضوا 71 ألف مليار من البنوك لشراء سكنات ! )واج(
انخفاض قيمة الدينار ب 3.09 %.. وطبع النقود توقف عند 358 ألف مليار
أحص ى بنك الجزائر كتلة مالية قيمتها 716.4 مليار دينار أي 71600.4 مليار سنتيم خرجت من البنوك الجزائرية لتغطي
قروض الرهن الممنوحة للأسر لاستغلالها في شراء السكنات خلال الستة أشه ر الأولى من السنة الجارية، مرتفعة بنسبة
9
تجاوزت 9 بالمائة عن الكتلة المالية التي خرجت من البنوك خلال السنة الماضية . وفي وقت انخفضت قيمة الدينار بنسبة 3.09 بالمائة مقابل الدولار الأمريكي، عرف التمويل غير التقليدي للخزينة
العمومية أو ما يعرف بعمليات طبع النقود استقرارا عند نفس الكتلة المسجلة نهاية مارس، أي ما معناه أن الحكومة
علقت عملية الطبع عند 3585 مليار دينار أي 358500 مليار سنتيم منها 2185 مليا ر دينار في الربع الأول من 2017 ،
و 1400 مليار دينار في الربع الأول من 2018
ووفق نشرة نقدية ومالية جديدة نشرها بنك الجزائر الإثنين، والذي اعتمد منذ تولي المحافظ محمد لوكال مهمة
تسييره، أسلوبا جديدا في التعاطي مع الوضعية المالية للبلاد، من خلال تقديم أرقام مفصلة عن القروض الممنوحة
للقطاع العام والخاص بما فيها الأسر، وكذا عمليات التمويل غير التقليدي، ووضعية صرف الدينار في مقابل العملات
الأخرى . وحسب بنك الجزائر، فإن تطور أسعار صرف الدينار، مقابل اليورو والدولار، في المتوسط الشهري، وخلال الأشهر
الستة الأولى من 2018 ، يعكس التطور العام لسعر صرف اليورو مقابل الدولار في الأسواق الدولية، في وقت ارتفعت
القروض الموجهة للاقتصاد خلال السداس ي الأول من السنة الجارية، وأخذ أزيد من نصفها طريقه إلى القطاع الخاص،
وبلغة الأرقام فقد وصلت قيمة القروض الموجهة للاقتصاد الوطني 9.408,1 مليار دينار إلى نهاية جوان الماض ي، مقابل
8.880 مليار دينار الى نهاية ديسمبر من السنة الماضية، مسجلة بذلك ارتفاعا بلغت قيمته 528 مليار دينار، ما يمثل
زيادة بنسبة 6 بالمائة، مقارنة بالسنة الماضية .
وفي الشق المتعلق بتركيبة القروض حسب القطاعات، تشير النشرية إلى ان القروض الممنوحة للقطاع العمومي ارتفعت
نسبيا إلى أزيد من 49 بالمائة نهاية جوان مقابل، في حين قدرت نسبة القروض الموجهة للقطاع الخاص، بما فيها الموجهة
إلى الأسر، 50,67 بالمائة نهاية جوان مقابل، وبلغت القروض الموجة للقطاع الاقتصادي العمومي 4.640,7 مليار دينار،
وهو رقم يضاهي في ضخامته ميزانية التجهيز، إذ ارتفع بنسبة قاربت 8 بالمائة . أما بالنسبة للقروض الممنوحة للقطاع الخاص، فارتفعت بنسبة تجاوزت 4 بالمائة، حيث بلغت 4.766,8 مليار دينار،
وتبين تركيبة تطور القروض أن حصة القروض قصيرة المدى قدرت نسبتها ب 26,87 بالمائة.. وبلغت حصة القروض
متوسطة المدى نسبة قاربت 19 بالمائة، أما القروض طويلة الأجل قدرت نسبتها بقرابة 55 بالمائة . وأشارت الحصيلة إلى استقرار السيولة المالية لدى البنوك نسبيا بعد ما عانت في الفترة السابقة من النقص، وأرجع
بنك الجزائر مؤشر الاستقرار إلى بعث عمليات “السوق المفتوحة” وضخ السيولة ابتداء من مارس 2017 ، وآخذت منحى
تصاعدي آخر اعتبارا من شهر نوفمبر من نفس السنة بعد إطلاق التمويل غي ر التقليدي، وبلغت السيولة البنكية 6
1.380 مليار دينار نهاية 2017 بعد أن كانت في حدود 821 مليار دينار نهاية 2016. وذكر بنك الجزائر بالإجراءات التي اتخذها للحفاظ على استقرار السيولة البنكية في حدود 1.500 مليار دينار بين شهري
جانفي وجوان وفي الشق المتعلق بتراجع حجم صادرات النفط، يقول البنك أن ارتفاع متوسط سعر البترول خلال
الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية سمح بارتفاع عائدات الجباية البترولية إلى 1.179 مليار دينار، الأمر الذي
ساهم حسبهم في رفع عائدات الخزينة إلى 3426.6 مليار نهاية ماي الماض ي، إلا أن الحصيلة تشير إلى ارتفاع في النفقات،
وحسب بنك الجزائر فارتفاع نفقات الميزانية مرتبط في مجمله بعمليات التمويل، أي تمويل الحسابات الخاصة، تخفيف
نسب الفائدة ودفع قروض الدولة والمساهمة في صندوق الوطني للضمان الاجتماعي .
10
ارتفاع القروض الموجهة لتمويل الاقتصاد خلال السداس ي الأول من سنة 2018 /بنك
الجزائر)واج(
ارتفعت القروض الموجهة للاقتصاد خلال السداس ي الأول من سنة 2018 حسبما علم لدى بنك الجزائر موضحا أن
أزيد من نصفها منح للقطاع الخاص.
و بلغت القروض الموجهة للاقتصاد الوطني 9.408,1 مليار دينار الى غاية يونيو 2018 مقابل 8.880 مليار دينار الى
نهاية ديسمبر 2017 مسجلة بذلك ارتفاعا بلغت قيمته 528 مليار دينا ر ما يمثل زيادة بنسبة 6 بالمائة ما بين فترتي
المقارنة.
و فيما يتعلق بتركيبة القروض حسب القطاعات القانونية لوحظ ان القروض الممنوحة للقطاع العمومي ارتفعت الى
49,3 بالمائة نهاية يونيو 2018 مقابل 48,55 بالمائة الى نهاية ديسمبر 2017 في حين قدرت نسبة القروض الموجهة
للقطاع الخاص )بما فيها الموجهة الى الأسر( 50,67 بالمائة نهاية يونيو 2018 مقابل 51,44 بالمائة الي نهاية ديسمبر
2017 .
وبلغت القروض الموجة للقطاع الاقتصادي العمومي 4.640,7 مليار دج نهاية يونيو 2018 مقابل 4.311,3 مليار دج
نهاية ديسمبر 2017 مرتفعة بنسبة 7,64 بالمائة.
اما بالنسبة للقروض الممنوحة الى القطاع الخاص )مؤسسات و أسر( ارتفعت بنسبة 4,35 بالمائة حيث بلغت 4.766,8
مليار دج نهاية يونيو 2018 مقابل 4.568,3 مليار دج نهاية ديسمبر 2017 .
اما بالنسبة للقروض الممنوحة للأسر الممثلة خاصة في قروض ال رهن )المستغلة خاصة في شراء السكنات ( قدرت
ب 716,4 مليار دج الي نهاية جوان 2018 مقابل 656,7 مليار دج نهاية ديسمبر 2017 ( 9,1 + بالمائة(.
و توضح تركيبة تطور القروض ان اغلب القروض المقدمة طويلة المدىي و يتعلق الامر اساسا بالقروض الممنوحة الى
المؤسسات العمومية التابعة لقطاع المحروقات.
اما بالنسبة لحصة القروض قصيرة المدى قدرت نسبتها ب 26,87 بالمائة الي نهاية يونيو 2018 مقابل 25,88 نهاية
ديسمبر 2017 و بلغت حصة القروض متوسطة المدى نسبة 18,62 بالمائة مقابل 20,77 بالمائة اما القروض طويلة
الاجل قدرت نسبتها 54,51 بالمائة مقابل 53,35 بالمائة.
== استقرار السيولة البنكية و ارتفاع في عجز الميزانية ==
و بعد التراجع المسجل في 2015 و 2016 , استقرت السيولة المالية لدى البنوك نسبيا بعد بعث عمليات " السوق
المفتوحة " بضخ السيولة ابتداء من مارس 2017 , لترتفع اكثر اعتبارا من نوفمبر 2017 بعد إطلاق التمويل غير
التقليدي, حسب بنك الجزائر.
و بلغت السيولة البنكية, 6 1.380 مليار دينار نهاية 2017 , اي نمو قدره 2 ر 68 بالمائة مقارنة بمستواها نهاية 2016
حين كانت في حدود 821 مليار دينار.
و بحسب نفس المصدر, " تحسبا لارتفاع السيولة من جراء الشراء المباشر لسندات مطلع سنة 2018 ( 1.400 مليار
دج(, قام بنك الجزائر لتفادي بروز اي تضخم بامتصاص السيولة على مراحل متعددة في يناير 2018 و قام برفع نسبة
الاحتياطي الإجباري للبنوك من 4 الى 8 بالمائة في نفس الشهر.
و سمحت إجراءات بنك الجزائ ر "باستقرار السيولة البنكية في حدود 1.500 مليار دج بين يناير و يونيو 2018 ."
من جهة اخرى, و في سياق تراجع طفيف في حجم صادرات النفط, سمح ارتفاع متوسط سعر البترول خلال الاشه ر
الخمسة الاولى ل 2018 مقارنة بنفس الفترة في 2017 بارتفاع في عائدات الجباية البترولية الى 1.179 مليار دج نهاية
مايو 2018 مقابل 955,4 مليار دج نهاية مايو 2017 .
11
و قد ساهم هذا التحسن في الجباية البترولية مع ارتفاع العائدات غير الجبائية )خصوصا الأرباح المدفوعة من طرف
بنك الجزائر( التي ارتفعت من 919 مليار دينار نهاية 2017 الى 1.000 مليار دج نهاية مايو 2018 , في رفع عائدات
الخزينة الى 3.426,6 مليار دينار في نهاية مايو 2018 مقابل 3.171,3 مليار دينار في نهاية مايو 2017 .
لكن, ارتفاع النفقات الاجمالية التي بلغت 4.079 مليار دينار في نهاية مايو 2018 )مقابل 3.222,5 مليار دينار في نهاية
مايو 2017 (, ادى الى تسجيل ارتفاع في عجز الميزانية حيث بلغ 652,4 مليار دينار في نهاية مايو
2018 مقابل 151,2 مليار دينار في نهاية مايو 2017 .
و بحسب بنك الجزائر, فان "الارتفاع الكبير" في نفقات الميزانية مرتبط في مجمله بعمليات التمويل )تم ويل الحسابات
الخاصة, تخفيف نسب الفائدة, دفع قروض الدولة و المساهمة في صندوق الوطني للضمان الاجتماعي( و بشكل اقل
بكثير من نفقات استثمار للدولة.
اما حجم التمويل غير التقليدي للخزينة العمومية لفائدة بنك الجزائر, فقد بقي الى نهاية يونيو 2018 , نفسه مقارنة ب
نهاية مارس 2018 اي في مستوى 3.585 مليار دج.
تجارة
شراكة وتعاون
راوية و السفير الياباني يأملان في تواجد أكبر للشركات اليابانية بالجزائ ر )واج(
استقبل وزير المالية عبد الرحمن راوية, يوم الأحد, السفير المفوض فوق العادة لليابان في الجزائر السيد كازويا
اوجاوا, حيث تحادثا الطرفان حول سبل تعزيز تواجد الشركات اليابانية بالجزائر, حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
و تم خلال هذا الاجتماع, التطرق الى وضع علاقات التعاون بين البلدين سيما الاقتصادية والمالية منها, كما تحادثا
حول سبل و وسائل تعزيز وجود الشركات اليابانية في الجزائر, حسب نص ذات البيان.
وفي هذا السياق, تم الاتفاق على تعزيز الإطار القانوني والتعاقدي الثنائي لتسهيل وجود المستثمرين اليابانيين في
الجزائر, خاصة من خلال تسريع المفاوضات حول اتفاقية تطوير والحماية المتبادلة للاستثمارات و الالتزام بدفع
المفاوضات حالا حول اتفاقية عدم الازدواج الضريبي.
ووفقا للمصدر ذاته, كان اللقاء فرصة للسيد راوية لشرح للسفير الياباني السياسة الاقتصادية التي تبنتها الحكومة
الجزائرية و كذا مختلف التدابير و الاجراءات المتخذة لإصلاح المنظومة الاقتصادية للبلاد.
من جانبه أكد السفير الياباني عزم بلاده لتقديم كل الدعم لوتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر, مشيرا
الى أن أولوية عمله تتمثل في توسيع وتنويع التعاون بين الشركات اليابانية و نظيراتها الجزائرية يضيف البيان.
12
يقظة

Revue de Presse 09 octobre 2018 Publié le 09/10/2018 à 10:01

Revue de presse
Mobile: 0770 88 90 80
Lotissement Sylvain Fourastier N°08 El Mouradia, Alger
Mobile: 0770 88 90 80 / 0560 07 95 95
communication@fce.dz
www.fce.dz.
Mardi 09 octobre 2018
2
SOMMAIRE
A la une .................................................................................................................................................................. 3
 Baromètre du FCE : L’ensemble des secteurs d’activité économique ont enregistré un recul au mois de septembre 2018 (Algérie Eco) .................................................... 3
 Exonération fiscale au profit des entreprises : vers une prorogation de 5 ans (Algérie Eco) ............................................................................................................................. 4
 La production locale de semence de pomme de terre doit être développée (APS) ..... 5
 Salon de l’élevage et de l’agroéquipement : produire localement une priorité nationale (El Moudjahid) ............................................................................................ 7
 Agriculture: l’assurance est indispensable pour sécuriser le revenu et l’investissement (APS) ................................................................................................ 9
 Direction générale des forêts : Lancement d’un projet de partenariat avec la FAO (El Moudjahid) ................................................................................................................ 10
 Système de régulation des produits de larges consommation : Plus de 20 mille qx de pomme de terre stockés à Médéa (Ouest Tribune) ................................................... 11
 Industrie militaire: livraison de 508 véhicules Mercedes-Benz multifonctions (APS) ................................................................................................................................... 12
 Salon professionnel international de l’industrie : Les importateurs en force, les producteurs à la peine (Reporters) ............................................................................ 13
 ”L’ETAT DOIT INTERVENIR POUR RÉGLER LE PROBLÈME DE L’EMPLOYABILITÉ” (EXPERTS) (Maghreb Emergent) ..................................... 14
 Hydrocarbures: Signature de deux contrats entre Sonatrach et Total (APS) ............ 15
 Pétrole: le prix du panier de l'Opep à plus de 83 dollars (APS) ............................... 16
 Exportations : le groupe algérien IVAL s’implante au Mali (TSA) ......................... 17
 EXPORTATION DES VÉHICULES ASSEMBLÉS EN ALGÉRIE : Ival donne le coup de starter! (L’Expression)................................................................................. 18
 L'ENTREPRISE AU COEUR DES DÉBATS À CONSTANTINE : Le seul vrai moteur du développement (L’Expression) ................................................................ 19
Banque/bourse/Assurance .................................................................................................................................. 20
 Hausse des crédits à l'économie au 1er semestre 2018 (APS) .................................. 20
 Bref répit pour «la planche à billets» : Les tirages se stabilisent à près de 3600 milliards de dinars (El Watan) .................................................................................. 22
 Dépréciation, masse monétaire, planche à billets : ce que dit le dernier rapport de la Banque d’Algérie sur le dinar (TSA) ........................................................................ 23
 Exportations : Nécessité d’installer des représentations bancaires algériennes en Afrique (Ouest Tribune) ........................................................................................... 24
Commerce ............................................................................................................................................................ 25
Coopération ......................................................................................................................................................... 25
 Algérie-Italie : ouverture prochaine de lignes de voyageurs avec la ville de Gênes (Algérie Eco) ............................................................................................................. 25
Veille ..................................................................................................................................................................... 26
 Les places financières africaines ne sont pas toutes situées en Afrique : tour d’horizon (Algérie Eco) ............................................................................................ 26
 3é édition des rencontres économiques et culturelles « Africa Is Calling You », du 21 au 28 octobre à Oran (Algérie Eco) ..................................................................... 28
3
A la une
Baromètre du FCE : L’ensemble des secteurs d’activité économique ont enregistré un recul au mois de septembre 2018 (Algérie Eco)
«Pour cette rentrée sociale de 2018, on peut remarquer que l’ensemble des secteurs d’activité économique ont enregistré un recul par rapport à juillet 2018», c’est ce qu’indique l’enquête mensuelle intitulée «Baromètre du FCE ».
Selon l’enquête publiée par le Forum des chefs d’entreprise dont Algérie-Eco détient une copie «l’indice de confiance global (tous secteurs d’activité économique confondus) affiche une valeur de -18 en septembre, soit un repli de 2 points par rapport à juillet où il était à-16».
Ce repli résulte, selon la même source «d’un ralentissement de l’activité particulièrement dans les secteurs industriels». En premier lieu, «le climat économique général aurait connu une dégradation» pour 60% des réponses et est resté stable pour les 40% des répondants restant ainsi pour le BTPH. Pour Autre Industrie, a enregistré une dégradation ou est resté stable respectivement pour 67% et 33% des réponses. Pour le secteur Services, 58% des réponses estiment qu’il y a eu une détérioration alors que pour 42% des réponses, il est resté stable.
En second lieu, le carnet de commande local, celui-ci a en registré, selon la même source «une baisse de 6 points et il est passé de -39 en juillet à -45 en septembre». Ainsi, dans le détail, pour le secteur d’activité IAA, il a baissé de 100% pour l’ensemble des répondants. Pour ce qui est du BTPH, il a baissé pour 44% des réponses. En revanche, lit-on dans le même document, il est resté stable pour 56% d’entre elles, alors que pour Autre Industrie le secteur a baissé pour 55% des sondés et alors que 45% des répondants l’ont jugé stable. Pour le secteur Services, celui-ci a baissé ou est resté stable respectivement pour 48% et 44% des répondants à cette question.
Autres raisons de ce repli, selon la même enquête «un niveau des stocks très élevé, en hausse de +12 en septembres par rapport à juillet (qui où il était stable). Les prix des matières premières ont augmenté pour 51% des répondants ou au mieux sont restés stables pour 40% d’entre eux. LesPerspectives de l’Emploi ont perdu 6 point. Ils affichent en septembre une valeur -15 contre -9 en juillet».
4
Par secteurs d’activité économique, le FCE note dans son enquête un recul pour les quatre secteurs. Soit de «6 points pour le secteur de l’Industrie Agroalimentaire (IAA) qui affiche une valeur -50 en septembre contre -44 en juillet ; De 4 points pour le secteur du BTPHqui passe d’une valeur -20 en septembre contre -16 en juillet ;De 2 points pour des Servicesavec une valeur -21 en septembre contre -19 en juillet ; D’un point pour des Industries (Hors IAA) affiche une valeur -5 en septembre contre -4 en juillet», précise la même source.
L’indice de confiance des chefs d’entreprises par régions géographiques, est également en berne dans la région Centre et enregistre une amélioration à l’est et l’ouest, relève la même enquête. Ainsi, Par régions géographiques, au niveau de la région Centre, «l’indice de confiance enregistre une baisse de 9 points (-30 en septembre contre -21 en juillet)», note le même document qui ajoute qu’en revanche, «l’indice de confiance de la région Ouest et Est enregistreune amélioration, soit de 26 points pour l’Ouest (-9 en septembre contre -35 en juillet) et de 3 points pour l’Est (-11 en septembre contre -14 en juillet)».
Pour l’Union européenne et la France, la même source note «un recul depuis le mois de juin 2018 l’indice de confiance global qui passe respectivement de +5,7 et +3 en août à +4,5 et +0,3 en septembre».
Exonération fiscale au profit des entreprises : vers une prorogation de 5 ans (Algérie Eco)
Le gouvernement a décidé de proroger l’exonération de l’impôt sur le revenu global et les bénéfices des sociétés, pour une période minimale de 5 ans.
Il s’agit des résultats et des excédents résultant de la restitution de bons du Trésor, d’obligations et de titres similaires cotés en bourse ou négociés sur un marché réglementé. Dans une nouvelle étape pour favoriser l’intégration financière, cette mesure compte les obligations émises dans un délai de cinq ans à compter du début du mois de janvier prochain, incluant les dépôts différés auprès de banque sur une période de 5 ans et plus,
5
En effet, c’est ce que montre le contenu du document révélé par le journal «Echourouk», indiquant que, le Ministère des Finances a inclus dans la rédaction du projet de loi de finance pour l’exercice 2019, «les modifications de l’article 63 de la loi n ° 02-11 portant loi de finances 2003, conformément au contenu de l’article 47, ainsi que l’exonération de l’impôt sur le revenu global et de l’impôt sur le chiffre d’affaire».
Ces mesures sont justifiées selon le législateur par «la demande croissante sur les produits financiers, en particulier de valeurs mobilières négociées sur le marché des capitaux, qui est l’un des objectifs inclus dans le développement et la modernisation du marché des capitaux, ce qui a incité le gouvernement à maintenir le système d’incitation fiscale prévu à l’article 63 de la loi de finances de 2003».
Selon les estimations du gouvernement et du ministère des Finances, précise-t-on de même source «ce système fiscal a permis l’exonération sur cinq ans, de l’impôt sur les résultats et excédents résultant de transferts d’actions, cotés en bourse ou négociés sur un marché organisé, à partir de l’impôt sur les sociétés et de l’impôt sur le revenu global, et puis le développement du marché des capitaux, en particulier du marché boursier, qui a connu pendant la période 2004-2009 une reprise remarquable».
Selon la même source, le gouvernement s’attend à une croissance significative du marché des capitaux par rapport aux pays émergents, en particulier le marché boursier, qui en est encore qu’à ses débuts, ce qui pourrait contribuer davantage à la relance du marché.
Sachant que, l’exécutif avant qu’il fasse recourt au financement non conventionnel pour faire face à la diminution des revenus pétroliers, en raison de la crise pétrolière qui a débuté à l’été 2014, le pays a eu recours à la création d’un nouveau marché financier, à la vente d’obligations d’État, à une forme de financement alternatif de l’économie. Et ce, après un déficit budgétaire généralisé.
A cette époque-là, a été initiée la collecte de l’épargne nationale afin de financer l’investissement et d’accorder d’autres affluents à la croissance, avant que, le Premier Ministre Ahmed Ouyahia, n’entre en scène, et décroche le visa auprès du Président de la République, pour modifier la loi sur le crédit et la monnaie, ayant donné la voie à l’enclenchement de la planches à billets depuis novembre 2017.
La production locale de semence de pomme de terre doit être développée (APS)
6
La production de semence de pomme de terre doit être développée localement pour parvenir à la sécurité alimentaire, a indiqué lundi le ministre de l’Agriculture, du développement rural et de la Pêche, Abdelkader Bouazghi.
"Il faut produire toutes les variétés de semence de pomme de terre en Algérie. La souveraineté nationale passe par la production des intrants agricoles localement", a insisté M. Bouazghi lors de sa visite d'inauguration du 18ème Salon de l’élevage et de l’agroéquipement (SIPSA-SIMA), tenue au palais des expositions à Alger.
Le ministre s'exprimait auprès d'un opérateur économique algérien activant dans la production de pomme de terre en partenariat avec un opérateur néerlandais.
Présente à la cérémonie ouverture, la ministre néerlandaise de l’agriculture, de la nature et de la qualité des aliments, Marjolijn Sonnema, dont le pays est l’invité d’honneur, a accompagné M. Bouazghi au cours de sa visite aux différents stands du salon, regroupant 550 exposants dont plus de 300 étrangers.
Bouazghi a entamé sa visite par le pavillon néerlandais en échangeant avec des opérateurs activant notamment dans les filières de la semence de pomme de terre, du maraichage et d’élevage bovin.
Il a ainsi insisté auprès des partenaires locaux d'opérateurs néerlandais sur la nécessité de produire la semence de pomme de terre localement dans le cadre de la politique nationale visant à atteindre la sécurité alimentaire.
Le même responsable a rappelé la priorité nationale consistant à produire localement, notamment à travers de partenariats internationaux permettant le transfert de technologie vers l'Algérie.
Pour encourager les investissements dans le pays, M. Bouazghi a assuré les opérateurs économiques présents du soutien des pouvoirs publics en faveur des partenariats d'investissement algéro-néelandais et de l'apport d'un maximum de garanties et de facilitations pour que ceux-ci réussissent dans l’intérêt des deux pays.
Ainsi, la ministre néerlandaise a affirmé la disponibilité de son pays dans le cadre de partenariats pour l'investissement dans le secteur agricole en Algérie à travers le partage des connaissances et de savoir-faire.
Dans ce sens, la représentante néerlandaise a évoqué le projet de formation des jeunes agriculteurs et étudiants agronomes dans la fertilisation des terres et le renforcement de l'irrigation goutte à goutte dans la wilaya d'El Oued.
Mme. Sonnema a également cité le projet algéro-néerlandais de stockage et de transformation des produits agricoles dans la wilaya de Mascara, le projet de réalisation de deux (2) étables à destination de l'élevage bovin ainsi que le projet de formation d'éleveurs géré par un groupe néerlandais dans la wilaya de Guelma.
Outre le pavillon néerlandais, la délégation ministérielle s'est rendue au stands des opérateurs internationaux mais aussi nationaux activant dans les secteurs de l'équipement d'élevage, les produits sanitaires et fertilisants, le machinisme agricole ainsi que la pêche et l'aquaculture.
7
Parmi les opérateurs nationaux, les agriculteurs de la wilaya de Djelfa, wilaya invitée d'honneur de l'événement, ont présenté des produits du terroir et ont fait part à la délégation ministérielle des progrès réalisés dans la diversification de leurs activités agricoles (prunes, amandes, raisin).
Pour rappel, la 18ème édition du salon SIPSA-SIMA se déroule du 8 au 11 octobre au palais des expositions d'Alger .
Avec pour thème "pour une agriculture intelligente, face au défi d’une sécurité alimentaire et sanitaire durable", le salon accueille plusieurs forums liés aux recommandations issues des assises nationales de l'agriculture d'avril dernier, priorité nationale du gouvernement et de l'organisation interprofessionnelle des filières agricoles.
Par ailleurs, cet évènement de quatre jours est ponctué par des rencontre B To B destinées à favoriser les échanges entre les investisseurs porteurs de projets, ainsi que des forums et conférences sur les questions liées au monde agricole.
Salon de l’élevage et de l’agroéquipement : produire localement une priorité nationale (El Moudjahid)
Les travaux de la 18e édition du Salon de l'élevage et de l'équipement agricole se sont ouverts, hier, à la Safex. Pas moins de 550 entreprises issues de 31 pays, dont 250 algériennes, ont pris part à ce rendez-vous. Intervenant dans un point de presse co-animé avec son homologue de la Hollande, invité d’honneur, à l’issue d’une visite qui l’a mené dans différents stands, le ministre de l’Agriculture, M. Abdelkader Bouazgui, a indiqué que l’agriculture intelligente, que l’Algérie veut mettre en place, permettra, entre autres, une amélioration considérable de la productivité. Outre les efforts de l’Etat, cette politique nécessitera une promotion de l’investissement privé qui s’érige, soutient-il, en une des priorités premières du secteur. Cette promotion, ajoute le premier responsable de l’agriculture, interviendra avec, notamment, des mesures visant à libérer l’initiative et lever les obstacles freinant l’essor des porteurs de projets. M. Bouazgui n’a pas manqué de lancer un appel pressant aux investisseurs pour une meilleure adhésion afin de mieux développer l’agriculture.
3.000 milliards DA mobilisés entre 2000 et 2017
Quant aux agriculteurs, le ministre les invite à adhérer massivement aux conseils interprofessionnels des filières. Egrenant les acquis réalisés, le ministre a souligné que grâce à une dynamique importante, 3.000 milliards de dinars ont été mobilisés depuis 2000 pour concrétiser les programmes nationaux du développement agricole au profit des agriculteurs et producteurs et pour assurer la disponibilité des ressources hydriques nécessaires au développement du secteur, soulignant que celui-ci assure 70 % des besoins du pays en produits agricoles. Il fait savoir, dans ce contexte, que depuis l’an 2000, le secteur de l’agriculture connaît
8
des mutations «très positives» marquées par des acquis résultant de la sage politique menée par le Président de la République, Abdelaziz Bouteflika. A propos du Sipsa, M. Bouazgui le qualifie de plateforme de dialogue et de concertation, où des débats fructueux auront lieu sur des thématiques qui sont en parfaite harmonie avec la politique agricole du gouvernement, citant au passage l’agriculture biologique et le tourisme agricole. Dans le même sillage, le ministre mettra en relief le rôle qu’aura à jouer l’agriculture dans la sécurité alimentaire. Sur la 4e participation de la Hollande, cette-fois en qualité d’invité d’honneur, le premier responsable du secteur dira que cela démontre les bonnes relations entre les deux pays. Lui emboîtant le pas, la vice-ministre néerlandaise de l’Agriculture, Marjolein Sonnema, s’est dit impressionnée par la Salon, précisant que son pays, avec les entreprises et centres d’expertises, souhaite approfondir son approche innovante dans le domaine agricole qui fait de lui un leader mondial. La ministre a souligné que des projets seront réalisés à Biskra, Ouargla et El Oued dans le domaine de la formation, selon la spécificité de chaque wilaya. À Biskra, à titre d’exemple, l'assistance consiste à développer les cultures maraichères et la construction de serres de type néerlandais tout en permettant d'économiser l'eau et augmenter la production de 30 % dans cette wilaya aride. D’autre part, la ministre néerlandaise demeure optimiste quant aux opportunités qu’offre l’avenir agricole aux deux pays, soulignant que la politique de coopération internationale hollandaise est axée sur le développement durable.
Un « Maghreb agricole» envisagé
Intervenant de son côté, le Dr Amine Bensemane, président du Cercle de réflexion Filaha Innove (CRFI), a relevé l’urgence de la mécanisation agricole, susceptible d’accroître la production et améliorer le timing des opérations dans toutes les chaînes de valeur agroalimentaire. Cet impératif, dit l’orateur, bute sur un problème de taille : le manque de main-d’oeuvre, aussi bien pour l’Algérie que pour l’Afrique. Le Sipsa, ajoute M. Bensemane, «poursuit sa contribution dans l’identification des stratégies les plus adaptées pour augmenter durablement la productivité et la résilience des cultures et oeuvre dans la continuité de la consolidation des bases de notre sécurité alimentaire qui constitue la ligne de mire de la politique nationale en la matière». D’autre part, M. Bensemane dira que cet évènement de quatre jours sera ponctué par des rencontres B to B, destinées à favoriser les échanges entre investisseurs et porteurs de projets, les conférences et forums sur les questions pendantes de politique agricole ainsi que la mise en route de l’opération «jeunes agriculteurs porteurs de projets». Pour les quatre forums qui seront tenus, explique le président de Sipsa-Sima, ils porteront sur l’agro-écologie, la filière lait, l’aquaculture et la filière fruits et légumes qui se focalisera sur les forces et les faiblesses des entreprises algériennes dans l’export des fruits et légumes et mettra en évidence le rôle de la logistique et la certification dans le développement à l’export. D’autre part, le conférencier indique que «pour les prochaines années, nous nous efforçons d’avoir l’ambition tant souhaitée, de réunir le Maghreb agricole, du moins les trois pays,
9
Algérie, Maroc, Tunisie, pour aller ensemble conquérir ce marché colossal et encore vierge qu’est l’Afrique».
Agriculture: l’assurance est indispensable pour sécuriser le revenu et l’investissement (APS)
L’assurance est un instrument indispensable pour sécuriser le revenu et maintenir l’investissement dans le secteur agricole, a insisté, lundi à Tizi-Ouzou, le directeur générale de la Caisse nationale de la mutualité agricole (CNMA), Benhabiles Cherif.
Benhabiles qui s’est rendu dans la ville Boghni (38 km au sud-ouest de Tizi-Ouzou), où il a inauguré une agence de proximité au profit des agriculteurs de cette daïra, a invité ces derniers à se rapprocher davantage du réseau de la CNMA pour devenir des sociétaires et profiter de tous les avantages proposés par cette société d’assurance mutuelle.
La CNMA, est "à l’écoute du monde agricole et adapte ses produits aux attentes des agriculteurs tout en prenant en compte les risques récurrents des différentes régions du pays, pour y apporter des services adaptés a ces spécificités régionales", a ajouté ce même responsable.
C’est dans cette démarche que cette Caisse a développé et mis sur le marché, au printemps dernier, l’assurance contre le risque-incendie d’oliviers, au profit des oléicultures de Tizi-Ouzou, afin de préserver cette activité, une des principales vocations de cette wilaya, a-t-il rappelé.
L’ouverture de l’agence de Boghni, une région à fort potentiel agricole, qui est la 453ème structure du genre au niveau national, démontre de l’étendu du réseau de la CNMA qui est devenue une vrais force dans le secteur, a ajouté M. Benhabiles.
Il a à cette occasion, a annoncé que d’autres structures seront ouvertes à Tizi-Ouzou et dans d’autres wilayas pour renforcer la proximité avec le monde agricole et l’accompagnement des agriculteurs en leur assurant un service de qualité et en leur apportant des services innovants.
Le DG de la CNMA a observé que des outils comme l’assurance, "peuvent soulager l’agriculteur et atténuer les risques liées aux aléas climatiques, aussi il est important pour nous de permettre à l’agriculteur de maintenir son activité et assurer un revenu qui lui permettra de continuer à investir".
Le directeur local de la Caisse régionale de mutualité agricole (CRMA), Madjid Hamdad, a souligné que la nouvelle agence de Boghni, facilitera aux agriculteurs les opérations d’assurance en leur évitant des déplacements vers Tizi-Ouzou, Draa El Mizan ou Ouadhias’. D’ailleurs, un premier contrat a été signé, à l’occasion de cette inauguration avec un éleveur de la localité.
Présent à cette cérémonie, le directeur de wilaya des services agricoles (DSA) Laib Makhlouf, a relevé l’importance de ce rapprochement de la CRMA de Tizi-Ouzou du monde rural, une proximité qui facilitera le contact
10
et le travail de sensibilisation des agriculteurs sur l’importance de contracter des assurances. "Aujourd’hui les agriculteurs sont sensibilisés et accompagnent l’administration dans sa démarche de développement du secteur ce qui nous laisse confiants quant à l’avenir de ce secteur à Tizi-Ouzou", a-t-il dit.
Direction générale des forêts : Lancement d’un projet de partenariat avec la FAO (El Moudjahid)
Le siège de la Direction générale des forêts a abrité, hier, une cérémonie de signature d’un projet de partenariat entre cette instance et l’Organisation des Nations-unies pour l’alimentation et l’agriculture (FAO). L’objectif principal de ce projet est l’amélioration de la contribution du secteur forestier à l’économie nationale, l’amélioration du niveau de vie des populations forestières algériennes, ainsi que la gestion durable des forêts. Cette rencontre vise également à développer, dans notre pays, des micro-entreprises forestières basées sur certains produits forestiers non ligneux, comme c’est le cas d’ailleurs du romarin, du caroubier et du pin pignon. S’exprimant en cette occasion, le directeur général des Forêts, M. Mahmoudi Ali, a mis en exergue les effets bénéfiques de cette coopération technique : « Nous sommes présents, ensemble, pour signer ce document de démarrage qui est une assistance technique pour le développement des micro-entreprises forestières basées sur les filières du caroubier, du romarin ainsi que du pin pignon. Les résultats escomptés sont l’aboutissement d’une étude détaillée sur ces filières et une diversification de l’économie nationale hors hydrocarbures.» Pour sa part, M. Nabil Assaf, représentant du bureau de la FAO à Alger, a souligné sa disponibilité pour accompagner l’Algérie qui, selon lui, tient une place centrale : « La signature de ce projet n’est pas le premier ni le dernier. La FAO est honorée d’être là pour signer un tel accord qui peut apporter beaucoup aux populations et qui s’inscrit pleinement dans les efforts du gouvernement algérien pour protéger sa flore ». Il faut savoir qu’en Algérie, la fonction assignée à la forêt a été, pendant longtemps, d’abord environnementale (lutte contre la désertification, biodiversité, réserves hydriques, paysages) et dans une moindre mesure, socioéconomique (source de revenus pour les riverains).
Limitée dans sa surface, menacée par la pression anthropique de plus en plus grande, la forêt est perçue comme un patrimoine national précieux à protéger. Cette vision a, d’ailleurs, largement façonné les politiques forestières algériennes, plus tournées vers la conservation que vers la valorisation. C’est d’ailleurs grâce aux efforts importants consentis par les pouvoirs publics, à travers la Direction générale des forêts (DGF) et ses différents programmes d’action, que ce patrimoine forestier est relativement conservé, malgré la multiplication de la pression anthropique et une évolution peu favorable des conditions climatiques.
11
En effet, de par sa position géographique, l’Algérie constitue un territoire où se superposent plusieurs faciès écologiques correspondant aux différents climats, à savoir le climat tempéré de type méditerranéen dans sa frange maritime, le climat semi-aride de l’intérieur des terres, et le climat aride propre aux zones désertiques sur la plus grande partie de son territoire saharien. Compte tenu de cette diversité du territoire algérien, la politique forestière nationale accorde une approche globale, mais en même temps différenciée par grandes zones écologiques. En effet, pour la région tellienne, il s’agira surtout de développer une démarche d’aménagement intégré en vue de la préservation des espaces boisés dans leur forme originelle, alors qu’au niveau des hautes plaines steppiques où les phénomènes de l’érosion et de la désertification constituent des phénomènes majeurs, les grands défis résident dans une politique audacieuse de reforestation de longue haleine et à laquelle l’Algérie s’est attelée depuis longtemps.
Ainsi, notre pays a sans hésitation adhéré aux différentes conventions internationales qui mettent en relief la nécessité d’attribuer à la foresterie des formations nouvelles et élargies et au secteur des forêts celle d’inscrire ses activités dans un cadre global intersectoriel et participatif, et n’a jamais lésiné sur ses efforts pour participer à tous les forums mondiaux et régionaux qui traitent de l’environnement et du développement de ce secteur porteur et stratégique.
Système de régulation des produits de larges consommation : Plus de 20 mille qx de pomme de terre stockés à Médéa (Ouest Tribune)
Près de 20 mille quintaux (qx) de pommes de terre ont été stockés au niveau des chambres froides de la wilaya de Médéa, dans le cadre du système de régulation des produits de larges consommation (Syrpalac), mis en place en vue de réguler le marché et gérer le surplus de production de certains produits, a révélé lundi le directeur local des Services agricoles (DSA).
Onze chambres froides, réparties à travers les communes de Médéa, Sedraya, Benchicao et Bir-Benabed, sont utilisées actuellement pour le stockage de cette quantité de pommes de terre, issue de différentes zones de production de la région, a expliqué Nadir Abrous, lors de la 3è session ordinaire de l’Assemblée populaire de wilaya (APW), consacrée au dossier du secteur de l’agriculture.
Le responsable a indiqué que la production de pommes de terre, durant la présente saison agricole, a atteint 586 mille qx, relevant une légère hausse par rapport à la précédente saison agricole où la production engrangée était de 571 mille qx, soit une progression de l’ordre de 3%. S’agissant de la production d’ail, également ciblé par le système Syrpalac, le DSA a signalé que les quantités stockées cette saison se situent à
12
hauteur de 1.030 qx, notant que l’expérience est «à ces débuts» et le volume stocké devrait augmenter «graduellement» dans un proche avenir. M. Abrous a affirmé que la production d’ail dans la wilaya a enregistré une croissance estimée à 41%, entre 2013 et 2018, passant de 23 mille qx à plus de 39 mille qx durant la saison agricole 2017/2018.
Industrie militaire: livraison de 508 véhicules Mercedes-Benz multifonctions (APS)
Un total de 508 véhicules multifonctions de marque Mercedes-Benz produits en Algérie, ont été livrés lundi par la société Algerian Motors Services Mercedes-Benz (AMS-MB Spa) de Rouiba au profit du ministère de la Défense nationale (MDN) ainsi que d'entreprises économiques locales, publiques et privées.
Ce nouveau lot comporte 320 bus, camions et véhicules utilitaires de type "Sprinter" au profit de la Direction centrale du matériel relevant du MDN et qui seront destinés au transport de troupes, dépannage léger, citernes d'eau et de carburant ainsi que les opérations de chasse neige.
Les 188 véhicules restant sont destinés pour des entreprises économiques locales, publiques et privées.
Il s'agit de l'Entreprise de transport urbain et suburbain d'Alger (Etusa), Société nationale de commercialisation et de distribution de produits pétroliers (Naftal, filiale de Sonatrach), Société de transport et de manutention exceptionnels des équipements industriels et électriques (Transmex, filiale de Sonelgaz), Cosider Construction (filiale du groupe Cosider), l'Entreprise nationale des grands travaux pétroliers (ENGTP, filiale de Sonatrach), Manbaa El Goléa, Union des coopératives de céréales d'Oran (UCC Oran) et l'entreprise Hachlaf Abdelghani.
Ces véhicules ont été produits dans les usines de la Société algérienne pour la production de poids lourds Mercedes-Benz (SAPPL-MB Spa) de Rouiba (Alger) et de la Société algérienne de fabrication des véhicules (Safav Spa) installée à Bouchakif (Tiaret).
"Cette opération vient de couronner un long parcours qui a permis de produire jusqu'à maintenant plus de 4.700 véhicules grâce à nos 660 employés", a noté le directeur général de SAPPL-MB Spa, Youcef Bouali, soulignant que cette société "visait essentiellement à satisfaire les besoins
13
du marché national en matière de véhicules poids lourds et contribuer ainsi à densifier le tissu industriel national".
Intervenant lors de la cérémonie de livraison, le représentant de la Direction centrale du matériel au ministère de la Défense nationale, le Colonel Redaoui Touhami, a affirmé que ces opérations de livraison interviennent dans le cadre de la "concrétisation des instructions du Général de Corps de l'Armée nationale , vice-ministre de la Défense nationale, Chef d'Etat major de l'Armée nationale populaire (ANP), Ahmed Gaid Salah, relatives à l'augmentation des capacités des unités de l’ANP en développant les différentes industries militaires, conformément à la politique économique initiée par le président de la République, Abdelaziz Bouteflika, visant à redynamiser et encourager la production nationale".
Selon lui, "ces efforts affirment les grands pas franchis par l'ANP grâce aux réalisations considérables aux niveaux scientifiques, d'équipement, d'armement, de formation et de préparation, ce qui a permis d'acquérir plus de maturité et de modernisation et de continuer à activer tous les facteurs permettant à atteindre la force et l'efficacité opérationnelle nécessaires sur tout le territoire national".
La cérémonie de livraison a été également marquée par la remise de la certification de conformité aux normes de l'IATF 16949, par l'Organisme de certification allemand DQS à la SAPPL-MB.
La remise de cette certification, relative au management de la qualité dans le domaine de l'industrie automobile, vient suite à un audit d'évaluation réalisé en août dernier par les experts de DQS.
La SAPPL-MB devient ainsi la première entreprise algérienne à avoir cette certification "très exigeante", qui a été créée en 2016 pour succéder aux normes ISO 9001, d'après les explications du Chef de département du développement international au sein de DQS, Dietler Stadler.
En marge de la cérémonie, plusieurs nouveaux modèles Mercedes-Benz fabriqués en Algérie, ont été présentés.
Il s'agit du modèle d'Actros 3341, cinq nouveaux modèles d'Accelo 915 et de trois modèles de Sprinter 311.
Ces nouveaux modèles, "toujours en cours d’amélioration", seront commercialisés à partir de la fin 2018, selon les déclarations du président du Conseil d’administration de la SAFAV-MB, le Général Smaïl Krikrou, affichant la disponibilité des usines algériennes à produire d'autres modèles selon les spécifications techniques demandées par les clients.
Salon professionnel international de l’industrie : Les importateurs en force, les producteurs à la peine (Reporters)
Le développement industriel comme alternative aux hydrocarbures, ce n’est pas pour demain ! Pour le constater, il suffit de faire le tour des stands du douzième Salon professionnel international de l’industrie, qui se tient, depuis dimanche passé, au Palais des expositions, la Safex. La
14
plupart des stands sont occupés par des importateurs à l’affût d’acheteurs, de visiteurs professionnels qui, bizarrement, sont peu nombreux au deuxième jour de cette édition.
Le Salon, qui affiche, en effet, de grandes ambitions pour la promotion de l’industrie nationale, est pratiquement vide, marqué seulement par le va-et-vient des exposants. En plus des importateurs, les participants étrangers font également de l’ombre aux industriels nationaux. Les Chinois notamment, considérés comme des concurrents redoutables dans ce domaine. Le but pourtant de ce Salon est de développer le tissu industriel en Algérie. Voir, inciter nos entreprises, les PME notamment, à aller vers l’export. Or, les participants semblent plus portés vers la vente de produits importés que par ceux fabriqués en Algérie. Le secteur automobile, en pleine croissance en Algérie, est quasiment absent à cette édition. C’est le secteur, pourtant, sur lequel on mise pour hisser la sous-traitance industrielle. Devant les grosses machines de haute technologique, engins et autres appareils industriels sophistiqués, importés et qui trônent au centre des stands ou bien dans la cour centrale de la Safex, nos entreprises, avec leurs articles de fixation, ne font pas le poids. Les quelques groupes industriels publics participant à ce Salon, mis à part quelques-uns comme GICA, et les producteurs nationaux privés auront du mal à percer dans un environnement dominé par des distributeurs locaux de marques internationales. Par ailleurs, rares sont les entreprises de production locales qui proposent autres chose que les articles de fixations. Celles qui font autre chose que des boulons, en outre, mettent sur le marché des produits dont les composants principaux sont importés, avec des taux d’intégration encore en deçà des attentes. C’est dire qu’entre les discours et la réalité, il y a encore un fossé.
”L’ETAT DOIT INTERVENIR POUR RÉGLER LE PROBLÈME DE L’EMPLOYABILITÉ” (EXPERTS) (Maghreb Emergent)
L’institutionnalisation des bonnes pratiques locales, l’opérationnalisation des formations et la démassification des universités sont des éléments parmi d’autres pour faciliter l’insertion professionnelle des diplômés.
Les matinales du Cercle d’Action et de Réflexion autour de l’Entreprise (Care) se sont penchées aujourd’hui sur la question de « l’employabilité et la performance économique et sociale dans un monde en transformation ». Selon les organisateurs de cette rencontre, le développement de l’employabilité permet sur le court terme la création d’un avantage concurrentiel, l’amélioration de la performance économique et contribue à un meilleur climat social.
A long terme, le développement de l’employabilité permet à l’entreprise de préparer les compétences dont elle aura besoin dans l’avenir. Toutefois, rien ne peut se faire sans l’appui de l’Etat car, sur le terrain, bien des
15
obstacles, différents d’un contexte à un autre certes, rendent le problème complexe et, parfois, très difficile à résoudre.
En effet, selon M.Galas, expert en la matière, la question de l’employabilité se pose dans le cadre d’un environnement global et c’est cet environnement qu’il s’agit de réformer. Pour ce faire, il a plaidé notamment pour « l’opérationnalisation des formations académiques ». Or, selon lui, « opérationnaliser, c’est intervenir au niveau institutionnel, ce qui implique une adaptation de l’architecture des institutions aux besoins du marché». Il a en outre plaidé pour la démassification des universités.
« Il n’est pas possible qu’une entreprise recrute 40 000 personnes. Les université doivent s’adapter en termes de qualité mais aussi en terme de quantité aux besoin du marché de l’emploi », a-t-il indiqué en recommandant aussi l’institutionnalisation des bonnes pratiques locales existantes. M. M’hamed Kouidmi, également expert en formation, a insisté sur l’importance de promouvoir la culture de la réussite et de l’initiative et de s’appuyer sur l’importance de s’arrimer aux mutations technologiques qui s’opère dans le monde. Toutefois, selon lui, rien ne peut se faire sans l’appui de l’Etat puisque c’est lui qui fixe le cap.
Quant à M. Agustin Rodriguez, expert auprès de l’Union Européenne chargé du suivi du projet Afek qui vise l’aide à l’insertion professionnelle des jeunes diplômés, il estime que la culture entrepreneuriale ne suffit pas. « L’entreprenariat ne peut être qu’une solution partielle au problème de l’employabilité », affirme-t-il.
Hydrocarbures: Signature de deux contrats entre Sonatrach et Total (APS)
La compagnie nationale des hydrocarbures Sonatrach et le groupe énergétique français Total ont signé dimanche à Alger deux nouveaux accords dans l’amont pétrolier et la pétrochimie dans le cadre du renforcement de leur partenariat global.
Le premier document porte sur un nouveau contrat d’exploitation pour le développement conjoint du périmètre Tin Foyé Tabankort Sud (TFT Sud), signé par Sonatrach, l'Agence nationale pour la valorisation des ressources en hydrocarbures (ALNAFT) et Total.
16
D’une durée de 25 années, ce contrat consentira à la réalisation des investissements nécessaires à la valorisation de réserves en hydrocarbures situées sur le périmètre de TFT Sud, estimées à plus de 100 millions de barils équivalent pétrole (bep).
A cet effet, l’association entre ces trois partenaires prévoit de réaliser un programme de travaux estimé à 406 millions de dollars qui comprend notamment le forage de 24 puits dans les niveaux du système géologique Ordovicien, la réalisation d’un réseau de collecte des puits producteurs et le raccordement aux installations TFT.
Ce programme de développement devrait permettre d’atteindre une production cumulée de 12 GSm3 (milliards standards m3) de gaz sec, de 1,6 millions de tonnes de GPL et de 1,3 million de tonnes de condensat, soit 108 Mbep au total jusqu’à 2042.
Quant au second contrat, il s'agit d'un pacte d’actionnaires permettant de créer la joint-venture STEP (Sonatrach Total Entreprise Polymères).
Cette société mixte sera chargée de mener à bien le projet pétrochimique commun à Arzew, qui comprend la construction d’une usine de déshydrogénation de propane (PDH) et d’une unité de production de polypropylène (PP) d’une capacité de 550.000 tonnes/an.
Les deux partenaires (Sonatrach 51% et Total 49%) ont prévu de lancer les études d’ingénierie dès novembre 2018.
Ce projet permettra de valoriser le propane disponible localement en grande quantité en le transformant en polypropylène, un plastique dont la demande est en très forte croissance.
Pétrole: le prix du panier de l'Opep à plus de 83 dollars (APS)
Le prix du panier de référence du brut de l'Organisation des pays exportateurs de pétrole (Opep) s'est établi à 83,24 dollars le baril vendredi, contre 84,09 dollars jeudi, a indiqué lundi l'Organisation sur son site web.
Introduit en 2005, le panier de référence des pétroles bruts de l'Opep comprend le Sahara Blend (Algérie), Girassol (Angola),Djeno (Congo), Oriente (Equateur), Zafiro (Guinée Equatoriale), Rabi light (Gabon), l'Iran Heavy (Iran), Basra Light (Irak), Kuwait Export ( Koweït), Es-Sider
17
(Libye), Bonny Light (Nigéria), Qatar Marin(Qatar), Arab Light (Arabie Saoudite), Murban (UAE) et le Mery (Venezuela).
Pour rappel, le baril de Brent a terminé la semaine en cédant 42 cents pour finir à 84,16 dollars sur l'Intercontinental Exchange (ICE), alors le baril de "light sweet crude" (WTI) pour le contrat de novembre s'est apprécié de 1 cent pour clôturer à 74,34 dollars.
Pour la séance de lundi, le baril de Brent de la mer du Nord pour livraison en décembre valait 83,10 dollars sur l'Intercontinental Exchange (ICE) de Londres, en baisse de 1,06 dollar par rapport à la clôture de vendredi.
Dans les échanges électroniques sur le New York Mercantile Exchange (Nymex), le baril de "light sweet crude" (WTI) pour le contrat de novembre cédait 79 cents à 73,55 dollars.
L'Opep et ses partenaires dont la Russie n'ont pas annoncé de hausse de leur production lors de la réunion du Comité ministériel conjoint de suivi de l'accord de réduction de la production pétrolière des pays de l'Opep et non-Opep (JMMC), fin septembre à Alger.
Les ministres de l'Energie de la Russie et de l'Arabie saoudite, deux des trois plus grands producteurs mondiaux, ont affirmé mercredi dernier produire à des niveaux record.
Les pays participant à la Déclaration de coopération avaient atteint un niveau de conformité de 129% en août 2018 et de 109% en juillet 2018..
La prochaine réunion du JMMC est prévue pour le 11 novembre 2018 à Abu Dhabi, aux Emirats arabes unis.
Exportations : le groupe algérien IVAL s’implante au Mali (TSA)
Le groupe IVAL et l’Agence pour la promotion des investissements au Mali (API Mali) ont signé ce vendredi un protocole d’accord relatif à l’accompagnement d’IVAL par API Mali, sur l’implantation de sa filiale camion IVECO au Mali, a annoncé l’API Mali ce lundi dans un communiqué.
« Nous sommes convaincus chez IVAL, que l’industrie automobile, qui est en cours de déploiement en Algérie, va constituer un axe d’expansion économique de notre pays en Afrique. L’implantation d’IVAL au Mali va permettre aux véhicules et camions montés en Algérie d’équiper notre grand voisin », a déclaré le président du groupe IVAL, Mohamed Baïri.
Le Directeur général de l’API, Moussa Touré, a pour sa part insisté sur la volonté du Mali de développer des partenariats stratégiques entre l’Algérie et le Mali dans divers domaines, notamment dans les secteurs économiques prioritaires et à fort potentiel du Mali.
« Les relations d’affaires entre les deux pays peuvent être consolidées dans divers domaines, car il existe une similitude et une complémentarité entre les deux économies, particulièrement dans les domaines de l’agriculture, du commerce et des BTP », a affirmé M. Touré.
18
EXPORTATION DES VÉHICULES ASSEMBLÉS EN ALGÉRIE : Ival donne le coup de starter! (L’Expression)
C'est parti! Les véhicules «made in bladi» se sont lancés à la conquête de l'Afrique. C'est le groupe Ival, dirigé par son chairman, Mohamed Baïri, qui a donné le coup de starter de l'exportation des véhicules montés en Algérie. Hier, au siège social de l'entreprise, dans une cérémonie des plus sobres, le président du Groupe Ival, Mohamed Baïri et le directeur général de l'Agence pour la promotion des Investissements au Mali, API Mali, Moussa Touré, ont signé un protocole d'accord relatif à l'accompagnement d'Ival par API Mali, sur l'implantation de sa filiale camion Iveco au Mali. «C'est tout naturellement que nous avons choisi le pays avec lequel nous partageons la plus grande frontière, que nous avons choisi de commencer nos exportations, comme on s'y est engagé dans le cahier des charges», a indiqué Mohamed Baïri non sans souligner la compétitivité des camions Iveco algériens par rapport à ceux fabriqués entièrement en Europe et vendus actuellement au Mali. «Nous avons fait la comparaison, nous sommes beaucoup plus compétitifs qu'eux et cela grâce à nos 15% d'intégration. Nous serons donc encore plus compétitifs au fur et à mesure que le taux d'intégration augmentera», a assuré le premier responsable d'Ival sous un tonnerre d'applaudissements.
«L'implantation d'IVAL au Mali va permettre aux véhicules et camions montés en Algérie d'équiper notre grand voisin», a soutenu le patron d'Ival Algérie, avant de mettre en avant le fait que le Mali n'est qu'un début... «Il nous ouvrira la porte de l'Afrique», a-t-il rétorqué. Car, comme il l'explique si fièrement, l'implantation au Mali va permettre à Ival de bénéficier des avantages fiscaux liés aux membres de la Communauté économique des Etats de l'Afrique de l'Ouest (Cédéao), dont fait partie le Mali. «On exportera en Afrique de l'Ouest sans taxes», indiqua-t-il avant de se faire couper la parole par le directeur général de l'AP, Moussa Touré. «En plus, le Code d'investissement au Mali vous offre d'autres avantages fiscaux non négligeables», a-t-il rétorqué. Il insiste par la même occasion sur la volonté du Mali de développer des partenariats stratégiques entre l'Algérie et le Mali dans divers domaines, notamment dans les secteurs économiques prioritaires et à fort potentiel du Mali, à savoir: l'agriculture, l'élevage, les infrastructures et l'énergie. Il a affirmé que «les relations d'affaires entre les deux pays peuvent être consolidées dans divers domaines, car il existe une similitude et une complémentarité entre les deux économies, particulièrement dans les domaines de l'agriculture, du commerce et des BTP». Pour lui, cet accord, qui porte spécifiquement sur l'implantation de la filiale Iveco du Groupe Ival au Mali, permettra d'enclencher de fructueux partenariats entre les deux pays. «Il traduit l'appel de nos deux chefs d'Etat, Abdelaziz Boutelflika et Ibrahim Boubaker Keïta de rehausser les relations économiques entre les deux pays au même niveau que celui des relations politiques», a-t-il estimé avant de se rendre à l'unité de montage de Ouled Heddadj (wilaya de Boumerdès).
19
Sur place, Moussa Touré a fait part de sa satisfaction de voir que les camions Iveco étaient entièrement montés dans cette usine. «En plus, les batteries sont totalement algériennes», a mis en avant le directeur de Iveco industrie, Sofiane Benomrane.
Il est utile de souligner que cette petite usine n'est qu'une unité pilote, en attendant la réception de la grande usine de montage à Bouira. Mais déjà, celle-ci est des plus impressionnantes. Elle s'étale sur une superficie de 3000 m² comprenant un atelier de montage de 1500 m² et une surface ouverte de 1500 m² destinée à la réception et au stockage des intrants de production. Elle est dédiée à la production du véhicule utilitaire de type Daily - Iveco d'un poids total en charge allant de 3.5 à 7 tonnes. Avec une capacité de production permettant d'atteindre des chiffres de l'ordre de quatre véhicules/jour (soit 650 à 700 véhicules/an), cette usine se compose d'une ligne d'assemblage comprenant 17 postes de travail.
L'ENTREPRISE AU COEUR DES DÉBATS À CONSTANTINE : Le seul vrai moteur du développement (L’Expression)
Les jeunes diplômés ont un énorme potentiel pour apporter un plus à l'économie du pays.
C'est autour de ce thème qu'a eu lieu hier, une conférence au niveau de l'auditorium Seddik Benyahia à l'université 1 des frères Mentouri de Constantine. L'initiative a été lancée par l'entrepreneuse Khamissa Aloui qui est également membre et présidente à Constantine de l'Association nationale de la promotion de la société et de la citoyenneté en collaboration avec l'université des frères Mentouri. Cette rencontre qui, dès le départ s'est avérée très importante, vu qu'elle a réuni, le recteur Abdelhamid Djakoun, des professeurs d'universités, des cadres, des directeurs de l'Ansej, L'Andi et de la Chambre de commerce, des étudiants mais aussi des entrepreneurs femmes et hommes et lors de laquelle il a été question d'élaborer l'entrepreneuriat autour de la gent féminine. A ce sujet, Khamissa Aloui qui prendra la parole, juste après le recteur, déclare que «la femme a un rôle très important, voire sérieux à jouer dans le développement de l'économie.
Aujourd'hui, l'on est en mesure de donner une image claire sur l'entrepreneuriat en général et féminin en particulier, vu la réussite de beaucoup de jeunes via l'Ansej ou l'Andi». Elle ajoute, «il est nécessaire d'encourager la femme, mais aussi l'homme à s'engager et chaque réussite est une valeur ajoutée au développement de l'économie de notre pays». Dans son intervention, Khamissa Aloui insiste sur l'efficacité de certaines entreprises qui ont fait du chemin notant que «70% de jeunes sont des diplômés qui ont un énorme potentiel pour apporter un plus à l'économie du pays, en s'appuyant sur une stratégie intelligente». Pour elle, la femme représente la moitié de la société et par conséquence, «elle est appelée à participer à s'impliquer davantage, d'être créatrice de
20
projets et de postes de travail. La femme est un capital d'idées et d'innovation dont il faut savoir tirer profit». A ce sujet, elle ne manquera pas de présenter quelques personnes ayant osé et réussi, tout en louant les réformes rapportées par le président de la République Abdelaziz Bouteflika, permettant à la femme de jouer pleinement son rôle et de participer à l'émergence de la société.
L'intervention du professeur Mansouri a été d'une grande qualité où elle a abordé l'entrepreneuriat sous un aspect plus contemporain à l'ombre de la mondialisation. Elle parlera de l'entrepreneuriat innovant dans le développement local. Pour elle, c'est pratiquement une obligation aujourd'hui et une nécessité afin de rester compétitif à l'égard des divers changements à l'heure de la mondialisation. Elle explique à ce sujet qu'il ne peut y avoir de croissance sans l'innovation. Cependant, elle reste coûteuse et le taux d'échec est important qui a été évalué à 50% pour des entreprises mondialement connues, néanmoins c'est un risque qu'il faut prendr

Revue de Presse 08 octobre 2018 Publié le 08/10/2018 à 14:01

الاثنين 08 أكتوبر 2018
منتدى رؤساء المؤسسات
08 شارع سيلفان فوريستيه المرادية، الجزائر العاصمة
Communication@fce.dz
2
الفهرس
 الافتتاحية ................................................................................................................ 3
الإعلان "قريبا" عن الاستراتيجية الوطنية للتصدي و الوقاية من مخاط ر الفيضانات عب ر الوطن )واج( .............. 3
زرواطي تؤكد على أهمية "التوجه نح و إنتاج الطاقة من خلال حرق النفايات " )واج( ................................. 3
الصالون الدولي للطاقات المتجددة من 15 إلى 17 أكتوب ر بوهران )واج( ................................................ 4
ينظم بين 8 إلى 11 أكتوبر ......................................................................................................... 5
أوروبيون في معرض تربية الم واش ي والعتاد الفلاحي بالجزائ ر )الشروق أونلاين( ........................................ 5
170 شركة في قافلة تنطلق من العاصمة ................................................................................... 5
معرض تجاري للمنتجات الجزائرية بنواقشط نهاية اكتوب ر )الشروق أونلاين( ......................................... 5
لترقية الصادرات ونقل السلع نح و البلدان الإفريقية .................................................................. 6
إنشاء مناطق “لوجيستيكية” حرة على الحدود مع موريتانيا )الشروق أونلاين( ........................................ 6
 بنوك/مالية/تأمينات ............................................................................................. 7
تمديد إعفاء الضريبة على الدخل الإجمالي وعلى أرباح الشركات ................................................. 7
الحكومة تغري المستثمرين مجددا لإستقطاب أموال “الشكارة ” )الشروق أونلاين( .................................... 7
 تجارة ......................................................................................................................... 8
 شراكة وتعاون ......................................................................................................... 8
بدوي يؤكد من تونس أن "الرهان اليوم ه و تنمية المناطق الحدودية " )واج( ........................................... 8
محروقات: التوقيع على اتفاقيتين بين سوناطراك و توتال )واج( ....................................................... 9
سوناطراك: التوقيع على عقد انجا ز وحدة لإنتاج مادة "البروبلين" في تركيا مع نهاية 2018 )واج( .................... 9
يقظة ...................................................................................................................................11
3
الافتتاحية
الإعلان "قريبا" عن الاستراتيجية الوطنية للتصدي و الوقاية من مخاطر الفيضانات عبر الوطن
)واج(
أعلن وزير الموارد المائية , حسين نسيب, يوم الأحد ببومرداس بأن العمل جار حاليا لإتمام إعداد إستراتيجية وطنية
للتصدي و الوقاية من مخاطر الفيضانات تغطي كل ولايات الوطن و سيعلن عن مضمونها و آليات تنفيذها "قريبا".
و قال الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارة تفقد و معاينة لعدد من مشاريع القطاع عبر الولاية بأن "هذه
الإستراتيجية التي سيتم الإعلان عنها في يوم إعلامي تعد بالتعاون و الشراكة مع وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و
الاتحاد الأوروبي و بمساهمة عدد من القطاعات بما فيهم المجتمع المدني".
و جندت المصالح المعنية لإعداد هذه الخطة الوطنية الإستراتيجية- يوضح الوزير - خبراء من القطاع و من خارج
الوطن في إطار الشراكة و التعاون خاصة مع الإتحاد الأوروبي حيث تم القيام بإنجاز "عمل كبير" في المجال والأمر الجيد
في هذه الخطة حسبه "أنها تجعل القطاع يواكب التغيرات المناخية على ضوء ما عاشته بعض البلدان و عدد من
ولايات الوطن من فيضانات مؤخرا".
و من بين أهم ما تتضمنه هذه الإستراتيجية الوطنية برنامج وطني لإعادة الاعتبار و تهيئة مختلف الأودية عبر الوطن و
الحفاظ على مساراتها من عراقيل البنايات الفوضوية المحاذية لها أو بداخلها إضافة إلى برنامج وطني من أجل تطهير
و تهيئة كل الأودية عبر ولايات الوطن.
"نعمل حاليا على مستوى الحكومة و بالتنسيق مع وزارة الداخلية على محورين الأول يتمثل في الإسراع في إعداد على
كل الأصعدة لبرنامج وطني للتطهير خصوصا مجاري مياه الأودية عبر الوطن و الثاني يقوم على إعداد الآليات لتنفيذ
هذه الإستراتيجية الوطنية للتصدي للفيضانات بمشاركة و تضامن كل القطاعات المعنية بما فيها المجتمع المدني و
المواطن", يضيف الوزير.
"و نسعي حاليا للإسراع في تحضير آليات تنفيذ هذه الإستراتيجية الوطنية من أجل ضمان تأمين المواطنين و الساكنة
من هذه الظاهرة الطبيعية", ختم الوزير.
زرواطي تؤكد على أهمية "التوجه نحو إنتاج الطاقة من خلال حرق النفايات " )واج(
بسكرة - أكدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة السيدة فاطمة الزهراء زرواطي يوم الأحد ببسكرة على أهمية التوجه
نحو إنتاج الطاقة عن طريق حرق النفايات.
و حثث الوزيرة لدى معاينتها لمصنع الإسمنت "سيلاس" ببلدية جمورة والمنجز في إطار شراكة مع مؤسسة أجنبية وفق
قاعدة 51 - 49 و ذلك خلال زيارة عمل و تفقد قامت بها إلى هذه الولاية الناشطين في قطاع إنتاج الإسمنت أنه بعد
تحقيق وفرة في إنتاج هذه المادة و التوجه نحو تصديرها بفضل نقل آخر التكنولوجبيات الحديثة في هذا المجال إلى
الجزائر "يجب التفكير في إنتاج الطاقة عن طريق حرق النفايات لتخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية".
واعتبرت الوزيرة هذه الاستراتيجية "صيغة جديدة يمكن أن تجنب الاستهلاك الكبير للطاقة المعروف على مستوى هذه
المصانع" مضيفة أنه "من الضروري أن نمر إلى هذا المزيج الذي يمكن أن يكون ضامنا لتنمية مستدامة."
4
وفيما يخص مراكز الردم التقني للنفايات قالت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة : "إن هناك مسار لهذه المنشآت من
خلال المتابعة والمرافقة في تحسين أدائها" لأنه تم û كما أضافت- تسجيل عديد من الخنادق التي وصلت إلى مرحلة
التشبع في غير مدة الحياة المحددة لها بسبب النقص في الفرز والتسيير من المنبع.
وثمنت السيدة زرواطي تدعيم القطاع بولاية بسكرة بتدشين مركز الفرز مع التجميع للنفايات ببلدية لوطاية بقدرة
تصل إلى 60 طنا في الساعة مؤكدة على ضرورة خلق استثمار ناجح في رسكلة النفايات وتثمينها عند المنبع "شريطة أن
لا يكون ذلك بفترة معينة و إنما إدراجها ضمن استراتيجية طويلة المدى".
وشددت السيدة زرواطي في كل محطة توقفت عندها بهذه الولاية على ضرورة مراعاة الجانب البيئي في كل استثمار
الذي يجب أن يدرج -كما قالت- ضمن أولويات معالجة مخلفات الإنتاج والتصنيع وكذا عملية تطهير المياه المستعملة
والرسكلة والتسيير المدمج لكل الموارد الطبيعية.
وفي ردها عن سؤال لأحد الصحفيين حول الطاقات المتجددة قالت الوزيرة: "نحن نشجع الطاقات المتجددة خارج
الشبكة و قد سجلنا برنامج كبير لتجهيز كل الإدارات المركزية بالوزارة وكذا كل المؤسسات التابعة لنا بما في ذلك
مديريات البيئة عبر الولايات بالطاقات المتجددة" مشيرة إلى أن الصالون الدولي الثاني للطاقات المتجددة الذي سينظم
بالجزائر العاصمة في الفترة من 26 إلى 28 فبراير المقبل سيكون بعنوان "الطاقات المتجددة خارج الشبكة لتطوير وترقية
الجنوب".
و قد أشرفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة خلال زيارتها لعاصمة الولاية على وضع حجر الاستغلال للتزود بالطاقة
الشمسية بدار البيئة مع تجهيز النوادي الخضراء والبيئية على مستوى عدد من المؤسسات التربوية بتجهيزات و ذلك
بالتنسيق مع مديرية التربية.
كما وضعت حجر الأساس لانطلاق مشروع تهيئة فضاءات ترفيهية بطريق باتنة وأشرفت على التوقيع على اتفاقية
شراكة بين المعهد الوطني للتكوينات البيئية بدار البيئة وديوان مؤسسات الشباب لولاية بسكرة قبل أن تتفقد مصنع
البسكرية للإسمنت ببلدية لبرانيس حيث تحدثت مطولا مع مسيري هذه الوحدة ا لإنتاجية حول مدى احترام النظم
البيئية في إنتاج هذه المادة واحترام المناطق المحيطة بها.
و قد استهلت السيدة زرواطي زيارتها للولاية بإشرافها على انطلاق حملة تنظيف واسعة بالمنطقة الغربية لمدينة بسكرة
التي تسكن بها 30 ألف نسمة على مساحة 2000 هكتار.
واختتمت السيدة زرواطي زيارتها لولاية بسكرة بإشرافها على افتتاح مكتبة للمطالعة العمومية بحديقة "لاندو" ب وسط
المدينة و استمعت لشروحات حول مشروع الأحواض الزجاجية لأسماك الزينة لأحد المستثمرين الخواص قبل إعطائها
إشارة الانطلاق لدورة تكوينية لعمال النظافة بمدرسة البيئة بهذه الحديقة.
الصالون الدولي للطاقات المتجددة من 15 إلى 17 أكتوبر بوهران )واج(
وهران - ستقام الطبعة التاسعة للصالون الدولي للطاقات المتجددة والطاقات النظيفة والتنمية المستدامة من 15 إلى
17 أكتوبر الجاري بمركز المؤتمرات "محمد بن أحمد" لوهران, حسبما علم يوم الأحد لدى المنظمين.
وستنتظم هذه الطبعة تحت شعار "من أجل بروز شعبة صناعية وطنية" وترمي الى تسليط الضوء على "التقدم المسجل
في مجال تطوير الطاقات المتجددة", حسبما أفادت به محافظة الصالون ليندة أولونيس.
وسيشارك في هذه التظاهرة حوالي مائة عارض لا سيما من قطاعات الطاقة والصناعة والري والتطهير والمالية والتأمين
حسب نفس المصدر.
5
كما ستعرف هذه الطبعة مشاركة جامعات ومراكز البحث وهيئات دعم ترقية المقاولاتية مع حضور شركات فرنسية
وإيطالية وصينية وأسبانية تضيف السيدة أولونيس.
وبرمجت بالمناسبة محاضرات من تنشيط خبراء ستتناول عدة مواضيع على غرار تلك التي تخص التقدم المسجل في
النسيج الصناعي المحلي تماشيا وأهداف البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.
وينتظم هذا الصالون من طرف وكالة "مرياد للاتصال" الكائن مقرها بالجزائر العاصمة وهذا تحت الرعاية السامية
لرئيس الجمهورية.
ينظم بين 8 إلى 11 أكتوبر
أوروبيون في معرض تربية الم واش ي والعتاد الفلاحي بالجزائ ر )الشروق أونلاين(
يستضيف المعرض الدولي لتربية المواش ي والعتاد الفلاحي، ولأول مرة، متعاملين أوروبيين، وذلك في إطا ر البرنامج الترويجي
للحوم الأبقار الأوروبية، وتعريف المهنيين والمستهلك الجزائري بنوعية لحوم ا لأبقار الأوروبية .
ويعرف المعرض المزمع افتتاحه في الفترة الممتدة ما بين 8 إلى 11 أكتوبر 2018 بقصر المعارض بالعاصمة،
حضور “الشيف ” المحترف في العديد من معارض الطبخ الوطنية والدولية، أمين مسيلي، والذي سيقدم على مدار ثلاثة
أيام وصفات للحوم ألأوروبية، في جناح “تذوق الأفضل .. مع لحم البقر الأوروبي ”.
وتعتبر مشاركة البرنامج الترويجي للحوم الأبقار الأوروبية في المعرض الدولي لتربية المواش ي والعتاد الفلاحي، جزءا من
الإستراتيجية الجديدة للترويج للحوم البقر الأوروبي في السوق الجزائرية والتي انطلقت في أفريل 2018 ، حيث ارتفعت
صادرات لحوم البقر المستوردة من الاتحاد الأوروبي إلى الجزائر بشكل متصاعد في السنوات الأخيرة، من 6060 طن في
عام 2015 إلى 11035 طن في عام 2017 ، ليتم تسجيل حجم الصادرات بنسبة 20 ٪ بين عامي 2016 و 2017.
ويشار، إلى أن البرامج الأوروبية هي مشاريع يمولها الاتحاد ا لأوروبي، تسعى بواسطة الأنشطة الاتصالية التي تقوم بها
قصد تثمين أساليب الإنتاج الأوروبية السليمة، الصحية والمستدامة، وبالتالي تدعيم الأنشطة المسطرة في قطاعات
الفلاحة والبيئة والحماية الصحية للمستهلكين .
170 شركة في قافلة تنطلق من العاصمة
معرض تجاري للمنتجات الجزائرية بنواقشط نهاية اكتوب ر )الشروق أون لاين(
تجرى تحضيرات حثيثة لتنظيم معرض للمنتجات الجزائرية بالعاصمة الموريتانية نواقشط، موازاة مع دراسة بعث
التظاهرة الاقتصادية “الموقار” بتندوف.
وعقد في هذا الإطار لقاء السبت، بحث النقطتين، بحضور وزيري التجارة والنقل والأشغال العمومية، وكذا مدير عام
الجمارك الجزائرية، إلى جانب واليي تندوف وأدرار ومتعاملين اقتصاديين بارزين، وأعقب الاجتماع تنقل المشاركين إلى
المركز الحدودي مع موريتانيا .
وكشف مدير الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير )صافكس( الطيب زيتوني بالمناسبة، أن نحو 170 شركة ستشارك
في معرض نواقشط المزمع عقده يوم 24 من الشهر الجاري، وسينتظم المشاركون في قافلة تنطلق من الجزائر العاصمة
يوم 8 أكتوبر الجاري، وتصل تندوف يوم 14 ومنها تنطلق إلى نواقشط، منبها إلى أن يوم 8 أكتوبر هو آخر أجل للالتحاق
بالقافلة .
6
من جانبه، صرح وزير التجارة سعيد جلاب، أنه سيتم التكفل بالنقل البري للبضائع بين الجزائر وموريتانيا، وعقد
اتفاق تجاري تفاضلي بين البلدين. كما نوّه جلاب بأهمية تظاهرة “الموقار” وضرورة بعثها من جديد، مشددا على دور
تجارة المقايضة، كاشفا أن الطبعة الجديدة ل”الموقار”، ستحتضنها تندوف في شهر فيفري المقبل. وأعلن المتحدث أن
الدولة، حريصة على إنشاء قاعدتين لوجستيتين لفائدة المتعاملين الاقتصاديين بتندوف وتمنراست، هذه الولاية الأخيرة
تحتضن هي الأخرى تظاهرة تجارية مهمة وهي “الأسيهار ”.
بدوره، قال وزير النقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان، بأن مشروع الخط الجوي، الرابط بين تندوف ونواقشط
“مازال محل دراسة، مع مراعاة وجود الربحية من عدمها بالنسبة للخطوط الجوية الجزائرية”. فيما استغل رئيس
المجلس الشعبي الولائي لتندوف باب العياش احمد السانحة، ليدعو المسؤولين والمستثمرين إلى خلق استثمارات واعدة،
تعود بالفائدة التنموية على الولاية، وتخلق مناصب شغل لأبنائها .
لترقية الصادرات ونقل السلع نحو البلدان الإفريقية
إنشاء مناطق “لوجيستيكية” حرة على الحدود مع موريتانيا )الشروق أونلاين(
أعلن رئيس مجلس الأعمال الجزائري -الموريتاني، ورئيس غرفة التجارة والصناعة “الساورة” الغازي يوسف، عن إقتراح
إنشاء مناطق “لوجيستيكية” حرة، على الحدود الجنوبية الغربية، بولايتي بشار وتندوف، قصد خلق مصانع موّجهة
لاحتياجات بعض الدول الإفريقية، سيما موريتانيا ومالي والنيجر والسنيغال، وتوفير مناصب شغل جديدة، وخلق ثروة
. وقال الغازي، الأحد، في حصة ضيف الصباح، بالقناة الإذاعية الأولى، أن إقتراح إنشاء معبر حدودي لنقل السلع
بالتعاون مع مجمع “لوجيترانس”، سيرفع من عدد المتعاملين الإقتصادين المساهمين في نقل السلع عبر المنطقة
حَدٍ لرفع وترقية الصادرات نحو البلدان
َ
الحدودية، معتبرا اياها أكبر ت الإفريقية .
وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة “الساورة”، أن إنشاء المناطق الحدودية الحرة على الشريط بين ولايتي بشار وتندوفن
بإتجاه نواكشوط، يسمح أيضا بنقل وتصدير خدمات النقل والهندسة المعمارية، بالإضافة إلى السلع الخدماتية، مضيفا
أن المشكل الوحيد الذي أعاق المؤسسات الإقتصادية سابقا، هو الطريق غير المعبد نحو العاصمة الموريتانية نواكشوط،
حيث تم تدخل وزارة النقل والأشغال العمومية، ووزارة التجارة، بمعية مجمع “لوجيترانس” بنجاح للمساعدة في إنهاء
مشكلة الطريق التي كانت عائقا لمختلف المتعاملين الذين ارتفع عددهم إلى 170 متعامل، مقارنة بالسابق، حيث كان
عددهم 55 متعاملا اقتصاديا على مسافة تقدر ب 3500 كلم بين العاصمتين الجزائر ونواكشوط.
وثمّن رئيس مجلس الأعمال الجزائري -الموريتاني، مبادرة الحكومة الجزائرية، بدعوة المتعاملين الإقتصاديين، ومختلف
المديريات العامة، لبحث سبل نحاج المشروع على ارض الواقع، والذي اعتبره المسؤول ذاته، مبادرة جد هامة، كما نوّه
بالعلاقات الجزائرية مع دول الجوار والد ول الإفريقية، ودعا المتعاملين الإقتصاديين إلى ترقية العمل التنموي، بما يخدم
العلاقات مع الدول الافريقية، وطالب منها الوصول إلى مصاف الديبولوماسية الجزائرية في تعاملاتها مع مختلف
القضايا العربية والدولية .
7
بنوك/مالية/تأمينات
تمديد إعفاء الضريبة على الدخل الإجمالي وعلى أرباح الشركات
الحكومة تغري المستثمرين مجددا لإستقطاب أموال “الشكارة ” )الشروق أونلاين(
قررت الحكومة تمديد إعفاء الضريبة على الدخل الإجمالي والضريبة على أرباح الشركات، نواتج وفوائض القيمة
الناتجة عن عمليات التنازل عن سندات الخزينة والسندات والأوراق المماثلة المسعرة في البورصة أو المتداولة في سوق
منظمة لأجل أدنى يقدر ب 5 سنوات والصادرة خلال فترة 5 سنوات ابتداء من أول جانفي القادم، وجعله يشمل الإيداعات
المؤجلة لدى البنوك لمدة 5 سنوات فأكثر، في خطوة جديدة لتشجيع الاندماج المالي . وحسب الوثيقة التي بحوزة “الشروق”، فقد أدرجت وزارة المالية ضمن صياغتها لمشروع قانون المالية للسنة القادمة
تعديلات على المادة 63 من القانون رقم 02-11 المتضمن قانون المالية لسنة 2003 ، وذلك حسب مضمون المادة 47 إذ
إلى جانب إعفاء الضريبة على الدخل الإجمالي والضريبة على أرباح الشركات، نواتج وفوائض القيمة الناتجة عن عمليات
التنازل عن سندات الخزينة والسندات والأوراق المماثلة المسعرة في البورصة أو المتداولة في سوق منظمة لأجل أدنى
يقدر ب 5 سنوات والصادرة خلال فترة 5 سنوات ابتداء من أول جانفي القادم، وستعفى كذلك من الضريبة على الدخل
الإجمالي والضريبة على أرباح الشركات لمدة 5 سنوات الودائع لدى البنوك، وذلك لأجل 5 سنوات فأكثر، كما تعفى من
حقوق التسجيل .
وحسب تبريرات المشرع، فإن نمو وتزايد الطلب على المنتجات المالية، وبالخصوص القيم المنقولة المتداولة في سوق
المال يعتبر من الأهداف المدرجة في مشروع تنمية وعصرنة سوق المال، ولتحقيق هذه الأهداف، ارتأت الحكومة الإبقاء
على النظام الجبائي التحفيزي للمستثمرين والمنصوص عليه بموجب 63 من قانون المالية لسنة 2003. وحسب تقديرات الحكومة ووزارة المالية فقد سمح هذا النظام الجبائي بإعفاء لمدة 5 سنوات، النواتج وفوائض القيمة
الناتجة عن عمليات التنازل عن الأسهم أو حصص هيئات التوظيف الجماعي للأوراق المالية، المسعرة في البورصة أ و
المتداولة في سوق منظمة، من الضريبة على أرباح الشركات والضريبة على الدخل الإجمالي، ومن ثم تطوير سوق المال،
لاسيما سوق التداول الذي عرف خلال الفترة الممتدة بين 2004 - 2009 انتعاشا ملحوظا . وتتوقع الحكومة تزايدا حجم سوق المال بصفة معتبرة مقارنة بالتطور الذي عرفته الأسواق المالية للبلدان الناشئة،
خاصة سوق الأسهم الذي لا يزال في بدياته، إذ يمكن أن يساهم أكثر في انطلاق السوق، علما أن الجهاز التنفيذي قبل
لجوئه إلى التمويل غير التقليدي كطريقة لمواجهة شح العائدات النفطية بسبب أزمة البترول التي بدأت في صائفة
2014 ، كانت قد لجأت إلى استحداث سوق مالية جديدة قوامها بيع السندات الحكومية كنوع من أنواع التمويل البديل
للاقتصاد، بعد أن أصبح نمط التمويل عبر الموازنة عاجزا وبلغ مداه، ذلك أن متوسط الموازنة الجزائرية ناهز 8000
مليار، الأمر الذي تطلب يومها على حد تعبير وزير المالية يومها عبد الرحمان بن خالفة التوجه نحو مسعى جمع الإدخار
الوطني من أجل تمويل الاستثمار ومنح روافد أخرى للنمو، قبل أن يدخل الوزير الأول أحمد أويحيى على الخط وينتزع
تأشيرة الرئيس لتعديل قانون النقد والقرض، وترتكز الحكومة في مواجهتها للأزمة المالية على عكاز التمويل غير التقليدي
أو ما يعرف بطبع النقود أو إقراض بنك الجزائر للخزينة العمومية .
8
تجارة
شراكة وتعاون
بدوي يؤكد من تونس أن "الرهان اليوم هو تنمية المناطق الحدودية " )واج(
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي، يوم السبت بتونس، أن "الرهان اليوم قائم
على تنمية المناطق الحدودية التي تحظى باهتمام ودعم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة".
وقال السيد بدوي في كلمته خلال افتتاح أشغال اللجنة الثنائية الحدودية بين الجزائر وتونس، أن "الرهان اليوم قائم
على تنمية المناطق الحدودية التي تحظى باهتمام ودعم كبيرين وعناية خاصة من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز
بوتفليقة"، مضيفا أن هذه المناطق "تحتاج إلى التفاتة من نوع خاص، بالنظر إلى ما يميزها عن باقي المناطق في كلا
البلدين".
وشدد على أن "التنمية ينبغي أن تشمل كافة مقومات الحياة الكريمة لساكنة هذه المناطق وفك العزلة عنها، بداية من
وضع الهياكل القاعدية و البنى التحتية، التي تمهد الطريق إلى بناء المنشآت الاجتماعية والاقتصادية الكبرى".
وفي هذا الشأن، قال وزير الداخلية، أن "تهيئة الشريط الحدودي المشترك من شأنها أن تنعكس بالإيجاب على تسهيل
تنقل الأشخاص والاستفادة من الخدمات المتبادلة لاسيما في المجال الصحي والسياحي والتربوي، إضافة إلى تسهيل
التنسيق وتبادل المساعدة بين أجهزة الحماية المدنية في حالة وقوع كوارث طبيعية في أحد البلدين، وكذا ضمان فعالية
أكبر للمصالح الأمنية في مجابهة مختلف أشكال الجريمة في المنطقة الحدودية المشتركة".
وفي حديثه عن الرهان الأمني في المناطق المشتركة بين البلدين، أعرب وزير الداخلية عن افتخاره بالنتائج التي تم تحقيقها
في هذا الميدان، نتيجة "التنسيق المحكم والعمل المشترك بين الأجهزة الأمنية المختصة في كلا البلدين"، مؤكدا أن "أمن
الجزائر من أمن تونس والعكس صحيح".
كما عبر السيد بدوي، عن "عميق" ارتياحه ل"النتائج الإيجابية والمكاسب التي حققتها المباحثات بين الأجهزة الأمنية في
البلدين"، مشيرا إلى توقيع اتفاق تعاون أمني من طرف وزيري داخلية البلدين بتاريخ 19 مارس 2017 الذي تم من
خلاله تحديد أهم محاور التعاون بين الجانبين..، من خلال حث الطرفين على تظافر الجهود وتشجيع تبادل الخبرات
والتجارب الرائدة في مكافحة الجريمة المنظمة بشتى أصنافها".
كما تطرق الوزير في ذات الإطار، إلى "المكاسب التي تم تحقيقها في مجال التعاون اللامركزي بين الجماعات الإقليمية
الجزائرية والتونسية"، من خلال توقيع عدة اتفاقيات بين عاصمتي البلدين وبين الولايات الحدودية، تهدف إلى "تحقيق
غاية سامية وهي تنمية هذه المناطق على مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياحية وغيرها".
وأعرب السيد بدوي عن أمله في أن يتوصل الخبراء والولاة خلال هذا اللقاء، إلى "إجراءات وحلول عملية كفيلة بتحريك
عجلة التنمية على مستوى المناطق الحدودية، تشمل مختلف الميادين وتأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل منطقة".
للإشارة، فإن وزير الداخلية يتواجد بالعاصمة التونسية، في إطار زيارة رسمية يترأس فيها مناصفة مع نظيره التونس ي
هشام الفراتي، أشغال اللجنة الثنائية الحدودية التي تضمنت لقاء مع ولاة المناطق الحدودية للبلدين.
ويعالج لقاء ولاة المناطق الحدودية بين البلدين والذي يدوم يومين، إشكالية تنمية وبعث المناطق الحدودية بحضور
ولاة كل من )الطارف وسوق أهراس وواد سوف وتبسة( إلى جانب )جندوبة، الكاف وتوزر و قفصة(.
9
محروقات: التوقيع على اتفاقيتين بين سوناطراك و توتال )واج(
وقع المجمع الوطني للمحروقات سوناطراك والمجمع الطاقوي الفرنس ي توتال، اليوم الأحد بالجزائر، اتفاقيتين جديدتين
في المجال النفطي و البتروكيمياء في إطار تعزيز تعاونهما.
ويتعلق الاتفاق الاول بعقد استغلال جديد للتطوير الثنائي لحقل تين فويي تبنكوت جنوب، الممض ى من قبل سوناط راك
و الوكالة الوطنية لتثمين الموارد النفطية )النافت( و توتال.
و ينص الاتفاق، الممتد على مدى 25 سنة، على إنجاز المنشآت الاساسية لتثمين مخزونات المحروقات المتواجدة بحقل
تين فويي تبنكوت جنوب و المقدرة بأكثر من 100 مليون برميل مكافئ بترول.
وبهذا، ترتقب الشراكة بين الشركاء الثلاثة إنجاز برنامج اشغال مقدرة ب 406 مليون دولار و المتعلق بحفر 24 بئر و كذا
شبكة جمع النفط على مستوى الأبيار المنتجة و ربطها بمنشآت تين فويي تبنكوت.
وسيسمح هذا البرنامج ببلوغ مجموع إنتاج 12 مليار م 3 من الغاز و 6 ر 1 مليون طن من الغاز المميع و 3 ر 1 مليون طن
من المكثفات، أي مجموع 108 مليون برميل مكافئ بترول الى غاية 2042 .
أما العقد الثاني فيتعلق باتفاق شركاء يسمح بإنشاء شركة مختلطة مؤسسة "سوناطراك" و "توتال" للبوليمر.
وستكلف هذه الشراكة بإنجاز مشروع البتروكيمياء المشترك بأرزيو و الذي يتضمن إنجاز مصنع لنزع الهيدروجين من
غاز البروبان و كذا وحدة لإنتاج البوليبروليبان بقدرة 550.000 طن سنويا.
ويتوقع الشريكان )سوناطراك 51 بالمائة و توتال 49 بالمائة( إطلاق دراسات الهندسة ابتداءا من نوفمبر 2018 .
وسيسمح هذا المشروع بتثمين غاز البروبان المتواجد محليا بكميات كبيرة وتحويله الى بوليبروليبان و هو عبارة عن نوع
من البلاستيك الذي يقوى عليه الطلب.
سوناطراك: التوقيع على عقد انجاز وحدة لإنتاج مادة "البروبلين" في تركيا مع نهاية 2018 )واج(
سيتم عقد اتفاقية بين مجمع سوناطراك والشريك التركي قبل نهاية السنة الجارية, بهدف انجاز وحدة انتاج مادة
"البروبلين" في تركيا, حسبما صرح به يوم الأحد بالجزائر الرئيس المدير العام للمجمع ,عبد المؤمن ولد قدور.
و خلال ندوة صحفية نظمت عقب مراسم التوقيع على عقدين مع المجمع الفرنس ي "توتال" ,اوضح السيد ولد قدور:"
قطعت المشاورات مع الشريك التركي شوطا كبيرا وأعتقد ان عقد انشاء وحدة بروبيلين في تركيا سيتم توقيعه نهاية
السنة الجارية".
يذكر أن مادة البروبلين هي التركيبة العضوية الكميائية الثانية في سلسلة المحروقات .
و سيسمح هذا المشروع الجزائري - التركي بتطوير نشاطات سوناطراك على الصعيد الخارجي, في حين انه سيسمح لتركيا
بخفض وارداتها من مواد البروبلين خاصة من الصين.
و حسب السيد ولد قدور فان هذا المشروع هو الثاني الذي ستنجزه سوناطراك في الخارج بعد مشروع مصفاة اوغسطا
بإيطاليا )..( يجب المض ي قدما نحو آفاق جديدة على الصعيد الخارجي".
10
وستكون "سوناطراك أحد المساهمين في هذا المشروع بنسبة 30 بالمائة و ستدعم الوحدة بنحو 450 ألف طن من
البروبان",حسب شروح السيد ولد قدور.
للتذكير, وقعت شركة سوناطراك في اغسطس 2017 مذكرة تفاهم مع شركتين تركيتين. و يتعلق الامر ب "رونيسانس
اندوستري تيزيسلري انوات سناييف تيكارات" وكذا شركة "بييغان",وهذا للقيام بدراسة جدوى لمشروع محطة هدرجة
البروبان في تركيا.
على صعيد اخر, اكد السيد ولد قدور مجددا ان مجمع سوناطراك دخل في مشاورات مع المجمع الايطالي ايني في
مجال التنقيب عن المحروقات في عرض البحر.
و قد سبق وان وقع مجمع سوناطراك في شهر يناير 2017 مذكرة تفاهم مع المؤسسة الايطالية فرسالي)
فرع المجمع الايطالي ايني( بهدف انجاز دراسات متعلقة بمشاريع في مجال البيتروكمياء.
و تتمحور مذكرة التفاهم حول دراسات جدوى لإنجاز مجمعات بيتروكيميائية في الجزائر وتعزيز الشراكة بين الشركتين
في مجال البتروكيمياء.
من جهة اخرى,اوضح السيد ولد قدور ان اكثر من 14 شركة اجنبية منها المجمع الفرنس ي توتال, ترغب الدخول في
شراكة مع سوناطراك في مجال تسويق المنتجات.
و في هذا الصدد, صرح ذات المسؤول قائلا " خلال مشاوراتنا يوم )الاحد( اوضحنا لهم ) توتال( ان المنافسة شرسة
وانهم مطالبون بتقديم عرض جيد للضفر بالصفقة ".
و خلال رده على سؤال حول تجديد عقود الغاز, أكد ذات المسؤول, أن "مشاورات عديدة تمت مباشرتها مع توتال
حول عقود شراء و بيع الغاز الطبيعي المميع " مشيرا انه منطقيا يتم تجديد العقود قبل نهاية السنة ".انهم مهتمون
كثيرا بتجديد العقود".
من جهة أخرى أكد أن أولى نشاطات التنقيب على المحروقات في عرض البحر ستنطلق في السداس ي الأول 2019 .
و فيما يتعلق بمصفاة حاس ي مسعود أشار ذات المتحدث أن المؤسسة المكلفة بالإنجاز سيتم التعرف عليها قبل نهاية
السنة الجارية في حين أن مصفاة الجزائر ستدخل حيز الخدمة بداية 2019 .
للتذكير وقع مجمع سوناطراك يوم الأحد بالجزائر على اتفاقين في المجال البترولي و البتروكيمياء في إطار تكثيف شراكتهم
الشاملة.
و يتعلق العقد الأول بتجديد عقد الاستغلال من اجل تطوير محيط تين فوي تابنكفورت )جنوب( الموقع من طرف
سوناطراك والوكالة الوطنية للموا رد النفطية "النفط" و توتال.
أما العقد الثاني فيتعلق بميثاق المساهمين الذي من شانه السماح بإنشاء مؤسسة مختلطة )سونطراك توتال-
مؤسسة بوليمير( .
هذه المؤسسة المختلطة ستكلف بتسيير المشروع البتروكميائي المشترك في ارزيو و الذي يتضمن انجاز مصنع
هدرجة البروبان و مصنع انتاج مختلف أنواع البروبلين بطاقة 550.000 طن/سنة.
و لقد برمج الشركين )سونطراك 51 بالمئة و توتال 49 بالمئة( إطلاق دراسات الهندسة في نوفمبر 2018 .
و فيما يخص التمويل فسيتم تمويل 30 بالمئة عن طريق اموال خاصة و 70 بالمئة بقروض بنكية .
و قال ذات المسؤول أن توقيع هذين الاتفاقين سيسمح بإعطاء دعم أكبر للشراكة الاستراتيجية و الشاملة من اجل
تثمين أفضل للاحتياطات و تطوير الصناعة البتروكميائية مشيرا أن هذا المسعى يدخل ضمن الأهداف المسطرة في
استراتيجية المجمع في آفاق 2030 .
11
و اعتبر أيضا أن الرسالة التي ترغب سوناطراك بإيصالها للخارج بالأخص من خلال إنشاء شركة مختلطة سونطراك
-توتال تحمل في طياتها معنى أن الجزائر بلد الاستثمارات و ان سونطراك مجمع للأعمال.
من جهته أكد الرئيس المدير العام لمجمع توتال السيد باتريك بويان أن الاتفاقات التي تم توقيعها اليوم تعبر عن مرحلة
أخرى واعدة في تطوير الشراكة الاستراتيجية بين سونطراك و توتال من اجل استكمال تثمين الاحتياطات
الغازية للجزائر مؤكدا أن توتال ستقوم بتعزيز هذه الشراكة بأفضل الخبرات التكنولوجية.
يقظة

Revue de Presse 08 octobre 2018 Publié le 08/10/2018 à 13:59

Revue de presse
Mobile: 0770 88 90 80
Lotissement Sylvain Fourastier N°08 El Mouradia, Alger
Mobile: 0770 88 90 80 / 0556 48 67 56
communication@fce.dz
www.fce.dz.
Lundi 08 octobre 2018
2
SOMMAIRE
A la une .................................................................................................................................................................. 3
 Université d’été du FCE : L’entreprise algérienne à la croisée des chemins (Reporters) .................................................................................................................. 3
 Université du FCE : Explorer de nouvelles pistes de croissance (El Moudjahid) ...... 4
 Ouverture aujourd’hui de la 18e édition du Salon de l’élevage et de l’agroéquipement : La mécanisation agricole au coeur des débats (El Moudjahid) .... 6
 Sonatrach : Signature du contrat de réalisation d'une unité de propylène en Turquie à fin 2018 (APS) ............................................................................................................ 7
 DES INVESTISSEURS ÉTRANGERS SE PLAIGNENT DE BUREAUCRATIE ET DE CORRUPTION (Maghreb Emergent) ............................................................ 9
 12e édition du salon : « Alger-Industrie » une meilleure connaissance de l’industrie algérienne (El Moudjahid) ........................................................................................ 10
 SALON SIPSA-SIMA 2018 : L'agriculture intelligente mise en avant (L’Expression) .......................................................................................................... 12
 EXPLOITATION DU PHOSPHATE À BIR EL ATER : Le projet lancé prochainement (L’Expression) .................................................................................. 13
 Industrie du ciment : Vers une nouvelle production record du groupe Gica (Reporters) ................................................................................................................ 13
 À L'EXEMPLE DU GROUPE IVAL QUI VA OUVRIR UN SHOWROOM À BAMAKO : Le "Made in bladi" prend l'accent africain! (L’Expression) ................ 14
 Oran: l’Ecole supérieure d’hôtellerie et de restauration ouvre ses portes (APS)...... 16
Banque/bourse/Assurance .................................................................................................................................. 17
 “LA FINANCE ISLAMIQUE EST UN MOYEN POUR RATTRAPER LE RETARD” (BENKHALFA) (Maghreb Emergent) .................................................. 17
 Fonds national de la zakat : Plus de 1,4 milliard de dinars collectés (Reporters) ..... 18
Commerce ............................................................................................................................................................ 19
 HAUSSE DES PRIX DES FRUITS ET LÉGUMES : Les consommateurs intrigués (L’Expression) .......................................................................................................... 19
Coopération ......................................................................................................................................................... 20
 Développement des zones frontalières algéro-tunisiennes : l’enjeu d’aujourd’hui (El Moudjahid) ................................................................................................................ 20
 Alger-Tokyo : Faible niveau d’investissement japonais en Algérie (Reporters) ...... 22
 Raouya et l'ambassadeur du Japon souhaitent une plus grande présence d'entreprises japonaises en Algérie (APS) ..................................................................................... 23
Veille ..................................................................................................................................................................... 23
 Salon international des énergies renouvelables du 15 au 17 octobre à Oran (APS) . 23
 Le chiffre du jour : 417 hôtels (El Moudjahid) ......................................................... 24
3
A la une
Université d’été du FCE : L’entreprise algérienne à la croisée des chemins (Reporters)
La quatrième édition de l’université d‘été du Forum des chefs d’entreprises (FCE) a été organisée hier dans la ville de Oued Souf, sous le thème « Une entreprise intelligente pour une économie nouvelle ».
Une occasion pour les autorités locales de présenter aux nombreux patrons d’entreprises participant à ce rendez-vous annuel les opportunités d‘investissement dans de nombreux secteurs d’activités, notamment l’agriculture et l’agroalimentaire, dans cette wilaya. Une intervention qui s’inscrit en droite ligne avec l’esprit de cette université d’été où l’on s’est particulièrement penché sur l’intérêt de mettre en oeuvre une politique de développement local. A ce sujet, le président du FCE, Ali Haddad, a indiqué dans son discours d’ouverture des travaux qu’« on peut constater à l’intérieur du pays et dans le Sud l’énorme potentiel d’opportunités d’investissement ; l’agriculture et le tourisme en constituent un exemple de réussite et, partant, de fierté. Mais il reste beaucoup à faire dans ce sens ». Avant d’ouvrir les débats, Ali Haddad a rappelé à l’assistance que lors du dernier Conseil des ministres, le chef de l’Etat Abdelaziz Bouteflika a demandé à approfondir les réformes engagées dans tous les secteurs. Le président de la République à de même exigé à ce que la valorisation des richesses nationales, l’offre d’emplois et la promotion des exportations hors hydrocarbures avancent de pair et de manière plus soutenue avec le concours des investisseurs locaux et des partenaires étrangers. « Ce qui interpelle le gouvernement pour poursuivre et améliorer le climat des affaires dans le pays, a souligné Abdelaziz Bouteflika», dit-il. Le programme de cette université d’été a été très varié. Preuve en est la richesse des débats autour de nombreux sujets tout aussi relatifs à l’essor de l’économie et de sa diversification. Concernant les panels, là aussi, ils ont été mis à profit par leurs animateurs pour présenter leurs expériences chacun dans leurs spécialités respectives. D’ailleurs, plusieurs d’entre eux ont été longuement interpellés par des participants. C’était d’ailleurs prévisibles compte tenu du fait que nos chefs d’entreprises sont de plus en plus intéressés à vouloir en savoir un peu plus afin d’engager des transformations dans leur méthodologie de management. Notons qu’un point de presse a été organisé après la fin des débats animés par les panelistes. Le président du FCE, accompagné de ses proches collaborateurs, s’est prêté aux questions des journalistes. Interpellé sur le projet du FCE de se transformer en syndicat, il dira que le dossier déposé dans ce but au niveau du ministère du Travail est conforme et donc il ne reste plus qu’a l’instance habilitée de se prononcer. «Si c‘est négatif, nous accepterons le verdict», précise-t-il. A propos des prises de participations
4
dans le capital de la société Fertial par son groupe, M. Haddad a été catégorique : «C’est au gouvernement de trancher ».
Ils ont dit…
Vahid Kamsi, vice-président de la société SAP : « La SAP est partenaire de l’événement. Pour nous, cet événement démontre que l’Algérie est prête à affronter la révolution digitale. Aujourd’hui, j’ai eu l’occasion de côtoyer de jeunes entrepreneurs algériens versés dans notre coeur de métier. J’ai saisi en eux un besoin de se projeter dans le futur ; les dix prochaines années. Ils prennent ça au sérieux car ils ont compris que la révolution digitale est une opportunité mais c’est aussi une menace. Il faut se préparer avant que des compétiteurs arrivent pour investir le marché algérien. Comme je l’ai constaté chaque fois que je viens en Algérie, il existe un engouement certain au digital ici. Tout le monde est branché Internet et du coup le challenge pour les entreprises c’est de savoir comment mettre à profit cette donne et aussi comment utiliser cette technologie au sein de l’entreprise. Ici il y a des prémices dans ce sens. C’est le challenge des prochains mois. » Mohamed Hamoud, manager de la société Militech : « Nous sommes une société algérienne à 100% et en activité depuis 2004. Militech est spécialisée dans le domaine des télécommunications. En clair, nous réalisons des installations télécoms. Concernant l’événement, je dirais qu’il est d’une grande importance dans le sens où les thématiques débattues sont d’actualité, surtout la partie digitalisation notamment pour les entreprises comme nous qui visent à se développer. Nous constatons d’ailleurs chez nos clients une soif d’intégrer la digitalisation dans le management de l’entreprise. Et donc ce type d’événement est à renouveler si on ne veut vraiment pas rater le train des nouvelles technologies ».
Université du FCE : Explorer de nouvelles pistes de croissance (El Moudjahid)
Le climat des affaires, les perspectives de développement économique, le développement local, la création des start-up et des incubateurs, la digitalisation économique ont été au centre des débats, samedi dernier, à l’occasion de la tenue de la 4e édition de l’université du FCE, dans la wilaya d’El-Oued.
Certains experts considèrent qu’à l’heure actuelle il est impératif de renforcer des concertations entre les différents acteurs et experts pour résoudre tous les problèmes qui constituent et constitueront dans les années à venir un obstacle pour le développement de l’économie. À ce propos Nacira Haddad, vice présidente du FCE, a mis en avant les différentes batailles réussies par l’Algérie, citant entre autres, celle de la sécurité, de la solidarité et de l’éducation. Elle dira dans ce sens que «tous les ingrédients sont réunis pour que nous puissions véritablement aborder toutes les problématiques, notamment celle liée au développement local.
5
Regrettant le fait que malgré les moyens mis en place par l’Etat et toutes les reformes qui ont été prises, l’entreprise souffre toujours pour pouvoir émerger et se développer, ainsi que pour créer son activité. «L’amélioration du climat d’affaire constitue un élément déterminant pour la croissance économique», a-t-elle dit. De son côté, Houria Ait Sidhoum, docteur en science économique et chercheuse, a souligné que avant de parler de la création d’entreprise, il faut tout d’abord penser à la création de l’esprit de l’entreprise qui se fait au niveau des universités. Il est nécessaire d’impliquer davantage l’université dans le développement de la culture entrepreneuriale, avant d’ajouter à cet effet que « les collectivités locales ont un rôle majeur dans l’accompagnement et la création des entreprises». Pour sa part, Djamel Azzoug, membre du FCE à souligné le fait que le modèle de développement que nous avons en Algérie est un modèle central, axé sur le schéma national d'aménagement du territoire, qui constitue un frein réel pour permettre au développement local car, a-t-il précisé, «la connaissance de territoire elle est chez les acteurs locaux». Les ENR, c’est une affaire de PME-PMI
L’expert en pétrole, Abdelmadjid Attar, a mis l’accent sur les énergies renouvelables qui renferment de grandes opportunités d'investissement. Il a insisté sur la nécessité d’encourager l’investissement des petites et moyennes entreprises dans ce créneau porteur pour l’économie : «Les EnR, c’est une affaire de PME-PMI », a-t-il indiqué. De son côté, Eyl Mazzega Marc Antoir, directeur du centre «énergie» de IFRI, a souligné que «ces dernières années l’efficacité énergétique en Algérie a connue une amélioration remarquable». De toute évidence, il faut souligner que le domaine des énergies renouvelables, est un créneau d’investissement incontournable qui constituera une alternative. Il s’agit également d’un domaine générateur de nouveaux emplois par le biais du montage de nouvelles entreprises économiques. En coutre, Mohamed Skander, président de Jil'FCE a évoqué la question des startups, insistant sur la nécessité de valoriser les talents et encourager la formation en entreprise. Il a fait savoir que le FCE va créer prochainement un incubateur. Une opportunité aussi pour le directeur général de l'API du Mali Moussa Ismaila Toure qui a souligné l'excellence des relations politiques entre l’Algérie et le Mali qui doit, a-t-il précisé, «se refléter sur la coopération économique et se traduire par des partenariats solides entre les entreprises des deux pays». Il a invité à cet effet, les opérateurs algériens à investir dans ce pays voisin.
Investir dans le capital humain
Quand aux recommandations qui ont été formulées à travers les différents panels composés globalement des experts, opérateurs économiques, chefs d’entreprise, sont, entre autres, l’amélioration du climat des affaires surtout à l’heure actuel marquée par une mutation remarquable de l’économie mondiale, et le développement de l’économie locale qui constitue un élément fondamentale de la diversification de l’économie. Les experts ont insisté également sur la nécessité de mettre en urgence une stratégie susceptible de contribuer au développement de l’exportation du produit national, dont l’industriel et agricole, vers d’autres nouveaux
6
marchés internationaux et l’encouragement de la production locale, créatrice de richesses hors-hydrocarbures. Les intervenants ont également recommandé de procéder à la modernisation des mécanismes de performance des entreprises, la création des entités économiques à même de se mettre au diapason des défis du nouveau système économique mondial, la diversification des ressources économiques par l’amélioration du climat d’investissement, l’encouragement du partenariat entre les secteurs public et privé. En vue d’assurer la compétence des ressources humaines et une meilleure gestion, les participants ont insisté sur la nécessité d’intensifier l’investissement dans le capital humain et cela à travers l’ouverture d’opportunités de formation et d’entraînement.
Ouverture aujourd’hui de la 18e édition du Salon de l’élevage et de l’agroéquipement : La mécanisation agricole au coeur des débats (El Moudjahid)
C’est aujourd’hui que s’ouvrent les travaux de la 18e édition du Salon de l'élevage et de l'équipement agricole à la Safex, avec la participation de la Hollande comme invité d’honneur avec une vingtaine d’entreprises. Dans son intervention, le Dr. Amine Bensemane, président du Cercle de réflexion Filaha Innove (CRFI), relève l’urgence de la mécanisation agricole, susceptible d’accroitre la production et améliorer le timing des opérations dans toutes les chaînes de valeur agroalimentaire. Cet impératif, dit l’orateur, bute sur un problème de taille : le manque de main d’oeuvre, aussi bien pour l’Algérie que pour l’Afrique. L’introduction des nouvelles technologies dans ce secteur est incontournable. D’où le choix du thème dudit salon qui portera sur «l’agriculture intelligente, face au défi d’une sécurité alimentaire et sanitaire durable». Le Sipsa, ajoute M. Bensemane, «poursuit sa contribution dans l’identification des stratégies les plus adaptées pour augmenter durablement la productivité et la résilience des cultures et oeuvre dans la continuité de la consolidation des bases de notre sécurité alimentaire qui constitue la ligne de mire de la politique nationale en la matière». A propos du Salon auquel prendra part 600 entreprises issues de 32 pays, le conférencier annonce que la Hollande sera le pays invité d’honneur avec une vingtaine d’entreprises. Le choix n’est pas le fruit du hasard. «Il s’agit d’un pays qui est une superpuissance agricole, l’un des premiers fournisseurs de la semence de la pomme de terre de l’Algérie et parmi les trois plus grands exportateurs mondiaux des fruits et légumes». Avec la Hollande qui prend part au salon pour la 4e année consécutive, les responsables algériens, souligne Bensemane, discuteront notamment de la logistique à l’export. La Hollande en tant que principal exportateur mondial de produits agricoles avec 91,7 milliards d'euro en 2017, et parmi les principaux exportateurs d'équipements agricoles et de semences et génisses avec 9,1 milliards d'euros à la même année, constitue un apport pour le développement de
7
l'agriculture en Algérie en termes d'expertise et de transfert de technologie et du savoir-faire.
De multiples projets sont en cours de réalisation. Il est question de la construction de deux étables à Guelma d'une capacité allant de 15 à 60 vaches. Le projet géré par un groupe néerlandais assure une formation de deux ans aux éleveurs de cette wilaya ainsi qu'aux responsables du groupe Giplait. D’autres projets seront réalisés à Biskra, Ouargla et El Oued dans le domaine de la formation, selon la spécificité de chaque wilaya. À Biskra, à titre d’exemple, l'assistance consiste à développer les cultures maraichères et la construction de serre de types néerlandaises tout en permettant d'économiser l'eau et augmenter la production de 30 % dans cette wilaya aride. D’autre part, M. Bensemane dira que cet évènement de quatre jours sera ponctué par des rencontres B to B, destinées à favoriser les échanges entre investisseurs et porteurs de projet, ainsi que conférences et forums sur les questions pendantes de politique agricole ainsi que la mise en route de l’opération «jeunes agriculteurs porteurs de projets». Pour les quatre forums qui seront tenus, explique le président de Sipsa-Sima, ils porteront sur l’agro-écologie, la filière lait, l’aquaculture et la filière fruits et légumes qui se focalisera sur les forces et les faiblesses des entreprises algériennes dans l’export des fruits et légumes et mettra en évidence le rôle de la logistique et la certification dans le développement à l’export.
D’autre part, le conférencier indique que «dans les prochaines années, nous nous efforçons d’avoir l’ambition tant souhaitée, de réunir le Maghreb agricole, du moins les trois pays, Algérie, Maroc, Tunisie, pour aller ensemble conquérir ce marché colossal et encore vierge qu’est l’Afrique».
S’ajoute également le défi portants sur l’organisation des filières et niches agricoles à l’export. Objectif : «entrer dans la cour des grands exportateurs de produits agricoles, grâce à l’organisation de la certification, de la normalisation et de la logistique et aborder sereinement les marchés internationaux».
Sonatrach : Signature du contrat de réalisation d'une unité de propylène en Turquie à fin 2018 (APS)
8
Le contrat relatif à la réalisation d'une unité de propylène en Turquie sera signé en fin de l'année 2018 entre Sonatrach et le partenaire turc, a indiqué dimanche à Alger le P-dg du groupe, Abdelmoumene Ould Kaddour.
"Nous sommes bien avancés dans nos discussions avec le partenaire turc et je crois que vers la fin de l'année en cours, nous allons signer avec eux pour la réalisation d'une unité de propylène en Turquie", a précisé M. Ould Kaddour dans un point de presse tenu à l’issue de la cérémonie de signature de deux accords avec le groupe français Total.
Ce projet algéro-turc permettra de développer les activités de Sonatrach à l’international, alors que pour la Turquie, il permettra de réduire ses importations des produits propylènes en provenance notamment de la Chine.
"Il s'agit du second projet que réalisera Sonatrach à l'étranger en plus de l'achat de la raffinerie d'Augusta en Italie. Il faut ouvrir de nouveaux horizons à international", selon lui.
Sonatrach sera actionnaire dans ce projet avec 30% et fournira la charge qui est de 450.000 tonnes de propane pour l'unité, a détaillé le même responsable.
Pour rappel, la compagnie nationale des hydrocarbures avait signé en août 2017 un mémorandum d’entente avec deux sociétés turques: Ronesans Endustri Tesisleri lnoaat Sanayi ve Ticaret et Bayegan pour la réalisation d’une étude de faisabilité sur un projet d'installation de déshydrogénation du propane en Turquie.
Par ailleurs, M. Ould Kaddour a réaffirmé que Sonatrach était en discussion avec le groupe italien Eni pour le offshore.
Le groupe Sonatrach avait conclu en janvier 2017 un protocole d`entente avec la société italienne Versalis (filiale du groupe italien ENI) pour la réalisation d`études relatives à des projets pétrochimiques.
Le protocole d’entente avec Versalis (filiale à 100% d`ENI) porte sur les études de faisabilité de réalisation de complexes pétrochimiques en Algérie, et le renforcement de la coopération entre les deux sociétés dans le domaine de la pétrochimie.
Par ailleurs, M. Ould Kaddour a souligné que plus de 14 entreprises étrangères veulent s'associer avec Sonatrach dans la commercialisation des produits, dont le groupe français Total.
"Lors de nos discussions aujourd'hui (dimanche), nous leur (Total) avons dit que la concurrence est féroce et qu'ils sont tenus de faire une bonne proposition pour qu'ils puissent être retenus", a-t-il déclaré.
En réponse à une question sur le renouvellement des contrats gaziers, il a déclaré: "Nous avons eu beaucoup des discussions avec Total dont les contrats d'achat et de vente du GNL. Logiquement, nous renouvelons les contrats avant la fin de chaque année. Ils sont très intéressés par le renouvellement des contrats".
Par ailleurs, il a affirmé que les premiers forages en offshore seront lancés au premier semestre 2019.
9
Concernant la raffinerie de Hassi Messaoud, il a indiqué que l'entreprise réalisatrice sera connue avant la fin de l'année en cours , tandis que la raffinerie d'Alger sera opérationnelle en début 2019.
Pour rappel, Sonatrach et Total ont signé dimanche à Alger deux nouveaux accords dans l’amont pétrolier et la pétrochimie dans le cadre du renforcement de leur partenariat global.
Le premier document porte sur un nouveau contrat d’exploitation pour le développement conjoint du périmètre Tin Foyé Tabankort Sud (TFT Sud), signé par Sonatrach, l'Agence nationale pour la valorisation des ressources en hydrocarbures (ALNAFT) et Total.
Quant au second contrat, il s'agit d'un pacte d’actionnaires permettant de créer la joint-venture STEP (Sonatrach Total Entreprise Polymères).
Cette société mixte sera chargée de mener à bien le projet pétrochimique commun à Arzew, qui comprend la construction d’une usine de déshydrogénation de propane (PDH) et d’une unité de production de polypropylène (PP) d’une capacité de 550.000 tonnes/an.
Les deux partenaires (Sonatrach 51% et Total 49%) ont prévu de lancer les études d’ingénierie dès novembre 2018.
Pour le financement, il sera réalisé à 30% par capitaux propres et 70% par des emprunts bancaires.
"La conclusion de ces accords vont nous permettre de renforcer encore davantage notre partenariat stratégique et global pour mieux valoriser nos réserves et développer notre industrie pétrochimique. Ceci figure parmi les objectifs affichés de la stratégie de la compagnie SH 2030", a-t-il commenté.
Il a également estimé que le message que Sonatrach veut transmettre à l'étranger, à travers notamment la création d'une société mixte Sonatrach Total Entreprise Polymères, consiste à dire que "l'Algérie est un pays fréquentable et que Sonatrach est une compagnie de business".
De son côté, le P-dg du groupe Total, Patrick Pouyanne, a déclaré que "ces accords signés aujourd’hui marquent une nouvelle étape dans le développement du partenariat stratégique entre Sonatrach et Total afin de poursuivre la valorisation des réserves gazières du pays en apportant le meilleur de notre expertise technologique".
DES INVESTISSEURS ÉTRANGERS SE PLAIGNENT DE BUREAUCRATIE ET DE CORRUPTION (Maghreb Emergent)
La règle 51/49% imposée représente elle aussi un obstacle face à l’investissement étranger en Algérie, selon des opérateurs rencontrés au salon de l’industrie.
« Une réglementation rigide, des blocages administratifs, des lenteurs au niveau des procédures » et des cas de « corruption à différents échelons » sont les difficultés auxquelles font face des opérateurs étrangers rencontrés par Maghreb Emergent au Salon international de
10
l’industrie « Alger Industrie », qui se déroule actuellement au Palais des expositions de Safex, à Alger.
« L’Algérie a hérité d’une administration à la française; centralisée, lourde et complexe, une administration qui ne facilite pas la tâche aux investisseurs étrangers et même aux opérateurs nationaux », a indiqué Albert Jacob, directeur commercial du groupe ASTRON, spécialisé dans l’étude et réalisation de bâtiments métalliques.
« Il y a évidemment des dispositions réglementaires positives, à l’instar des demandes établies auprès de l’Agence Nationale d’investissement (ANDI), qui assurent l’exonération de taxes d’importation et de la TVA ».
Pour ce responsable, l’obstacle principal qui empêche les investisseurs étrangers de venir en Algérie est « la règle 51/49% imposée dans la loi de finances 2009 ». « Notre maison mère est en Suède, comment pourrais-je persuader les actionnaires du groupe d’investir dans une usine en Algérie et leur dire qu’ils ne seront majoritaires ? ». Cette loi reste un frein pour faire venir les investisseurs étrangers en Algérie.
Un autre opérateur d’une entreprise hollandaise spécialisée dans la fabrication et l’installation de tous types de câblage a souligné la non adaptabilité de la réglementation algérienne aux avancées technologiques. « Nous avons des commandes sur certains types de câbles, mais ces derniers ne sont pas répertoriés dans la nomenclature des produits autorisés à être importée, malgré leur existence dans les cahiers des charges ».
Eviter les collectivités locales pour éviter de verser des pots-de-vin
L’autre problématique soulevée par les opérateurs étrangers est celle de la corruption. « On n’acceptera jamais de travailler avec des établissements publics ou des collectivités locales », affirme Albert Jacob. D’après lui, « à chaque fois, des représentants de ces établissements demande des pots-de-vin. Nous avons donc décidé de travailler seulement avec des entreprises privées ou avec le ministère de Défense nationale (MDN) ou encore Sonatrach ».
La faiblesse du dinar algérien est aussi un autre obstacle face aux investissements. Le représentant d’ASTRON a souligné que « les banques ont reçu des instructions de la part du gouvernement pour réduire les lettres de crédits ». « A travers cette décision, ce sont nos achats en devises qui se réduisent », poursuit-il.
12e édition du salon : « Alger-Industrie » une meilleure connaissance de l’industrie algérienne (El Moudjahid)
La deuxième édition du Salon international de l’industrie «Alger-industrie 2018», a ouvert, hier, ses portes au Palais des expositions, Pins maritimes d’Alger (SAFEX).
Organisé par la société Batimatec Expo SP, en partenariat avec la chambre de commerce et d’industrie de la Région Provence-Alpes-Côte d’Azur et le Club d’affaires pour le développement des entreprises
11
françaises en Algérie, cette manifestation économique et commerciale regroupe cette année, plus de 120 entreprises nationales et étrangères dont 35 venues de France d’Italie et de Chine.
Des sociétés de renom dans leurs activités, et intervenant sur l’ensemble de la chaîne des productions et des prestations industrielles. Parmi les participants, Alger Industrie 2018, rassemble des groupes industriels et des entreprises publiques et privées de premier plan en Algérie comme les groupes des industrie du ciment (GICA), des mines (MANAL), divers industries (DIVINDUS), textiles et cuirs (GETEX), le groupe SONELGAZ, des acteurs majeurs et opérateurs algériens et internationaux, des fournisseurs d’équipements et de solution, des distributeurs, des sous-traitants, des concessionnaires, des importateurs représentants de sociétés et marques internationales et autres agents et acteurs concernés par le domaine de l’industrie des porteurs de projets, des institutions d’accompagnement des organismes financiers des experts et artisans.
Selon le directeur général de Batimatec expo, Raouf Stiti, le Salon Alger-Industrie 2018 a pour objectif de «regrouper un maximum d’industriels et de professionnels du secteur et constituer un moment privilégié d’échange d’expériences d’expertises et d’intensification des relations d’affaires, de coopération et de partenariats».
Le même responsable a fait remarquer que cette nouvelle édition du Salon vise à contribuer à «une meilleure connaissance de l’industrie algérienne, et de son fort potentiel de développement, à faire connaître les innovations technologiques et les nouveaux produits, équipements, process et prestations et accroître l’attrait envers les capitaux extérieurs ainsi qu’informer les investisseurs potentiels sur les récentes évolutions du climat d’affaires en Algérie».
Cette exposition de quatre jours se veut également un espace privilégié de rencontre pour les industriels algériens décline, selon M. Stiti, «un large éventail de services et produits pour l’industrie notamment les secteurs des équipements et accessoires, de la sous-traitance, de la maintenance, des services, des machines-outils, de la sécurité, de l’automatisme, des matériaux de contrôle, norme, mesure et qualité, de la robotique du conditionnement du stockage de la manutention des systèmes informatiques, industriels, des matières premières et additifs de l’électronique industrielle, des pneumatiques, de la protection de l’environnement et de l’industrie de récupération et de valorisation des déchets, des équipements thermiques».
En marge de l’exposition, une journée d’étude est prévue aujourd’hui, sur le thème : «Réussir une intégration économique locale à travers le partenariat industriel». Cette journée s’adresse aux responsables des secteurs industriels, au public professionnel, aux universitaires, à la presse spécialisée, aux opérateurs économique et investisseurs potentiels. Elle met en débat des questions que se pose le secteur, en présentant des opportunités de partenariat, de coopération et de collaboration. A travers les communications qui seront présentées à cette occasion par différents intervenants, il sera question de mettre l’accent sur l’importance
12
stratégique du partenariat industriel pour développer l’intégration locale. A noter aussi, que la Chambre de commerce et d’industrie algéro-française (CCIAF), interviendra lors de cette rencontre pour expliquer comment cette dernière peut accompagner les entreprises algériennes à faire du partenariat avec des entreprises françaises.
SALON SIPSA-SIMA 2018 : L'agriculture intelligente mise en avant (L’Expression)
Cette édition verra la participation de 500 entreprises nationales et des entreprises représentant 23 pays étrangers.
Le Salon international de l'élevage et de l'agroéquipement Sipsa-Sima s'ouvre aujourd'hui et s'étalera jusqu'au 11 de ce mois courant. Selon Amine Bensemmane, président dudit salon, la 18e édition sera consacrée aux recommandations des Assises nationales issues de l'agriculture portant essentiellement sur l'organisation interprofessionnelle des filières. Amine Bensemmane qui s'exprimait hier au cours de la conférence de presse annonciatrice de l'événement a fait savoir que cette édition sera placée sous le thème «Pour une agriculture intelligente face au défi d'une sécurité alimentaire et sanitaire durable». Le premier événement mettant en valeur l'agriculture en Algérie verra une présence importante des entreprises nationales et étrangères. «En effet, pas moins de 500 exposants nationaux et 23 pays étrangers prendront part à cet événement. La participation étrangère a connu une certaine baisse par rapport à l'année passée», a précisé le conférencier. «La nouvelle politique de l'Etat portant réduction des importations a fait que des taxes supplémentaires ont été introduites. Chose qui a dissuadé des entreprises étrangères à être présentes», dira-t-il. Le gros des entreprises étrangères est issu du continent africain. «Le continent africain a désormais une place privilégiée pour l'Algérie», note l'orateur. L'invité d'honneur de cette édition sont les Pays-Bas. Le choix de ce pays n'est pas fortuit, a expliqué Amine Bensemmane. «Ce n'est pas par hasard que le choix s'est porté sur les Pays-Bas. Ce pays est en fait une superpuissance agricole et un partenaire de l'Algérie et l'un des premiers pays fournisseurs de semences de pomme de terre pour l'Algérie», a-t-il indiqué. Présent dans la salle, Nikolas Cherig, représentant des Pays-Bas, chargé de la coopération avec les pays du Maghreb, a indiqué que c'est un honneur d'être l'invité d'honneur d'un tel événement en Algérie. «Nous sommes doublement contents, car nos atouts sont complémentaires avec ceux de l'Algérie. Nous disposons de la technologie et du savoir-faire et l'Algérie dispose des potentialités naturelles énormes», a-t-il souligné, notant que les Pays-Bas sont d'ores et déjà présents en Algérie. «Le Salon Sipsa-Sima connaîtra une nouveauté cette année. En plus du pays d'honneur, cette édition verra la présence d'une wilaya d'honneur. La wilaya choisie pour cette année est Djelfa. Cette dernière est un modèle en termes de la
13
diversification des filières agricoles. La 18e édition du Sipsa-Sima sera ponctuée par ailleurs, fera observer Amine Bensemmane, par des rencontres B to B destinées à favoriser les échanges entre investisseurs et porteurs de projets. Le Salon verra aussi la tenue de plusieurs forums et conférences sur les questions pendantes de la politique agricole.
EXPLOITATION DU PHOSPHATE À BIR EL ATER : Le projet lancé prochainement (L’Expression)
«Cet important projet, nécessitant un investissement d'environ 6 milliards de dollars.» Le projet d'exploitation et de mise en service de la mine de phosphate de «Bled El-Hadba», commune de Bir El Ater dans la wilaya de Tébessa, sera lancé prochainement. Une opération de démolition d'une cité de 139 logements situés à proximité du gisement de phosphate, dans la région sise au sud de Tébessa, a été entamée par les services de cette commune, en vue du lancement du projet d'exploitation et de mise en service de cette mine, a indiqué hier, le président de l'Assemblée populaire communale de cette collectivité locale, Mohamed Zergui. Le même responsable a précisé à l'APS que «cette opération, visant à soutenir et renforcer les capacités de production nationales, a été lancée, mardi dernier, en présence des autorités locales et de la Sûreté nationale ainsi que des représentants des sociétés Somiphos Sonatrach et le partenaire chinois. Il a ajouté qu'«elle devra se poursuivre jusqu'à ce que toutes les habitations soient démolies». Cette opération s'inscrit dans le cadre de la préparation du projet national d'extraction du phosphate de cette mine, de le transformer dans les unités qui seront construites dans les wilayas de Souk Ahras et Skikda, avant son exportation vers les marchés internationaux à partir du port de Annaba afin d'augmenter la capacité productive et atteindre 10 millions de tonnes annuellement. En contrepartie de ces démolitions, les autorités locales ont attribué 250 aides financières pour la construction de logements ruraux au profit de familles concernées, a révélé le même responsable, ajoutant qu'ils seront réalisés sous forme de groupements urbains dotés de toutes les commodités nécessaires, alors que Somiphos a consacré 92 millions de DA pour l'indemnisation de ces familles. A noter que les autorités centrales oeuvrent à la réalisation de cet important projet, nécessitant un investissement d'environ 6 milliards de dollars, qui devrait être mis en service dans un délai de 30 mois.
Industrie du ciment : Vers une nouvelle production record du groupe Gica (Reporters)
14
Les douze cimenteries du Groupe industriel des ciments d’Algérie (GICA) tournent à plein régime. Raison pour laquelle on s’attend au sein du groupe à une production record de ciment durant l’exercice 2018, sauf mise à l’arrêt d’ici la fin de l’année pour raison technique majeure d’une unité.
C’est ce que nous avons appris hier lors de notre passage au stand du groupe, qui participe au 12e Salon professionnel international de l’industrie. Il a ouvert ses portes hier au Palais des expositions des Pins-Maritimes (Safex Alger) jusqu’au 10 octobre courant. Si les prévisions du groupe se confirment la production de 13 176 110 tonnes de ciment, en 2017, troisième record consécutif, sera donc dépassée. Ainsi l’objectif de GICA, qui vise à produire 20 millions de tonnes de ciment à l’horizon 2020, est de plus en plus à sa portée avec la réception de ses nouveaux projets de réalisation de deux cimenteries à Béchar et Oum El Bouaghi et l’extension des capacités de production des cimenteries de Chlef et de Zahana. Ce qui laisse entendre qu’après avoir largement contribué à satisfaire le marché national en ce matériau de construction, le groupe va s’atteler davantage à trouver des débouchés à son ciment, puisque, faut-il le rappeler, il a déjà réussi à conclure un contrat d’exportation de 200 00 tonnes de Clinker vers le marché européen réparties en plusieurs cargaisons de 45 000 tonnes chacune et dont la première a été effectuée à partir du port de DjenDjen, fin avril dernier. On déduit donc que le groupe va redoubler d’efforts pour exporter son ciment. Selon le ministère de l’Industrie, GICA a entamé des discussions avec d’autres clients pour l’exportation de ses produits vers des pays africains et européens. Tout comme le ministère de l’Industrie et des Mines, Youcef Yousfi a réitéré sa disponibilité à aider et accompagner les opérateurs activant dans ce segment afin de réussir le défi de l’exportation. Ce qui n’est pas une mince affaire dans la mesure où seul un partenariat gagnant-gagnant avec les firmes qui contrôlent la commercialisation peut favoriser l’exportation du ciment en grande quantité. Dans les autres cas, c’est presque une impossibilité en termes de rentabilité réelle (vente à pertes), sinon le groupe va se suffire de quantités dérisoires à exporter. Et du coup, il peut se retrouver avec des volumes importants d’invendus d’autant que le ciment ne peut être stocké au-delà de six mois. Autrement dit, le groupe pourrait se retrouver dans l’obligation de mettre à l’arrêt des lignes de production. Un scénario à redouter tant cela pourrait avoir des conséquences financières douloureuses sur le groupe. Entre autres, d’assurer les salaires du personnel. Il y a lieu d’espérer qu’un tel scénario ne se produise pas.
À L'EXEMPLE DU GROUPE IVAL QUI VA OUVRIR UN SHOWROOM À BAMAKO : Le "Made in bladi" prend l'accent africain! (L’Expression)
15
Électroménager, électronique, produits agroalimentaires, produits d'hygiène et d'entretien, produits cosmétiques... sont en train d'envahir les étals des magasins du continent noir. Le succès est au rendez-vous...
Saga africa, attention... l'Algérie arrive! En effet, le «Made in bladi» s'apprête à conquérir le continent noir! Doucement, mais sûrement, les hommes d'affaires algériens sont en train de s'implanter dans les pays africains. À l'exemple de Mohamed Baïri, dont le groupe automobile Ival, va prochainement ouvrir un showroom au Mali.
En effet, Ival Industrie qui réalise le montage de véhicules industriels à Ouled Haddadj dans la wilaya de Boumerdès, en attendant les véhicules de tourisme, va signer ce matin un mémorandum d'entente portant sur la création d'une représentation et d'un showroom Ival à Bamako. Ce n'est pas un hasard si Mohamed Baïri et les grosses pointures du Forum des chefs d'entreprise ont effectué, le mois dernier, une tournée africaine. «Nous avons rencontré les hommes d'affaires de plusieurs pays africains, mais aussi les hauts responsables politiques de ces pays», a fait savoir le président du FCE, Ali Haddad, en évoquant leur périple africain. «Nous avons tracé avec eux les grandes lignes de ce que seront les futures exportations algériennes, selon les besoins de chaque pays», a-t-il assuré en promettant de voir bientôt les produits algériens à travers les quatre coins de l'Afrique.
Qualité et surtout prix compétitif
D'ailleurs, avant Baïri d'autres entreprises algériennes ont réussi à se faire une place sous le beau soleil africain.
Le groupe Benhamadi a mis en place une plate-forme d'exportation vers l'Afrique. Le géant algérien de l'électroménager est jusque-là implanté dans cinq pays africains. Il s'agit de la Mauritanie, du Sénégal, de la Tunisie, du Congo et du Bénin.
L'entreprise Iris est l'un des pionniers en la matière. Cette entreprise qui exporte déjà ses produits en Espagne et bientôt aux USA est bien présente en Afrique depuis plusieurs années déjà. La Mauritanie, le Bénin, le Maroc, la Tunisie... font déjà partie du giron de cette entreprise qui s'est même diversifiée en fabriquant des pneumatiques destinés à...l'Afrique. Boamare Company, lui, exporte ses produits électroniques vers le Sénégal et l'Afrique du Sud, après avoir conquis l'Italie depuis quelques années déjà!
Ce n'est que le début...
L'industrie agroalimentaire algérienne, qui a atteint un niveau des plus considérables, a commencé son expansion africaine depuis plusieurs années. Il y a bien évidemment le groupe NCA, leader algérien des jus de fruits, qui est présent depuis plusieurs années dans de nombreux pays africains. Tout comme le groupe Amor Benamor, dont les produits ont envahi les étals des magasins africains.
De même pour ceux du groupe spécialisé dans la fabrication de dérivés de Coton, Fadreco, dont les torchons en papier et autres essuie-tout sont les produits-phares de beaucoup de pays africains tels que la Tunisie, la Lybie, le Togo le Bénin, ou encore le Ghana. Les détergents ont aussi la cote, à l'instar de l'entreprise Univers Détergent qui avec ses produits
16
Aigle est arrivée à exporter vers le Maghreb et l'Afrique. Le groupe algéro-turc, Hayat Algérie, a aussi placé ses détergents Test en Afrique au même titre que ses couches bébés, Molfix, Molped, Bebem, qui sont vendues en Afrique depuis déjà 2012. Que dire alors du groupe Soumam qui avait remporté en 2013 le trophée de Meilleur exportateur national, alors qu'il n'exportait que pour un seul pays la Libye et un seul groupe de produit le yoghourt. Il avait réussi à exporter pour 3,8 millions USD. La Société des Pâtes industrielles (Sopi) a, elle, commencé à exporter en Afrique, bien avant, dès 2009. Sa présence est remarquée au niveau des 17 pays de la Cédéao. La marque est d'ailleurs déposée et enregistrée dans ces 17 pays africains. Le ciment, dont la production est arrivée à saturation en Algérie, est également un produit qui s'exporte bien. Le groupe Gica et son concurrent LafargeHolcim ont effectué plusieurs opérations d'exploration vers l'Afrique. Kamel Moula a lui «parfumé» l'Afrique. Son entreprise de produits cosmétiques, les laboratoires Vénus, s'est implantée dans plusieurs pays de notre continent. Ce ne sont là que de petits exemples d'une dynamique qui est en train de prendre forme. Beaucoup d'autres produits «Made in bladi» ont aussi pris l'accent africain. De bon augure pour l'avenir du pays...
Oran: l’Ecole supérieure d’hôtellerie et de restauration ouvre ses portes (APS)
L’Ecole supérieure d’hôtellerie et de restauration d’Algérie (ESHRA) a ouvert ses portes à Oran pour assurer une formation technique au profit d'une première promotion d’une trentaine d’étudiants, a indiqué à l’APS son directeur Ludovic Piniello.
"Certifié par l’Ecole hôtelière de Lausane (Suisse), l’école offre trois diplômes de technicien supérieur (DTS) : cuisine et haute gastronomie, service et restauration et hébergement", a précisé M. Piniello, ajoutant qu’il s’agit de formations qui répondent aux standards internationaux.
L’accès à l’école est conditionné par l’obtention du baccalauréat et la réussite aux tests d’admission, note-t-il. La formation initiale (DTS) à l’ESHRA d’Oran est dispensée pendant deux années avec des offres de cycles de courte durée à la carte pour les établissements hôteliers.
Conçue comme un hôtel, l’école dispose de toutes les commodités nécessaires à l’intégration de ses étudiants au quotidien d’un établissement hôtelier: restaurant gastronomique ouvert pour le public extérieur (snack/bar, food court, banquet, ...), a fait savoir le même responsable.
Avec une capacité d’accueil globale de 130 étudiants, l’école dispose de 44 chambres lui permettant d’accueillir 88 étudiants qui optent pour l’internat. Le choix d’accueillir 30 étudiants au maximum pour la première promotion s’explique par le souci d’assurer une formation de qualité, souligne le directeur de cet établissement de formation.
17
Les inscriptions des candidats sont en cours et le démarrage de l’année pédagogique est programmé pour le début du mois de novembre, alors que l’inauguration officielle de l’établissement est prévue au courant du même mois.
S’agissant du choix d’Oran pour accueillir la deuxième école de tourisme de l’ESHRA (après celle d’Alger), M. Piniello a expliqué que la dynamique enclenchée à Oran autour du tourisme ces dernières années, avec l’objectif d’en faire une destination touristique d’excellence, motive ce choix, surtout que beaucoup de projets touristiques et hôteliers sont en cours de réalisation.
Banque/bourse/Assurance
“LA FINANCE ISLAMIQUE EST UN MOYEN POUR RATTRAPER LE RETARD” (BENKHALFA) (Maghreb Emergent)
L’agence Moody’s estime que les banques islamiques détiendront 10% du total des actifs bancaires en Afrique en 2023 contre moins de 5% actuellement.
L’agence américaine Moody’s prévoit une multiplication par deux des actifs bancaires islamiques, qui sont actuellement de 5%, d’ici 2023 dans 18 pays africains dont l’Algérie.
L’expert et ancien ministre des Finances, Abderrahmane Benkhalfa estime que les prévisions de l’agence d’expertise économique Moody’s quant au développement de la finance islamique en Afrique, mais aussi et surtout en Algérie, sont totalement soutenables parce que « le marché des finances alternatives est captif et prometteur ». « La finance islamique, qu’on appelle aussi la finance alternative, a un avenir prometteur en Algérie parce qu’il y a un grand marché.
Toutefois, pour assurer son développement, un certain nombre de mesures d’applications, notamment les règles prudentielles, doivent être prises par la Banque Centrale et la COSOB. De plus, la coexistence dans le secteur des finances des marchés conventionnel et alternatif a besoin d’aménagements au plan fiscal», assure Abderrahmane Benkhalfa. Il estime qu’il y a une grande attente de la part des Algériens en la matière. De plus, estime-t-il, « la finance islamique peut être utilisée comme un moyen parmi d’autres pour rattraper les retards enregistrés en matière de bancarisation ».
S’agissant des chiffres, M. Benkhalfa n’en a pas fourni, mais il considère que si les Banques publiques algériennes, qui détiennent actuellement environ 90% des actifs bancaires, offraient des produits financiers islamiques, ce segment va très vite se développer et gagner davantage de parts que ce que prévoit l’agence américaine de notation Moody’s.
18
Pour rappel, dans le rapport intitulé « Finance islamique: des perspectives de croissance prometteuses dans 18 pays africains », l’agence Moody’s estime que les banques islamiques détiendront 10% du total des actifs bancaires en Afrique en 2023 contre moins de 5% actuellement.
« Nous avons assisté à une augmentation du nombre de banques islamiques agréées en Afrique ces dernières années, mais les actifs bancaires islamiques représentent encore moins de 5% du total des actifs bancaires africains. Nous nous attendons cependant à ce que ces actifs continuent de croître rapidement en Afrique pour doubler d’ici cinq ans», lit-on dans le rapport.
Fonds national de la zakat : Plus de 1,4 milliard de dinars collectés (Reporters)
Le Fonds national de la zakat a collecté plus d’un milliard de dinars pour l’année en cours, a annoncé, hier, le ministre des Affaires religieuses et des Waqfs, M. Mohamed Aïssa, sur sa page facebook.
«1,456 milliard de DA ont été collectés au titre du Fonds de la zakat en 2018» , a précisé M. Aïssa, expliquant que depuis la création du fonds, en 2012, ce montant est le «plus élevé», dépassant ainsi le chiffre de l’année dernière - près de 5 milliards de centimes. Ce bilan reflète, selon le ministre, «la confiance grandissante placée par les bienfaiteurs dans ce fonds, mais aussi l’efficacité et l’abnégation des responsables de ce projet». Les chiffres avancés font ressortir Constantine comme la première wilaya en matière de fonds de Zakat, avec 72,6 millions DA, devant Sétif et Alger, tandis que la wilaya d’Adrar vient en tête en ce qui concerne la récolte de la zakat, avec plus de 16 millions DA, et Sétif en première position quant au montant de la zakat El-Fitr (plus de 110 millions DA. «Ces sommes ont été distribuées au profit des familles nécessiteuses tout au long de l’année, avec une petite contribution consacrée à l’alimentation du fonds central de la zakat qui a contribué, à son tour, à l’initiative «Le cartable de l’orphelin» et à la prise en charge des victimes des inondations de Bir Chouhada (W. Oum El Bouaghi)», a fait savoir le ministre. Soulignant que la zakat est «importante dans la société algérienne», car, a-t-il rappelé, elle est la consécration «des principes d’entraide, de solidarité et de fraternité, des valeurs prônées par l’Islam». Récemment, M. Aïssa a indiqué que son département s’attelle à la préparation d’un travail technique mettant à contribution plusieurs secteurs, pour mettre en oeuvre un avant-projet devant régir les biens du waqfs. Une démarche qui «entre dans le cadre de la volonté du ministère d’apporter (à l’Etat) un soutien, en termes de capacités d’investissements», a-t-il expliqué.
L’amendement de la loi en vigueur vise, en premier lieu, selon le ministre, à l’exploitation économique des biens et terrains wakfs pour
19
l’investissement, ce qui les rendra plus rentables pour le ministère et l’économie en général
Commerce
HAUSSE DES PRIX DES FRUITS ET LÉGUMES : Les consommateurs intrigués (L’Expression)
C'est une augmentation de près de 50% qui s'est opérée concernant certains produits en l'espace de 10 jours, déplore-t-on.
Les prix des fruits et légumes ne cessent de grimper en ce début du mois d'octobre. A Alger les ménages sont sous le choc. En effet, c'est tout le monde qui s'interroge sur le pourquoi de cette flambée qui n'est justifiée a priori par l'approche d'aucune fête. Au marché de Ben Omar de Kouba où l'on s'est rendu hier, les consommateurs ne cessaient pas de lancer des soupirs de dégoût et d'agacement en prénant connaissance prix. «C'est trop, c'est incroyable, c'est fou, etc.», réagissaient les consommateurs en apprenant les prix de tel légume ou tel fruit. «C'est une augmentation de près de 50% qui s'est opérée concernant certains légumes, en l'espace de 10 jours», nous a fait part un citoyen apostrophé par nos soins. «Le prix de la courgette qui faisait hier 120 DA était entre 60 et 70 DA à la fin du mois de septembre», dira notre interlocuteur. «C'est le cas aussi pour les prix de la laitue, la tomate qui faisaient hier respectivement 160 et 130 DA, alors que leur prix était il y a 10 jours de 70 et 60 DA», dira de son côté un autre citoyen. «Une augmentation de cet ordre n'est pas habituelle», se sont accordés à souligner de nombreux consommateurs. Il faut dire par ailleurs que le constat de la flambée a touché aussi de façon inhabituelle les autres légumes, à l'instar du piment et du poivron (100 DA), le concombre(80 DA), les radis et les navets, l'aubergine et la carotte (70 DA), les haricots verts (130 DA), le chou-fleur(130 DA). Le seul légume qui a échappé un peu &agrav

معرض الصحافة الوطنية ليوم الخميس 04 أكتوبر 2018 Publié le 04/10/2018 à 14:42

الخميس 04 أكتوبر 2018
منتدى رؤساء المؤسسات
08 شارع سيلفان فوريستيه المرادية، الجزائر العاصمة
Communication@fce.dz
2
الفهرس
 الافتتاحية ..................................................................................................................... 3
الاجتماع ال 5 الرفيع المستوى الجزائري -البرتغالي: التوقيع على 13 اتفاق تعاون )واج( ................................ 3
التعاون الجزائري -البرتغالي: مكاسب "هامة" محققة في المجال الاقتصادي )واج( ...................................... 3
مشاركة حوالي 30 مؤسسة جزائرية في صالون الهندسة المعمارية ومواد البناء في ألمانيا)واج( ........................ 4
الاجتماع الجزائري -البرتغالي الخامس: ترقية الحوا ر السياس ي إلى أعلى مستوى )واج( ................................ 5
مقاولون جزائريون يشاركون في منتدى "أفريكا أوروبا بيزنس ميتينغ" بباريس )واج( ................................... 6
منظمة ترقية الشغل تطالب "زمالي" بوقف هذا النظام للحد من بطالة الشباب ......................... 7
متقاعدون يلجأون إلى التعاقد المتجدد ليعمّروا في مناصبهم بسوناطراك والموانئ )الشروق أونلاين( ................. 7
وزارة الداخلية تشدد إجراءات خلق مناصب شغل جديدة ......................................................... 7
الترقية والتكوين عوض التوظيف المباش ر في الإدارات )الشروق أونلاين( ............................................... 7
 بنوك ومالية/تأمينات .................................................................................................. 8
الجزائر: البنك الدولي يتوقع نموا بنسبة 5 ر 2 بالمائة في سنة 2018 )واج( ............................................. 8
احتفلت بسبعين سنة من تواجدها بالجزائر ............................................................................10
“ أطلس كوبكو” الجزائ ر تطلق رسميا علامتها التجارية EPIROC”” )الشروق أونلاين( ................................. 10
 تعاون وشراكة ............................................................................................................10
 تجارة .............................................................................................................................11
الصادرات ارتفعت بنسبة 80 بالمائة.. نادي المصدرين الجزائريين : ..............................................11
7800 مليا ر مداخيل الجزائ ر من تصدي ر الخض ر والفواكه )الشروق أونلاين( ........................................ 11
الأمريكيون مهتمون بصناعة السيارات بالجزائر)الخب ر أونلاين( ....................................................... 12
تمديد رئاسة الملياردي ر العيد بن عم ر لغرفة التجارة)سبق برس( ..................................................... 13
مليون قنطا ر مرتقب وحرص على النوعية في زمن التقشف .......................................................13
تفاح الأوراس بين رفع الرأس ورهان التصدي ر من آريس إلى باريس )الشروق أونلاين( .............................. 13
سيتم تجريبه لأول مرة قريبا ...................................................................................................16
رعب في فرنسا من عزم الجزائ ر استيراد القمح الروس ي )الشروق أونلاين( ........................................... 16
 يقظة .............................................................................................................................16
3
الافتتاحية
الاجتماع ال 5 الرفيع المستوى الجزائري -البرتغالي: التوقيع على 13 اتفاق تعاون )واج(
وقعت الجزائر و البرتغال يوم الأربعاء في لشبونة، عقب اجتماعهما ال 5 ال رفيع المستوى، على 13 اتفاق تعاون من شأنها
تعزيز التعاون الثنائي خاصة على الصعيد الاقتصادي.
و جرى التوقيع على هذه الاتفاقات بحضور الوزير الأول، أحمد أويحيى و نظيره البرتغالي أنطونيو كوستا.
و عليه، فقد وقعت الجزائر و البرتغال على اتفاق يتعلق بالتعاون في مجال الحماية المدنية و اتفاق تعاون في مجال
الصحة و اتفاق آخر في مجال النقل الجوي.
كما وقع البلدان أيضا على مذكرة تفاهم في مجال التكوين و التعليم المهنيين و مذكرة أخرى في مجال الحماية و الترقية
الاجتماعية.
و بهذه المناسبة أيضا، تم التوقيع على مذكرة حول إدراج اللغة البرتغالية كلغة أجنبية اختيارية في المنظومة التربوية
الجزائرية بالإضافة إلى برنامج للتبادلات الثقافية لسنوات 2018 - 2020 .
من جهة أخرى، وقعت كل من الجزائر و البرتغال على مذكرة تفاهم بين الهيئة الوطنية للمراقبة التقنية للأشغال
العمومية و المخبر البرتغالي للهندسة المدنية و مذكرة تفاهم بين المعهد البرتغالي للحدادة و النوعية و الهيئة الوطنية
للمراقبة التقنية للأشغال العمومية إضافة إلى بروتوكول تعاون بين المدرسة الوطنية العليا للبحرية و المد رسة العليا
للبحرية البرتغالية /اينفانت د.هنريك/.
كما وقع البلدان على مخطط عمل في مجال التكوين السياحي 2018 - 2020 و بروتوكول تعاون بين جامعة الجزائر 2 و
معهد كاموويس للغات و التعاون.
التعاون الجزائري -البرتغالي: مكاسب "هامة" محققة في المجال الاقتصادي )واج(
أكدت الجزائر والبرتغال، يوم الأربعاء بلشبونة، علاقات التعاون "الممتازة" بين البلدين، مثمنتين "المكاسب الهامة"
المحققة في المجالين الاقتصادي والتجاري.
و قام البلدان خلال الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى، الذي ترأسه مناصفة الوزير الأول، أحمد أويحيى ونظيره
البرتغالي، أنطونيو كوسطا، بدراسة "شاملة" للعلاقات الاقتصادية والتجارية، مشيرين إلى أنه ناهيك عن المكاسب
"الهامة" المحققة في هذا المجال، فإنها تزخر "بإمكانيات كبيرة يبقى استغلالها"، كما جاء في الإعلان المشترك ل لاجتماع.
وقدم الجانب الجزائري للطرف البرتغالي "الإجراءات الرئيسية المتضمنة في برنامج الحكومة والموجهة لضمان تنويع
الاقتصاد الجزائري و عقلنة نفقات الدولة".
وبهذا الصدد، أكد الجانب الجزائري أن "إجراءات الترشيد التجارية شاملة وغير تمييزية ومؤقتة، بحيث تهدف إلى
مواجهة الصعوبات المالية التي تعرفها البلد وإقامة التوازنات الشاملة لمالية البلد مع ضمان مواصلة برامج التنمية و
النمو الاقتصاديين".
ومن هذا المنظور، "شجع" الطرف الجزائري المؤسسات البرتغالية على الاستقرار بالجزائر و الاستثمار في السوق الجزائرية
في إطار عمليات الشراكة و مؤسسات مختلطة من شأنها أن تساهم في رفع حجم التبادلات التجارية بين البلدين.
ومن جهته، قام الطرف البرتغالي "بالتعبير عن تقديره للجهود التي بذلتها الجزائر من أجل تعزيز الاستقرار الاقتصادي
وتنويع اقتصاده".
4
كما عبر عن "اهتمامه البالغ" بالمساهمة في مسار تنويع الاقتصاد الجزائري وترقية الشراكة الصناعية في شتى أبعادها
لاسيما في مجال البنى التحتية والابتكار التكنولوجي والتحويل الرقمي وكذا قطاع تكنولوجيات الإعلام والاتصال.
كما أكد البلدان على دور "المخطط الأول" للشركات المتوسطة والصغيرة في بعث مسار التنمية الاقتصادية في كلا
البلدين وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين للقطاعين العام والخاص للبلدين على تكثيف الاتصالات ومضاعفة فضاءات
الالتقاء مع ضمان علاقة ثقة تعود بالفائدة على الطرفين و كذا بين مؤسسات البلدين.
و للتذكير، كانت الجزائر والبرتغال قد وقعتا، اليوم الأربعاء، بمناسبة اختتام الدورة الخامسة، على 13 اتفاق تعاون
من شأنها أن تعزز التعاون الثنائي أكثر فأكثر لاسيما في الجانب الاقتصادي.
مشاركة حوالي 30 مؤسسة جزائرية في صالون الهندسة المعمارية ومواد البناء في ألمانيا)واج(
سيشارك حوالي ثلاثون ) 30 ( متعاملا اقتصاديا ومهندسون في الصالون الدولي للهندسة المعمارية ومواد البناء 2019
المرتقب في يناير المقبل بمدينة ميونيخ )ألمانيا(، حسبما أفاد به اليوم الاربعاء بالجزائر المدير العام لغرفة التجارة
والصناعة الجزائرية الالمانية ماركو أكرمان.
وأفاد السيد أكرمان في تصريح للصحافة على هامش لقاء إعلامي مع المشاركين في الصالون المرتقب من 14 الى 19
يناير 2019 أن "عدد المتعاملين الجزائريين المشاركين في الصالون سيكون تقريبا نفس عدد المشاركين في الطبعة
السابقة حيث كانت لنا الفرصة لاستقبالهم ومرافقتهم من اجل تقريبهم من المؤسسات الالمانية المهتمة بالسوق
الجزائرية".
وفي تطرقه إلى النمو المسجل في مجال العمران والأشغال العمومية بالجزائر، أوضح نفس المسؤول أن بلاده تحوز على
تكنولوجيات متقدمة سيما في مجال الآلات وعتاد البناء والأشغال العمومية المستخدم في الورشات الكبرى.
وحسبه فإن :" القطاع في الجزائر ينشط على قدم وساق ،والمانيا ترغب في المشاركة من خلال نقل خبرتها في عدة
مجالات خاصة التكنولوجيا والتكوين.
من جانب آخر، ركز السيد أكرمان خاصة على أهمية البناء الايكولوجي الذي يستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.
في هذا الصدد تطرق ذات المسؤول إلى التجربة الألمانية في مجال الطاقات المتجددة مؤكدا ان بلاده يمكنها ان تساعد
الجزائر فيما يتعلق باستعمال التجهيزات الايكولوجية في مجال البناء.
"لدينا معارق و تجارب في مجال البناء المستدام ، الفعالية الطاقوية، وتجهيزاتها الايكولوجية و نحن نرغب في اقتسام
هذه التجارب مع الجزائر"، يؤكد ذات المتحدث.
من جانبه أوضح رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بالجزائر السيد عادل بجاوي -الذي حضر هذا اللقاء- أن
مشاركة المهندسين الجزائريين في هذا الصالون الدولي سيسمح بجمع المعلومات حول مستجدات عالم الهندسة
المعمارية والاستفادة من خبرات الآخرين دون التوجه الى التقليد، حيث تابع قائلا : "لا نستطيع نسخ النموذج الأجنبي
كلية لأننا نحوز على طابعنا الهندس ي و لكن خبرة الدول الأخرى تساعدنا في مجال تصميم البناء والاستغلال ا لأمثل
للمساحات".
وفي هذا السياق، لفت نفس المسؤول انتباه الحضور الى النمو الكبير للساكنة في الجزائر والذي أصبح يجذب اكثر فاكثر
المقاولين الكبار والمستثمرين".
5
وحسبه، فإن هذا التركيز الكبير للسكان يجذب المرقين العقاريين للعاصمة مما تسبب في ارتفاع متواصل لأسعار العقار
خاصة في بلديات الشريط الساحلي للبلاد .
وأضاف نفس المسؤول أن "العقار الذي يعد الركيزة الأساسية لكل استراتيجية في مجال الإسكان، أصبح نادرا ومكلفا،
و انطلاقا من هذه المعطيات فان المحافظة عليه أصبح ضرورة من خلال اعادة تنظيم تسييره و مجالات استغلاله".
الاجتماع الجزائري -البرتغالي الخامس: ترقية الحوار السياس ي إلى أعلى مستوى )واج(
جددت الجزائر والبرتغال في بيان مشترك عقب الاجتماع الجزائري -البرتغالي الخامس رفيع المستوى المنعقد اليوم الأربعاء
بلشبونة إرادتهما في ترقية حوارهما السياس ي إلى أعلى مستوى.
وشار البيان المشترك، إلى أن أشغال الاجتماع التي ترأسها الوزير الاول أحمد اويحيى ونظيره البرتغالي انطونيو كوستا
تحت شعار "شراكة شاملة للمستقبل" جرت في "جو ودي يعكس علاقات الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين الجزائر
والبرتغال والارادة في تطوير علاقة وثيقة أكثر على المستوى الثنائي وحول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام
المشترك".
وأشاد البلدان "بانتظام" دورات مجموعة العمل الاقتصادي المشترك الجزائري البرتغالي الذي عقد اجتماعه الخامس
بلشبونة في 3 مارس 2017 . وجرت اشغال هذه الدورة في "جو من الصداقة ميزته روح بناءة وتعاون نموذجي"، حيث
تم الاعلان عن انعقاد الاجتماع السادس بالجزائر في 2019 .
ورحب الطرفان بانعقاد مشاورات سياسية على مستوى المدراء العامين لوزارتي الشؤون الخارجية لكلا البلدين في 21
مارس 2018 بالجزائر.
كما أكدا على "الدور الديناميكي" الذي تلعبه مجموعات الصداقة البرلمانية على مستوى المجالس التشريعية للبدين في
ترقية وتطوير اواصر الصداقة والتعاون بين الجزائر والبرتغال وتشجيعها على تبادل الزيارات بين البرلمانيين من البلدين.
وأشاد البلدان "بالدعم المتبادل" في الترشح لمنظمات دولية.
في هذا الصدد أعرب الطرف البرتغالي عن شكره للجزائر على دعمها ترشح أنطونيو فيطورينو لمنصب مدي ر عام المنظمة
الدولية للمهاجرين لعهدة 2018 - 2022 .
كما ان الطرفين اللذين أكدا على "العلاقات الممتازة بين البرتغال والجزائر في قطاع الدفاع، أعربا عن ارتياحهما لتوقيع
بروتوكول تعاون في مجال الصناعة والبحث وتطوير الدفاع في أكتوبر 2016 والذي يهدف الى "ترقية أواصر وثيقة أكثر
وتعاون أكثر فعالية بين صناعتي الدفاع البرتغالية والجزائرية".
وأشارت الجزائر و البرتغال الى "جودة" العلاقات في مجال التعاون الأمني، مع التذكير "بنجاح المستوى العملياتي خلال
السنتين الأخيرتين في إطار حركية تساهم في تكثيف الحوار نظرا للتحديات المشتركة".
واتفق الطرفان على "تعزيز علاقات التعاون في مجال الشرطة لا سيما الشرطة العلمية و التقنية و الامن العمومي و
الاستعلامات و شرطة الحدود.
6
وجدد الطرفان من جهة اخرى التأكيد على إرادتهما في "تعميق" التعاون في مجال الحماية المدنية عرفانا بأهمية الوقاية
و المساعدة و تسيير الوضعيات الاستعجالية، مع التعبير عن ارتياحهما للتوقيع على الاتفاق المتعلق بالتعاون في مجال
الحماية المدنية و هو أداة ستمكن من "توسيع و تعميق" التعاون في هذا المجال.
وأعربا أخيرا عن إرادتهما في "تعميق" العلاقات الثنائية و التعاون الدولي في مجال العدالة و قررا "بعث" بنود اتفاق
التعاون المؤسساتي بين وزارتي العدل للبلدين الذي وقع بالجزائر العاصمة في 22 يناير 2007 .
مقاولون جزائريون يشاركون في منتدى "أفريكا أوروبا بيزنس ميتينغ" بباريس )واج(
يشارك وفد من المقاولين الجزائريين يومي الأربعاء و الخميس في أشغال المنتدى ال 16 "افريكا اوروبا بيزنس ميتينغ"
بباريس حيث يعكفون على بحث فرص الاستثمار و التجارة في إفريقيا.
و ينظم لقاء الأعمال هذا، الغرفة الدولية للاستشارة و ترقية المؤسسات التي تعد أرضية لترقية شراكات صناعية و
تقنية و مالية و تجارية و إستراتيجية.
و تنظم الغرفة الدولية للاستشارة و ترقية المؤسسات، لقاءات و رحلات أعمال "رفيعة المستوى" يشارك فيها رؤساء
مؤسسات للعديد من البلدان.
و تشارك الجزائر التي تعد من بين البلدان ضيفة الشرف في هذا المنتدى، بالعديد من الصناعيين من مختلف القطاعات.
و يشارك في هذا الصالون ثمان مؤسسات جزائرية في قطاعات الكهرباء و الطاقة المتجددة و الكوابل و السياحة و
القياسة، بهدف الانفتاح على السوق الدولية.
و لم يتمكن مسؤولو مؤسسات آخرين من المشاركة في هذا المنتدى بسبب عدم حصولهم على التأشيرات على مستوى
النقاط القنصلية الفرنسية بالجزائر. و هو وضع "حرج" بما ان العديد من مواعيد الأعمال في فرنسا تم تفويتها بسبب
هذه الصعوبة.
و أوضح لوأج رشيد بخش ي رئيس بورصة المناولة و الشراكة للغرب ان هذا المنتدى يعد فرصة للمقاولين الجزائريين
قصد استكشاف اسواق في افريقيا و ربط علاقات شراكة مع مؤسسات اوروبية حاضرة.
و ألح من جهته رئيس مجلس البورصة الجزائرية للمناولة و الشراكة كمال اغسوس على تعاون ثلاثي الأبعاد بين
الجزائر-إفريقيا-أوروبا.
و في مداخلة له عرض رئيس مجلس البورصة الجزائرية للمناولة و الشراكة على الحاضرين، مناخ الأعمال في الجزائر
الذي يمنح تنوعا لفرص الشراكات.
و ذكر بمختلف قطاعات النشاطات التي تعتبر 'أولوية" مثل الفلاحة و الصناعة الغذائية و السياحة، مشيرا إلى أن
قطاعات اخرى مدعوة للتطور و التأهيل مثل الكهرباء و الميكانيك و المشاريع الكبرى.
و أضاف انه "توجد بالجزائر حاليا مجموعة من الآليات القان ونية ترافق المقاولين و المستثمرين و تسهل الشراكة و هي
ذات مزايا عديدة".
و يشارك في هذا الصالون العديد من وفود بلدان أخرى و شخصيات افريقية و مختلف المؤسسات الصغيرة و المتوسطة.
7
منظمة ترقية الشغل تطالب "زمالي" بوقف هذا النظام للحد من بطالة الشباب
متقاعدون يلجأون إلى التعاقد المتجدد ليعمّروا في مناصبهم بسوناطراك والموانئ )الشروق أونلاين(
انتقد، المكتب الولائي للمنظمة الوطنية لترقية الشباب والشغل لوهران، في بيانه الأخير الذي وجهه إلى وزير العمل،
استمرار مسؤولين في سن التقاعد في الاحتفاظ بمناصبهم على مستوى إدارات وشركات عمومية نفطية وأيضا موانئ
بولاية وهران، رافضين تسليم المشعل لغيرهم، وكذلك الحال مع موظفين أحيلوا فعلا على التقاعد، لكنهم عادوا مجددا
إلى الحياة العملية، عبر بوابة التعاقد، مع الاستفادة دوريا من إجراءات تجديد عقودهم، سواء مع مؤسساتهم السابقة
أو مع غيرها، في حين ما تزال هذه الأخيرة تغض الطرف عما يوجه إليها من أكوام طلبات التشغيل للبطالين من حاملي
الشهادات الجامعية .
تطالب هذه المنظمة ذات الطابع الاجتماعي والمهني وزارة زمالي، بوقف التعامل بالنظام التعاقدي مع المتقاعدين، لاسيما
على مستوى الهيئات والشركات العمومية المذكورة، لما فيه من تداعيات وخيمة لها وزنها وتأثيرها على إثقال كفة
البطالة، وركود سوق العمل، وأيضا بسبب ما باتت تخلفه من مشاكل لوكالات مديرية التشغيل لولاية وهران، داعية
إياها إلى ضرورة التحرك في اتجاه حظر هذه الممارسات التي أخذت حاليا شكل الظاهرة المتفشية في سائر المؤسسات
الكبرى بعاصمة غرب البلاد، وهذا بداية بتوجيهها تعليمة رسمية إلى كافة الإدارات المقصودة ببيان الحال، تقض ي بمنع
تشغيل المتقاعدين تحت أي ظرف أو بند، في ظل وجود عاطلين قادرين على شغل هذه الوظائف، إلى جانب المطالبة
بتفعيل الأداء الرقابي أكثر لمفتشية العمل بوهران، وتسخير هذه الهيئة في تحرير المناصب التي يحتكرها المتقاعدون
حاليا من قبضة هؤلاء، وتسليم كراسيها لصالح إطارات جديدة، مع المساهمة وفق الصلاحيات المخولة لها في دعم
هيئات التشغيل في إطار توظيف البطالين من ذوي الشهادات الجامعية في التخصصات الإدارية، مع إعطاء الأولوية
أيضا للشباب الذي لا يتمتع بكفاءات أو خبرة كبيرة في الميدان للظفر بتعيينات تتناسب ومستوياته في التكوين .
كما يشير البيان المحرر بوهران، والذي تسلمت الشروق نسخة منه، إلى وجود العديد من الطلبات التي يتمتع أصحابها
بكل الشروط المطلوبة على مستوى وكالات بطيوة، آرزيو ومرس ى الحجاج، لكنها ما تزال ومنذ سنوات في انتظار من
يحركها، وهذا في وجود مناصب إدارية محتكرة من طرف متقاعدين على مستوى كبرى الشركات في وهران، على غرار
سوناطراك، وهي تتعلق عموما بإدارة شؤون الخزينة والمالية وخدمات إدارية وأيضا في مجال الحراسة والأمن، هذا
الأخير الذي أضحى العمل فيه على مستوى شركات الحراسة تحديدا، متاحا بكثرة لصالح فئة العسكريين المتقاعدين
للاستفادة من خبراتهم الطويلة في هذا النشاط .
وزارة الداخلية تشدد إجراءات خلق مناصب شغل جديدة
الترقية والتكوين عوض التوظيف المباشر في الإدارات )الشروق أونلاين(
طلبت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، من الهيئات المكلفة بالموارد البشرية على المستوى المحلي )الولايات، والولايات
المنتدبة والبلديات( أن تحدد وتقدر احتياجاتها، استنادا إلى الإمكانيات المالية المتاحة للبلديات، مع استعمال مختلف
وسائل تثمين الكفاءات كالترقية والتكوين وإعادة الانتشار، مع جعل عملية التوظيف كآخر مرحلة، وطلب من مسؤولي
الموارد البشرية تحديد احتياجاتهم في تاريخ أقصاه 20 أكتوبر الجاري .
شددت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، إجراءات اللجوء إلى التوظيف في قطاعها، وأوضحت الوزارة الوصية في
منشور بعثت به إلى ولاة الجمهورية، في 28 سبتمبر الماض ي، تحوز الشروق نسخة منه، تحت عنوان “كيفيات إعداد
المخطط الخماس ي لتسيير الموارد البشرية”، أنه وفي إطار تدعيم وتثمين آليات تسيير الموارد البشرية، وتبني سياسة فعالة
8
للتسيير التوقعي للموارد البشرية في المؤسسات والإدارات العمومية، تم الاعتماد على آلية جديدة وهي “المخطط
الخماس ي لتسيير الموارد البشرية”، والتي تتيح بحسب المرجع “تحديد الاستراتيجية في مجال التسيير من أجل التحكم
الكلي في التعدادات وعقلنة النفقات في الميزانيتية في الم ؤسسات والإدارات العمومية ”.
وأكدت التعليمة، أنه ينبغي على الهيئة المكلفة بالموارد البشرية أن تحدد وتقدر الاحتياجات والتي ليست بالضرورة
مجموع الاحتياجات المعبر عنها من طرف المصالح أو السلطات السُلمية، وإنما يتعين الأخذ بعين الاعتبار “الإمكانيات
المالية المتاحة للبلديات، وخاصة منها الجبائية وإيرادات الممتلكات ”.
وفي جانب آخر “استعمال مختلف وسائل تثمين الكفاءات مثل الترقية، التكوين، إعادة الانتشار، مع جعل عملية
التوظيف آخر مرحلة”، والإجراء الآخر الواجب اتخاذه “استنفاد وضع آليات وميكانيزمات ضبط التعدادات لاسيما
تحويل المناصب المالية الشاغرة وإعادة توزيع التعدادات داخل الهيئة المستخدمة ”.
كما نبهت ذات الوثيقة، إلى أن تقدير احتياجات الموارد البشرية خلال الخمس سنوات القادمة، يتم عبر تحديد الأهداف
والاستراتيجية واحتياجات الموارد البشرية على ضوء مسعى تدريجي يشترك فيه جميع الفاعلين ويكون محل تشا ور
وتنسيق مع مختلف المصالح، حيث يتعين على المسير الأخذ بعين الاعتبار “التوجيهات السياسية والتنظيمية، واحتياجات
الموارد البشرية الكمية والنوعية التي تعبر عنها المصالح والسلطات السُلمية، واحتياجات الموارد البشرية المرتبطة بإنشاء
مرافق عمومية جديدة، أو التي يفرضها التكفل بخدمة عمومية ”.
وفيما يتعلق بمخطط عمل الموارد البشرية، وضعت التعليمة التي تحمل توقيع الأمين العام لوزارة الداخلية، أنه يتعين
“ على مسؤولي الموارد البشرية تحديد الأدوات الملائمة ذات الصلة بالأهداف والاحتياجات الموقوفة وضبط رزنامة
لتحقيق الأعمال المبرمة، حيث يتعين تحديد الاحتياجات فيما يخص التوظيف بعد استعمال مختلف وسائل تثمين
الكفاءات كالترقية والتكوين وإعادة الانتشار أو إعادة تنظيم المصلحة ”.
بنوك ومالية/تأمينات
الجزائر: البنك الدولي يتوقع نموا بنسبة 5 ر 2 بالمائة في سنة 2018 )واج(
يتوقع البنك الدولي أن يسجل الاقتصاد الجزائري نموا بنسبة 5 ر 2 % في سنة 2018 مقابل 6 ر 1 % سنة 2017 مراهنا
على انخفاض للعجز المزدوج، سيما مع تطبيق الإصلاحات المتضمنة في المخطط الاقتصادي.
و أوضح الفاعل الأساس ي مجال الدعم على التنمية في تقريره حول متابعة الوضع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط
وشمال إفريقيا )مينا( الذي قدمه يوم الأربعاء بواشنطن انه "من المتوقع ان يبقى النمو في الجزائر مستقرا فوق 2 %
في المتوسط إلى غاية نهاية العشرية".
إلا أن التوقعات المحينة بنسبة 5 ر 2 % حتى وان كانت في انخفاض مقارنة بنسبة 5 ر 3 % المتكهن بها في الإصدار السابق
للتقرير الذي نشر في شهر ابريل و كذا في التقرير الأخير للبنك حول المؤشرات الاقتصادية العالمية في شهر يونيو تبقى
أعلى من معدل 2 % المتوقعة لمنطقة مينا في الإجمال.
أما النمو في البلدان المصدرة للنفط لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فينتظر أن يبلغ حدود 6 ر 1 % خلال هذه
السنة.
9
في حين يتوقع البنك الدولي ارتفاعا للنمو في الجزائر خلال 2019 حيث سيسجل 3 ر 2 % مقابل 2 % المتوقعة في شهر
يونيو مؤكدا على ارتفاع توقعاته لسنة 2020 إلى 8 ر 1 % مقابل 3 ر 1 % المتوقعة من قبل.
كما تشير توقعات البنك إلى أن نسب النمو هاته قد تكون مرفقة سنة 2019 و 2020 بانخفاض للعجز المزدوج )العجز
العمومي و عجز الميزان الجاري( بفضل الإصلاحات التي سيتم تطبيقها على غرار رفع الإعانات و تحسين مناخ الأعمال.
و بالتالي فان عجز الميزانية سيمثل - 9 ر 6 % من الناتج المحلي الخام في سنة 2018 مقابل - 9 بالمئة سنة 2017 و من
المتوقع أن يستقر مؤشر الانخفاض عند - 8 ر 5 % من الناتج المحلي الخام سنة 2019 و في - 5 ر 4 بالمئة سنة 2020 .
أما رصيد الميزان الجاري فمن المتوقع أن يتراجع إلى - 5 ر 8 % من الناتج المحلي الخام سنة 2018 مقابل - 8 ر 12 % سنة
2017 و الانخفاض أكثر إلى - 2 ر 7 بالمئة من الناتج المحلي الخام في سنة 2019 و - 9 ر 5 % في سنة 2020 .
و يراهن تقرير البنك الدولي من جانب أخر على "تحسن محتشم" للنمو في منطقة الشرق الاوسط و شمال إفريقيا عند
3 ر 2 % سنة 2019 و 8 ر 2 % سنة 2020 .
أما انتعاش النمو فسيكون بشكل أساس ي نتيجة تحسن النشاط الاقتصادي لمصدري و مستوردي النفط على حد
سواء.
و أشار التقرير ذاته الذي جاء بعنوان "الاقتصاد الجديد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا" إلى أن نمو هذه السنة متوقع
في حدود 2 % مقابل 4 ر 1 % سنة 2014 .
الا ان نسب النمو الكلية للبلدان المصدرة و المستوردة للنفط ستظل اقل من المستويات المسجلة في الفترة الممتدة بين
2005 و 2010 .
و أوضحت مؤسسة بروتن وودس ان هذه التوقعات تعكس عدة عوامل أهمها تباطء تصحيحات الميزانية و ارتفاع
نفقات إعادة الاعمار في البلدان المعنية بالنزاعات على غرار العراق و انتهاء تخفيض الإنتاج النفطي لبلدان اوبك و كذا
انتعاش طفيف للطلب الخارجي.
و تابع المصدر أن مصدري النفط سيستفيدون بشكل كبير من أسعار الخام المرتفعة نسبيا و ارتفاع الإنتاج النفطي و
الإصلاحات المطبقة و إمكانية ارتفاع الطلب الخارجي.
أما عجز الميزانية الكلي للمنطقة فمن المت وقع أن ينخفض إلى 1 ر 3 % من الناتج المحلي الخام في افاق 2020 في حين من
المتوقع ان تعرف الدول المصدرة للنفط بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي انخفاضا لعجز الميزانية بفضل ارتفاع
أسعار النفط و كذا بفضل جهود تنويع الاقتصاد التي تسجل بعض النجاح.
و في معرض تطرقه لآفاق السوق النفطية فان البنك ظل حذرا فيما يخص تطور الأسعار موضحا أن "عدة عوامل
تعويضية" يمكنها أن تكبح الارتفاع المسجل خلال الأشهر الأخيرة.
و تشير المؤسسة البنكية في هذا السياق إلى إمكانية تراجع الانتعاش العالمي و الشكوك المحيطة بالاستثمارات و
الاستهلاك في القطاع النفطي التي يمكن ان تؤثر على الطلب.
بالموازاة مع ذلك يمكن للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع النفط الإيراني أن تخفض من صادرات
النفط الايراني بمئات الآلاف من البراميل يوميا.
و خلص البنك الدولي في الأخير الذي يراهن على برميل ب 70 دولار سنة 2018 أي ب 12 دولار زيادة عن التوقع السابق
في يناير الأخير انه "إذا لم يترافق انخفاض الإنتاج مع ارتفاع من بلد أخر مصدر للنفط سيما المملكة العربية السعودية
فان السوق النفطية ستكون غير ممونة بالشكل الكاف مما سيؤثر على ارتفاع الأسعار".
10
احتفلت بسبعين سنة من ت واجدها بالجزائر
“ أطلس كوبكو” الجزائر تطلق رسميا علامتها التجارية EPIROC”” )الشروق أونلاين(
أطلقت شركة أطلس كوبكو الجزائر بالموازاة مع احتفالها بالسنة السبعين لإنشائها في الجزائر، علامتها EPIROC المختصة
في صناعة التعدين والبنى التحتية والموارد الطبيعية .
وأعلنت أطلس كوبكو الجزائر، وهي شركة ذات أسهم تابعة لمجموعة أطلس كوبكو السويدية، الرائدة عالميا في الحلول
الإنتاجية المستدامة في أنواع مختلفة من الصناعات، مثل الصناعات التحويلية، البناء، والبنى التحتية والنفط والغاز،
وصناعة السيارات والتعدين، بحضور السفيرين السويدي والبلجيكي بالجزائر عن الإطلاق الرسمي لعلامتها التجارية
EPIROC في الجزائر .
وجاء هذا القرار، حسب المدير العام للشركة، من أجل تلبية الاحتياجات الجديدة للسوق الجزائرية على أكمل وجه،
حيث تعتمد على استخدام أحدث التقنيات، كما تعمل على تطوير وإنتاج معدات مبتكرة، منتوجات وخدمات للمناجم
السطحية والمناجم تحت الأرض والبنية التحتية والأعمال المدنية وحفر الآبار والتطبيقات الجيوتقنية . وحسب المدير العام لشركة اطلس كوبكو الجزائر، فإن EPIROC تغطي قطاعات مختلفة منها التعدين، البناء، الهدم
وإعادة التدوير إلى المياه، النفط والغاز، كما توفر معدات للحفر والتنقيب وحفر الصخور، فضلا عن مجموعة كاملة
من المواد الاستهلاكية ذات المستوى العالمي .
تعاون وشراكة
الاجتماع رفيع المستوى بين الجزائر-البرتغال: "مؤشر ايجابي" للتعاون الثنائي)واج(
أكد الوزير الأول، أحمد أويحيى، أن الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى بين الجزائر والبرتغال الذي انعقد اليوم
الأربعاء بلشبونة )البرتغال( كانت "مؤشرا ايجابيا" للتعاون بين البلدين.
وقال الوزير الأول خلال ندوة صحفية نشطها رفقة نظيره البرتغالي انطونيو كوستا والتي نظمت عقب أشغال هذا
الاجتماع أن "هذه الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى كانت مؤشرا ايجابيا للتعاون بين الجزائر والبرتغال.
لقد كانت معدة بإحكام من خلال عمل المختصين و توجت بالتوقيع على 13 اتفاق وبرنامج عمل في مختلف المجالات".
وأعرب السيد أويحيى عن "ارتياحه" للنتائج المحصل عليها خلال هذا الاجتماع، مشيرا إلى أن الجزائر و البرتغال "تربطهما
علاقات تاريخية جد ايجابية تم توطيدها بمعاهدة الصداقة و حسن الجوار و التعاون التي وقعها البلدان سنة 2005 ."
كما أكد السيد اويحيى ان الجزائر و البرتغال "سيقومان اليوم الاربعاء أو يوم غد الخميس بإبرام اتفاق من اجل
استحداث مجلس اعمال من شأنه تسهيل العلاقات بين الشركات الوطنية و البرتغالية بشكل اكبر".
من جهة أخرى، نوه الوزير الأول بالتقارب الواسع في وجهات النظر بين البلدين حول العديد من المسائل الإقليمية و
الدولية سواء تعلق الامر بالشرق الاوسط او المغرب العربي بصفة عامة او الساحل او حتى مكافحة الارهاب.
وأضاف السيد أويحيى أن "توافق الرؤى هذا يؤكد التعاون الموجود بين بلدينا في إطار الحوار 5 + 5"، مبديا في نفس
الوقت استعداد الجزائر لمواصلة تعاونها مع البرتغال من أجل "إقامة شراكة مثالية".
11
من جهته، أكد رئيس الوزراء البرتغالي أن الجزائر والبرتغال أقامتا علاقات "متقاربة وحسنة على المستوى السياس ي
وواعدة من الناحية الاقتصادية".
وأشار السيد كوستا إلى أن هذا الاجتماع الخامس رفيع المستوى قد سمح بتوفير ظروف جيدة للدفع بالعلاقات الثنائية
على مختلف المستويات، مبرزا توافق رؤى البلدين بخصوص العديد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام
المشترك خاصة العلاقة بين أوروبا وأفريقيا بالإضافة إلى الوضع في مناطق المتوسط والمغرب العربي والساحل.
وتابع المسؤول البرتغالي يقول "أنا متأكد انه بفضل علاقات الصداقة التي تربط الجزائر والبرتغال سنتمكن من مساعدة
قاراتنا على التقارب"، مضيفا أنه لا يجب أن يشكل البحر الأبيض المتوسط حاجزا بل ينبغي أن يكون جسرا للتواصل
بين الشعوب والثقافات".
تجارة
الصادرات ارتفعت بنسبة 80 بالمائة.. نادي المصدرين الجزائريين :
7800 مليار مداخيل الجزائر من تصدير الخضر والف واكه )الشروق أونلاين(
كشف رئيس نادي المصدرين الجزائريين جمال شلوش بأن حجم الصادرات الجزائرية في شعبة الخضر والفواكه وكذا
التمور بلغ هذه السنة 78.8 مليون دولار، وهي نسبة ارتفعت ب 80 بالمائة مقارنة بإحصائيات العام الماض ي الذي قدرت
فيه الصادارت في ذات الشعبة ب 56 مليون دولار، متوقعا تضاعف هذا الرقم في حال توفر الشروط اللازمة . وأبرز شلوش الذي نزل ضيفا على برنامج ضيف الصباح للقناة الأولى للإذاعة، بأن النادي لديه مخططات على المدى
القصير، المتوسط والبعيد، حيث سيشرع بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية في تنظيم اجتماعات مع جميع
السفارات الأجنبية المتواجدة بالجزائر، من أجل عرض المنتوج الجزائري، يتضمن شرحا مفصلا عن خصوصية المنتوج
الجزائري والمواسم التي ينتج فيها وعدد الولايات المعنية بذلك وبالتزامن مع هذا –يضيف شلوش- قدم نادي المصدرين
طلبا للخارجية الجزائرية لأجل دعوة كافة التمثيليات التجارية لدى السفارات الأجنبية بالجزائر لحضور يوم ترويجي
للمنتوج الجزائري كبادرة أولى من طرف النادي .
كما سيتحرك نادي المصدرين الذي لم يمض على تأسيسه الكثير -يؤكد شلوش- في شكل مجموعات تتكتل من أجل
التفاوض على عقود بيع وتصدير في عدة دول من خلال تنظيم أيام ترويجية، حيث وقع الاختيار على مجموعة من
الدول التي لها علاقات اقتصادية بالجزائر في تحرك أول، مثل فرنسا والعمل في هذا الخصوص مع الجالية الجزائرية
بحكم عددها الكبير ونفوذها القوي واستغلال ذلك في تسويق المنتوج الجزائري والترويج له، وستكون الوجهة ا لأخرى
كذلك دولة قطر بحكم تحضيراتها لتنظيم كأس العالم والتي يتواجد بها حاليا قرابة المليون عامل أجنبي، إضافة إلى
دبي بالإمارات العربية المتحدة التي تعتبر محورا مهما في المشرق العربي، وكذا المملكة العربية السعودية كدولة عربية
مهمة، وفي أوروبا أيضا –يوضح شلوش- هناك استراتيجية للتوجه نحو بلجيكا التي تعتبر قاعدة خلفية وخصوصا
لوكسمبورغ التي تمتلك قواعد لوجيستيكية كبيرة تعمل كنقطة مهمة لإعادة التصدير لدول أخرى . وعن مستوى جودة المنتوج الجزائري، أكد ضيف الصباح، بأن الجزائر بها ما يقارب ال 163 مخبرا أغلبها لا يمتلك
12
تراخيص مراقبة المنتوجات الموجهة للتصدير، وهنا وجه رئيس نادي المصدرين نداء لوزارتي الصناعة والفلاحة بضرورة
تسريع منح هذه المخابر الاعتماد من أجل مرافقة المصانع ومزارع الفلاحين، تماشيا مع معايير الجودة الدولية، كما
يتطلب الأمر أيضا بناء قاعدة لوجستيكية مهمة ترافق طموحات التصدير .
وأشار رئيس نادي المصدرين الجزائريين إلى ما ورد في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، الذي شدد فيه رئيس الجمهورية
على ضرورة ايلاء أهمية بالغة لمسألة التصدير، وذلك بضرورة الالتفات الجدي لتصدير المنتوجات الفلاحية بالنظر
لإمكانيات بلدنا الهائلة في الأراض ي الفلاحية الشاسعة والمتنوعة مناخيا، فهناك –يضيف- منتجات كانت لا تتواجد
سوى 3 أشهر في السنة، اليوم نراها على مدى السنة، داعيا في الوقت ذاته وزارة الفلاحة إلى الأخذ بعين الاعتبار التأخر
“غير المعقول ” في إمضاء الاتفاقيات النباتية مع الدول الأخرى الذي يشكل عرقلة كبيرة للتصدير وللمصدرين الجزائريين .
الأمريكيون مهتمون بصناعة السيارات بالجزائر)الخبر أونلاين(
أكد الأمين العام لوزارة التجارة, شريف عوماري, اليوم الاربعاء أن مستثمرين أمريكيين يبدون اهتماما بارزا بالعديد
من قطاعات الاستثمار في الجزائر خاصة في مجال صناعة السيارات والتجارة الالكترونية.
وأوضح عوماري عقب الدورة السادسة للمفاوضات المتعلقة بالاتفاق الإطار حول التجارة والاستثمار أن مسؤولي مكتب
الممثل الامريكي للتجارة الخارجية قد أبلغوا الوفد الجزائري بالاهتمام الذي أبداه متعاملون أمريكيون بالاستثمار في
هاذين القطاعين ذي القيمة المضافة العالية .
للتذكير فإن هذا الحوار حول التجارة والاستثمار قاده من الجانب الجزائري وفد مكون من عدة قطاعات بقيادة الامين
العام لوزارة التجارة أما الطرف الامريكي فمثله نائب ممثل التجارة, دانيال مولاناي مرفقا بمسؤولين من مكتب الممثل
الامريكي للتجارة الخارجية وآخرين من وزارات اقتصادية بحضور السفيرين, مجيد بوقرة وجون ديروشر .
وخلال هذه المحادثات المغلقة التي جرت على مدار يوم واحد بمقر مكتب الممثل الامريكي للتجارة الخارجية, قدم الطرف
الامريكي اقتراحا للشراكة في مجال صناعة السيارات وانتاج قطاع الغيار بالإضافة إلى المساعدة التقنية بخصوص
معايير الامن في مجال الانتاج هذا .
و أكد عوماري ان الطرف الامريكي قد استفسر عن القوانين و الشروط التي تتعلق بإرساء شركاء في هذا المجال, مذكرا
برغبة عملاق صناعة السيارات " فورد" بالانتقال الى الجزائر .
كما استقطبت التجارة الالكترونية اهتمام المتعاملين الامريكيين الذين اعربوا عن استعدادهم بهذه المناسبة في مرافقة
الجزائر في اطلاق التجارة الالكترونية .
و أشار عماري الى وجود امكانية كبيرة للشراكة في هذا الميدان لا سيما فيما يخص ازالة الطابع المادي للمعاملات
التجارية من خلال وضع نظام سجلات الكتروني .
و أوضح ذات المسؤول ان الخبرة الامريكية في هذا المجال قد تكون ذات دعم كبر فيما يخص مراقبة و تسيير المعاملات
الالكترونية .
كما ناقش الطرفان خارطة طريق من اجل تسهيل عملية تبادل المعلومات التي تتعلق بالتجارة و الاستثمار في العديد
من القطاعات الاستراتيجية .
13
تمديد رئاسة الملياردير العيد بن عمر لغرفة التجارة)سبق برس(
قررت غرفة التجارة والصناعة الجزائرية تمديد فترة رئاسة رجل الأعمال والمليونير العيد بن عمر ل”لاكاس ي” للمرة
الثانية، والتي تجاوزت الاربع سنوات، بموافقة وزارة التجارة، بسبب المشاكل القضائية التي تشهدها الغرف الجهوية،
على مستوى 3 ولايات وهي بسكرة ووهران والاغواط والتي طعنت في مصداقية الانتخابات الولائية وأحالت ملف اختيار
رئيسها على العدالة .
ووفقا لما علمته “سبق برس” فإن الخطوة جاءت بترخيص من وزارة التجارة التي تحظى بسلطة تنصيب رئيس غرفة
التجارة والصناعة بعد انتخابه بتمديد فترة رئاسة الرئيس الحالي المنتخب سنة 2014 العيد بن عمر، صاحب مجمع
العجائن عمر بن عمر وخامس أغنياء الجزائر، حيث كان منتظرا تنظيم الانتخابات الوطنية لغرفة التجارة بتاريخ 26
جوان الماض ي ليتم تأجيلها إلى نهاية شهر سبتمبر الماض ي ليتقرر بعدها تجميد الانتخابات والإبقاء على الرئيس الحالي
إلى غاية فصل العدالة في ملف الغرف الجهوية . ووفقا لذات المصادر شهدت الانتخابات الولائية شهر جوان الماض ي
شجارات وخصومات حول زعامة الغرفة ب 3 ولايات وهي كل من وهران بعد نزاع بين رجلي ا لأعمال الرائدين في قطاع
السياحة شريف كريم صاحب مجمع إدان وكريم لوهيبي صاحب فنادق الزنيت، كما عاشت الغرفة الولائية لبسكرة
نفس المشاكل، بعد خلافات بين عدد من رجال الأعمال المعروفين بالمنطقة وكذلك بالنسبة لولاية الاغواط وتم الاتفاق
في النهاية على إحالة ملفات ما اسمي من طرف بعض رجال الأعمال بالتزوير على العدالة للفصل في الملف، وهي التي لم
تنظر بعد في القضية ما يمنع من تنظيم انتخابات وطنية مرشحوها هم المتوجين في الانتخابات الولائية .
وتحص ي غرفة التجارة والصناعة الجزائرية 48 غرفة ولائية بمعدل غرفة بكل ولاية، ويتكفل وزير التجارة بتعيين الرئيس
النهائي للغرفة الوطنية بعد الانتخاب عليه من طرف الغرف الولائية ويترشح لرئاسة الغرفة الوطنية الفائزون في
انتخابات الغرف الجهوية الراغبون في ذلك .
مليون قنطار مرتقب وحرص على النوعية في زمن التقشف
تفاح الأوراس بين رفع الرأس ورهان التصدير من آريس إلى باريس )الشروق أونلاين(
حبات البرد كابوس والتسويق عائق ومطالب بإنجاز سوق خاص بالتفاح
تعيش هذه الأيام مختلف مناطق الأوراس، وخاصة ولايتي باتنة وخنشلة على وقع موسم جني فاكهة التفاح، وسط
أجواء يسودها التفاؤل والارتياح بخصوص وفرة ونوعية المنتوج، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعود بالفائدة على
الفلاحين الذين راهنوا على إعطاء تفاح الأوراس خصوصية نوعية قد تساهم في رفع في وتيرة الإنتاج وكذا تحويله إلى
مادة قابلة للتصدير في زمن التقشف، وذلك من بوابة آريس معقل الثورة والثوار إلى باريس عاصمة الاستدمار .
لم يخف فلاحو منطقة الأوراس ارتياحهم من نوعية المحصول الذي يميز فاكهة التفاح خلال هذا الموسم، خاصة في
ظل الأجواء التي سادت فترتي السقي والمتابعة، ورغم أن بعض المناطق قد أثر فيها سلبا، بسبب تساقط الأمطار الرعدية
وكمية كبيرة من البرد، ما خلف أضرار بالجملة، على غرار ما حدث في حيدوسة والرحاوات وسيدي معنصر وكيمل
غيرها، إلا أن أغلب المناطق نجت إلى حد كبير من هذا الكابوس الذي يلاحق الفلاحين شهري أوت وسبتمبر من كل عام،
بسبب التقلبات الجوية التي كثيرا ما تنعكس سلبا على هذه تفاح الأوراس بالخصوص، بدليل ما حدث في إينوغيسن
منذ 3 سنوات، بعد تساقط كمية كبيرة من البرد الذي جعل المنطقة منكوبة فلاحيا، وحسب المعطيات الولية، فإن
عملية جني هذه الفاكهة تسير بصورة ايجابية، وهذا وفق ما وقفنا عليه في عديد المناطق التي تشتهر بها، على غرار
14
دشرة أولاد موس ى وإشمول وإينوغيسن ووادي الطاقة وبحمامة وغيرها من المناطق البارزة إنتاج التفاح على مستوى
ولايتي باتنة وخنشلة على وجه الخصوص.
نحو جني مليون قنطار تفاح هذا العام في عاصمة الأوراس
تترقب المصالح الفلاحية لولاية باتنة ارتفاعا مضاعفا من كمية التفاح هذا العام، مقارنة بالموسم المنصرم، وحسب
توقعاتها فإنه من المنتظر أن يصل الرقم حوالي مليون قنطار من، أي بزيادة تتعدى الضعف مقارنة بالسنة الماضية
التي بلغ فيها الإنتاج 825 ألف قنطار، حيث أرجع المتتبعون ذلك إلى العوامل المناخية التي صبت في صالح فاكهة التفاح
هذا العام، مثل وفرة الماء وتساقط الأمطار، إضافة إلى عوامل أخرى طبيعية تعود إلى ركون التفاح إلى الراحة في موسم
لتعقبه كمية إنتاج مضاعفة في الموسم الموالي، وإذا كانت عملية الجني قد بدأت مطلع شهر سبتمبر من بوابة المناطق
الجنوبية لعاصمة الأوراس المعروفة بارتفاع درجة الحرارة فيها، على غرار بريكة والجزار، إلا الأنظار أصبحت منصبة في
الأيام الأخيرة على المناطق الشرقية لباتنة التي تتسم بطابعها الجبلي، على غرار وادي الطاقة وإشمول وإينوغيسن وفم
الطوب، وصولا إلى مناطق ولاية خنشلة التي تشتهر هي الأخرى بإنتاج هذه الفاكهة، في صورة بوحمامة ويابوس وغيرها.
وترجح تقديرات التقنيين والمختصين في هذه الشعبة، أن يصل معدل المنتوج هذه السنة إلى حوالي 250 قنطار في
الهكتار الواحد في المناطق المعروفة بفاكهة التفاح، مردود يصفه الكثير بالمعتبر، وهذا على الرغم من الأضرار التي مست
بعض المناطق بسبب حبات البرد التي بعض الجهات في وقت مبكر، أولا خلال الأسابيع الأخيرة، حين تسببت في إتلاف
30 هكتار بمنطقة الرحاوات ببلدية حيدوسة. ويبقى الش يء الايجابي في نظر المختصين، هو أن الأضرار التي مست بعض
المناطق شهر ماض ي الماض ي سرعان ما تم تداركها، بحكم أن 65 بالمائة من محصول التفاح بباتنة يقع في المناطق
الجبلية التي تتميز بأصناف متأخرة يستمر جنيها إلى غاية أواخر شهر أكتوبر .
آريس وإشمول وإينوغيسن ووادي الطاقة.. أقطاب هامة في إنتاج التفاح
والزائر لولاية باتنة يقف عن قرب على المناطق التي تعد أقطابا هامة في إنتاج فاكهة التفاح الذي يجمع بين الكم والنوع
والتنوع، حيث أن الحديث في لمناطق الجبلية لا يخرج عن نطاق الحديث عن تفاح روايال وهانا وقالا ووقولدن دلسيوز
وستاركريمسون وغيرها من الأنواع التي باتت محل طلب التجار والزوار على حد سواء، حيث مناطق مثل إشمول
وإينوغيسن وآريس وفم الطوب ووادي الطاقة، وصولا إلى مريال بنواحي سيدي معنصر وعيون العصافير بمثابة أقطاب
لافتة للانتباه في إنتاج التفاح، وهذا دون نسيان منطقة حيدوسة والرحاوات المطلة على دائرة مروانة التي تحمل هي
الأخرى نفس مواصفات المناطق الجبلية، وهو ما يشكل محفزا كبيرا للمصالح الفلاحية في مواصلة تشجيع الفلاحين
والمستثمرين على حد سواء، بدليل أن المساحة المغروسة حاليا بفاكهة التفاح بباتنة تصل إلى 4451 هكتار، منها حوالي
3817 هكتار منتجة، ما يجعل الطموحات منصبة على العمل ن أجل توسيع المساحة المخصصة لهذه الشعبة وفقا

3 4 5 6 7